نورت السلطنة بضيفها الكبير

منذ الساعات الأولى للاعلان عن زيارة مرتقبة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الغالية على قلوبنا للسلطنة والجميع في ترقب ولهفة لهذه الزيارة الفخمة لأمير الشباب وملهمهم في المملكة لبلده الثاني سلطنة عمان دار السلاطين بلد السلام والمحبة الذي يجمعه بمملكة الحزم والعزم علاقات اخوية وأواصر قربى ومصير مشترك والكثير من أوجه التعاون الذي يطمح الشعبيين الشقيقين لشراكة أكثر فاعلية  والاستفادة من مختلف الفرص والامكانيات في البلدين في مختلف القطاعات تعود بالنفع والفائدة على البلدين .  زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان ضيف السلطنة الكبير من المنتظر من خلالها مناقشة العديد من الملفات وتفعيل التعاون في العديد من القطاعات المشتركة سواء في الجانب الاقتصادي او السياحي او الشبابي وكذلك السياسي لاسيما والأنظار تترقب الافتتاح الرسمي لمنفذ الربع الخالي الذي يختصر المسافة بين البلدين لأكثر من 800 كم مما يعني مزيد من فرص التبادل التجاري وتفعيل الشراكة بين البلدين في الكثير من المجالات لاسيما في القطاعات التي ترتكز عليها رؤية السلطنة 2040 أو رؤية المملكة 2030م مما يفتح الكثير من الفرص سواء على الجانب الرسمي أو بين رجال الأعمال بين البلدين وبالتالي مزيد من الاستثمارات والشراكة التي تواكب حجم الفرص الموجودة وحجم الأمال والتطلعات بين البلدين والشعبيين في مختلف المسارات خاصة في الجانب الاقتصادي او السياحي او كذلك قطاع واعد ومهم ينتظر الاستفادة من الفرص المتوفرة له لهذه الشراكة وهو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البلدين فالكثير من المشاريع والمبادرات المشتركة المتوقعة بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية مما لاشك ستفتح أفاق أرحب لرواد الأعمال للاستفادة منها في ظل التسهيلات المتوقعة أن تكون لتفعيل هذه الشراكة وكذلك الانظار تتجه نحوتفعيل الشراكة في الجانب السياحي في ظل تمتع البلدين بالكثير من المقومات السياحية وبالتالي خلق مشاريع مشتركة وتسهيلات أكثر وتعاون بين الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بهذا القطاع الواعد سيسهم بزيادة اعداد السياح بين البلدين ولما لا عمل توامة بين بعض المهرجانات والفعاليات  في البلدين الشقيقين سيعزز الحضور والتواجد الاخوي في البلديين الشقيقين .  مما لاشك فيه أن الزيارة الخارجية الأولى لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه  للملكة العربية السعودية هي رسالة لأهمية ومكانة المملكة لدى السلطنة ولا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو السيد فيصل بن تركي أل سعيد سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة وحضوره اللافت في مختلف الفعاليات وحرصه الشخصي على تفعيل الشراكة بين البلدين الشقيقين هي من الرسائل التي تؤكد حرص السلطنة على شراكة أكثر فاعلية مع الشقيقة السعودية تواكب حجم الفرص والامكانيات وتستقيد من الكثير من عوامل القوة بين البلدين سواء الموقع الجغرافي الهام للبلدين او القطاعات الواعدة المشتركة التي بالامكان ان تسهم الاستثمارات المشتركة في تحقيق الكثير من النتائج الايجابية التي بلاشك مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للسلطنة  ستضع الكثير من التفاصيل على مسار هذه الشراكة التي ستكون محط انظار الكثير من الدول والجهات الاقليمية والعالمية وستكون محفزة للشباب في البلدين نحو تعاون وشراكة أكثر فرؤية سلطنة عمان 2040 ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 تضعان الشباب في اولويات اهتمامهم وهم وقود وهدف هاتين الرؤتيين وبالتالي طموح بلا حدود منتظر من أبناء السلطنة والمملكة لشراكة تحقق الكثير من الأمال والطموحات وتعزز التواجد العماني في المملكة والتواجد السعودي في السلطنة وتجسد حرص واهتمام القيادتيين في البلدين الشقيقين على تفعيل مجالات التعاون والشراكة وبالشكل الذي يلبي طموحات أبناء البلديين الذين تجمعهم أواصر قربى وعادات وتقاليد ومصير مشترك ومجالات وقطاعات واعدة ومهمة وامكانيات بشرية ومالية بالامكان الاستفادة منها لتفعيل هذه الشراكة  ختاما نسأل الله تعالى أن يديم على خليجنا الغالي على قلوبنا نعم الاستقرار والأمان والازدهار  والتطور وأن يمد في عمر ولاه أمرنا فنجاحنا في وحدتنا وتماسكنا فما يجمعنا  من اواصر قربى وعادات وتقاليد ومصير واحد مشترك هو مصدر قوتنا وفخرنا ويتطلب من الجميع المحافظة على هذه المكتسيات والعمل على مزيد من الشراكة والوحدة الخليجية المشتركة .

بقلم: سالم كشوب  sbkashooop@gmail.com عضو في جمعية الصحفيين العمانية  عضو في الاتحاد العربي للصحفيين


أترك تعليقك