الأرشيف

ألمانيا والدنمارك بلائحة الوجهات السياحية عالية الخطورة

أضافت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها كلا من ألمانيا والدنمارك إلى لائحة الوجهات السياحية “عالية الخطورة” من حيث تفشي فيروس كورونا أمس الاثنين، بالتزامن مع تفشي “كوفيد-19″ مجددا في مجمل الدول الأوروبية هذا الشتاء وفقاً لما نشرته شبكة CNN .

أضافت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها كلا من ألمانيا والدنمارك إلى لائحة الوجهات السياحية “عالية الخطورة” من حيث تفشي فيروس كورونا أمس الاثنين، بالتزامن مع تفشي “كوفيد-19″ مجددا في مجمل الدول الأوروبية هذا الشتاء وفقاً لما نشرته شبكة CNN .

وتواجه ألمانيا الموجة الرابعة، مع تسجيلها أرقامًا قياسيّة في عدد الإصابات الأسبوع الماضي. وقد تمّ إلغاء إقامة بعض أسواق عيد الميلاد المنتظرة في هذا الوقت من السنة، بينها السوق الميلادي الشهير الذي يقام في ميونخ.

وبعد رفعها القيود الخاصة بـ”كوفيد-19” في سبتمبر ، تواجه الدنمارك مجدّدًا ارتفاعًا في عدد الإصابات. وهي تنظر حاليًا في إعادة فرض التدابير الوقائية. وكانت “حدائق تيفولي” الشهيرة في كوبنهاغن قد أعادت فتح أبوابها لاستقبال الموسم الميلادي، الجمعة.

وتقع الدول التي سُجّل لديها أكثر من 500 إصابة بين 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة، في خانة الخطر الكبير جدًا” لجهة تفشي “كوفيد-19″، وذلك وفقًا لمعايير الوكالة.

وتُوصي الوكالة بتجنّب السفر إلى الوجهات السياحية المشار إليها ضمن لائحة “المستوى الرابع”. وتنصح من يرغب بزيارتها، بأن يكون تلقّى لقاحه بالكامل.

أما الوجهتان اللتان انتقلتا إلى المستوى الرابع، “عالي الخطورة”، فهما:

الدنمارك

ألمانيا

وكانت هاتان الدولتان مدرجتين سابقًا ضمن قائمة المستوى الثالث “الخطر”. ومع انتقالهما إلى المستوى الرابع، تنضمّان إلى الدول الأخرى المفضّلة للسياح في أوروبا ومناطق أخرى من العالم، ومن ضمنها:

النمسا

بلجيكا

كوستاريكا

التشيك

هولندا

سنغافورة

تركيا

وفي المجمل، تضمّ لائحة المستوى الرابع من التفشي أكثر من 75 دولة، بينها المملكة المتحدة، والجزر العذراء البريطانية، اللتين تقبعان في هذه الفئة منذ 19 تموز/يوليو.

دول جديدة إلى المستوى الثالث لخطر تفشي كورونا

وتضمّ هذه الفئة الدول التي سجّلت بين 100 و 500 إصابة بين كل 100 ألف مقيم، في الأيام الـ28 الأخيرة. وتمّ تحديث لائحة هذه الفئة من خلال إضافة خمس دول إليها هذا الأسبوع، وهي:

آوروبا

كوراساو

غوادلوب

إسرائيل

الجزر العذراء الأمريكية

ويشكّل انتقال هذه الدول إلى المستوى الثالث خبرًا سارًّا لها، إذ يدلّ على أنّها سجلت تراجعًا في عدد الإصابات، بعدما كانت في المستوى الرابع.

ويمكن الاطلاع على لائحة مستويات الخطورة للوجهات السياحيّة العالميّة، من خلال زيارة صفحة الوكالة الخاصة بـ”توصيات السفر”.

وهناك العديد من العوامل التي على المسافرين أخذها في الاعتبار، بالإضافة إلى معدّلات الإصابة بـ”كوفيد-19″ المحدّثة من قبل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها، وفقًا لما قالته المحلّلة الطبيّة المعتمدة من قبل CNN، الدكتورة ليانا وين.

وأوضحت وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة السياسات الصحية في كلية معهد ميلكن للصحة العامة في جامعة جورج واشنطن، أنّ “معدلات انتقال العدوى هي أحد الأدلة. أمّا المؤشر الثاني فيتعلّق بالالتزام بالتدابير الوقائيّة المطلوبة والمتّبعة في الدولة التي يقصدها المسافرون، والثالث يرتبط بما يخطّطون القيام به عند وصولهم”.

وشدّدت على أن يتلقى المسافر اللقاح بالكامل.

تحديثات لائحة المستوى الثاني “المعتدل”

وضمن تحديثات هذه الفئة لهذا الأسبوع، نقلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها، ثلاث دول من القارة الأفريقية إلى المستوى الثاني، وهي: بنين، وغينيا الاستوائية، وأثيوبيا.

أمّا الدولة الرابعة فهي نيوزيلاندا، التي سجّلت ارتفاعًا في عدد الإصابات، لتنتقل بموجبها من المستوى الأول إلى الثاني “المعتدل”. وكانت هذه الدولة قد تخلت عن استراتيجيتها “صفر-كوفيد” في الآونة الأخيرة، باذلةً جهودًا لتحفيز المواطنين على التلقيح والتعايش مع الفيروس.

والدول التي انتقلت إلى المستوى الثاني من التفشي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، هي:

بينين

غينيا الاستوائية

إثيوبيا

نيوزيلاندا

أما الدول المدرجة ضمن هذه الفئة “المعتدلة”، فهي التي سجّلت بين 50 و99 إصابة بـ”كوفيد-19” بين 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة.

ويجب الأخذ بالاعتبار أنّ المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها تحدّث لائحتها أسبوعيًا، ما يشي بتغّير واقع أي دولة من الأحسن إلى الأسوأ بين أسبوع وآخر.

المستوى الأول “غير الخطر”

والدول المدرجة ضمن هذه الفئة، هي تلك التي سجّلت عدد إصابات جديدة بـ”كوفيد-19″ تقلّ عن 50 بين كل 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة. ويضم المستوى الأول 12 دولة، في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، هي:

بنغلاديش

اسواتيني

غانا

كينيا

كوسوفو

المغرب

نيجيريا

جنوب أفريقيا

توغو

أوغندا

الإمارات العربية المتحدة

زيمبابوي

العديد من هذه الدول، مثل كينيا والمغرب وجنوب أفريقيا، هي بين الوجهات السياحية الأبرز في أفريقيا التي سجّلت تراجعًا في عدد الإصابات.

وأخيرًا، لفتت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إلى أنّ ثمّة وجهات سياحيّة ما زال مستوى خطر التفشي “مجهولًا” لديها بسبب النقص في المعلومات. وضمّت لائحتها المحدثة في 15 نوفمبر الدول التالية: بوروندي، ومدغشقر، وكامبوديا، ونيكاراغوا، ومكاو.

وأوصت الوكالة، ضمن “إرشادات السفر العالمية” بتجنب الرحلات الدولية إذا لم يكن المسافر مطعّما بالكامل.

وأوضحت أنّ “المسافرين المطعّمين بالكامل ينقلون عدوى كوفيد-19 على نحو أقل. غير أنّ ثمّة مخاطر ناجمة عن الرحلات الدولية قد تعرّض الملقحين بالكامل إلى خطر متزايد للإصابة بمتحوّرات فيروس كورونا ونقلها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى