الأرشيف

ماليزيا .. أرض الأحلام

ماليزيا مثال رائع لأفضل دول آسيا، فهي لؤلؤة الشرق الأقصى، وكوالالمبور مدينة حيوية تختلط فيها الأجناس المختلفة والحضارات المدهشة والثقافات المتعددة وشعبها ودود يحتفي بزواره، وتحفل بالمهرجانات الباهرة والأسواق والمتاجر الممتلئة والفنادق العالمية الراقية والصيف الذي يمتد طوال العام، ولا عجب ففيها مجموعة من الجزر وهي غاية الباحثين عن عطلة رائعة. 

ماليزيا مثال رائع لأفضل دول آسيا، فهي لؤلؤة الشرق الأقصى، وكوالالمبور مدينة حيوية تختلط فيها الأجناس المختلفة والحضارات المدهشة والثقافات المتعددة وشعبها ودود يحتفي بزواره، وتحفل بالمهرجانات الباهرة والأسواق والمتاجر الممتلئة والفنادق العالمية الراقية والصيف الذي يمتد طوال العام، ولا عجب ففيها مجموعة من الجزر وهي غاية الباحثين عن عطلة رائعة. 



أين تقيم؟

بالقرب من مركز كوالالمبور للمؤتمرات يقع فندق جراند حياة كوالالمبور ماليزيا، وهو من الفنادق الراقية المصنفة خمس نجوم. تحيط بالفندق الحدائق الغناء من جميع جهاته، ويقع في موقع استراتيجي بالقرب من المناطق الترفيهية ومراكز التسوق ومناطق الجذب السياحي الشعبية، بما في ذلك أحواض السمك وبرجي بتروناس KLCC.



ولا يبعد الفندق عن مطار كوالالمبور الدولي KLIA سوى ساعة واحدة في الحافلات المنخفضة التكلفة. يضم الفندق غرفاً فخمة وواسعة يصل عددها إلى 370 غرفة و42 جناحاً.



وتمتاز كل غرفه بنوافذها الكبيرة والواسعة وتمتد بامتداد السقف لالتقاط أفضل المناظر الخلابة البانورامية للمدينة الساحرة.



ماذا تأكل؟

يتميز المطبخ الماليزي بتنوع وتعدد أطباقه، وهو يعكس بحق ثقافات وتقاليد المجتمع الماليزي المتنوع، لذا فإننا نلاحظ أن الأطباق الماليزية هي مزيج من التأثيرات العرقية المتنوعة التي تستوطن البلد.



وقد تختلف طريقة تحضير الطعام من مكان إلى مكان حتى في نفس نوع الطعام أحياناً، فيتباين المذاق والشكل الخارجي للطعام باختلاف طريقة طهيه، مع أن مكوناتها الأساسية متشابهة.



يعتبر الأرز من الأطعمة الأساسية في ماليزيا، والنودل (الشعيرية) هي من الأطعمة الأكثر شعبية في البلد. فضلاً عن المأكولات البحرية، ومنها الجمبري (الروبيان) وسرطان البحر الحبار المحار والأصداف والقواقع الأخطبوط.



ماذا تزور؟

الطقس معتدل نسبياً طوال السنة والمناخ مداري دون ارتفاع حاد في درجات الحرارة، ويتميز النهار بالدفء والليل بارد إلى حد ما، أما الموسم الرئيسي للأمطار في الشرق فيقع بين نوفمبر وفبراير، وتسود في أغسطس أكثر الفترات رطوبةً من الصعب تحديد وضع قياسي للطقس حيث يختلف سقوط الأمطار في كل من الساحل الشرقي والغربي وحسب الرياح الموسمية.



تقع ماليزيا في الجنوب الشرقي تقريبا من قارة آسيا ويحدها من الشمال تايلاند ومن الجنوب دوله سنغافورة التي كانت ضمن ماليزيا وانفصلت في عام 1965م تقريباً وتتكون من شبه الجزيرة الماليزية وولايتي صباح وسرواك على الساحل الشمالي لجزيرة بورنيوى.



تتساقط الأمطار في ماليزيا بغزارة وتنتشر الغابات على مدِّ النظر علماً أن نسبة المساحات الخضراء تتخطى ثمانين في المائة من هذا البلد الذي تبلغ مساحته 329758 كلم مربع. ويبلغ عدد سكانه قرابة 27 مليون شخص (أكثر بثلاثة ملايين من عدد السياح المتوقعين لهذا العام). وتزدحم شوارع العاصمة بالعرب، وتمتلئ بهم الفنادق، فكوالالمبور بالنسبة إليهم هي المدينة الإسلامية التي تقدم خدمات للسياح والأكثر شبهاً من حيث الرفاهية بالطريقة الغربية، بل إن نمط الحياة فيها شبيه إلى حد ما بأسلوب الحياة الغربية.



في شوارع كوالالمبور، نجد المقاهي المزدحمة والملاهي، ويفخر الماليزيون بسياستهم الاقتصادية التي تؤكد أن اعتماد التكنولوجيا وثقافة العصر، وتجمع الدولة بين المفاهيم الغربية للقانون والعدالة الإسلامية، علماً أن أنظمة التعليم، والعمل، والقضاء في هذا البلد منسوخة عن الأنظمة البريطانية.



تستكمل زيارة المدينة بزيارة الأماكن السياحية القديمة المتمثلة في قصر السلطان عبد الصمد، وميدان التحرير، والأماكن السياحية الحديثة المتمثلة في حدائق الحيوانات البرية والبحرية، ودولاب الهواء الأكبر في العالم، وبرجي بتروناس الأعلى في العالم بارتفاع يبلغ 452 متراً قرب برج كوالالمبور رابع أعلى برج في العالم.



من أهم معالم الدولة العمارتان التوأمان وهما أعلى ناطحة سحاب بالعالم، وبإمكانك زيارتها قبل الساعة 9 صباحاً إذا أردت أن تصعد إلى أعلى لأنهم يستقبلون كل يوم 800 سائح فقط، حيث بإمكانك الوصول إلى الطابق الأربعين فقط من 88 طابقاً وهو الحد المسموح به للسياح، وهو الجسر الذي يربط المبنيين ببعض حيث يمهلونك 5 دقائق لالتقاط الصور والدخول مجاناً، والتذاكر توزع على فترتين8.30 صباحاً و2.30 ظهراً فقط.



ومن أهم المعالم أيضاً كهوف معبد باتو ويقع في أطراف المدينة ويبعد عنها نصف ساعة بالسيارة وهو معبد للهنود، ولكي تتمكن من الدخول عليك الصعود عن طريق درج طويل ومتعب جداً وسوف يستغرق منك الصعود إلى المغارة 20 دقيقة ولكن عليك الحذر من القرود الشرسة، وعند وصولك ستجد مغارة ضخمة ومفتوحة من الأعلى فتحة صغيرة تسمح بدخول الضوء إلى المغارة وستشاهد طقوساً غريبة، ويوجد داخل المغارة محال لبيع التحف التذكارية والمرطبات.



أما مرتفعات جينتنج فتبعد عن كوالالمبور 45 كم وهي مرتفعات تكسوها الخضرة من أشجار ونباتات وزهور ومناظر خلابة، ولكن عليك الحذر من الجو البارد، لأن درجة الحرارة تصل إلى عشر درجات هناك، والمنطقة عبارة عن مرتفعات يغطيها الضباب الكثيف ويوجد بها فنادق ومدينة ألعاب وأسواق ومطاعم ومقاهٍ صينية، وتستطيع الوصول إليها عن طريق التلفريك كيبل كار، ولا يسمح لجميع السيارات بالوصول إلى المرتفعات لأن الطريق وعر ويحتاج إلى خبرة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى