“مارينا وادي الدوم” يتصدرفنادق مصربإجراءات صحية مثالية و”السياحة” تُشيد وتُكرم

تستعد مصر لاستقبال السياح مجدداً في أهراماتها، وعلى شواطئ البحر الأحمر، وفي الأقصر حيث الآثار الفرعونية الرائعة، عبر التحضير «لظروف صحية مثالية»، بحسب وزير السياحة خالد العناني. وقال وزير السياحة المصري إننا نحضِّر لكي يجد سياح العالم كله وجهة يقصدونها في ظروف صحية مثالية ووفقًا لإجراءات تحديد الفنادق الحاصلة على شهادة السلامة الصحية.
أكد حازم خطاب مدير عام منتجع "مارينا وادي الدوم "؛ تصدر منتجع مارينا وادي الدوم بالعين السخنة (80كم ) من القاهرة الفنادق الحاصلة على الشهادة منذ المرحلة الأولى ،والتي شملت 25 فندقا مصريا فقط وحصل للمرة الثانية على الشهادة الصحية في المرحلة الثانية التي شملت 174 فندقا ومنتجعا وهي الفنادق الحاصلة على شهادة السلامة الصحية لأن مواصفاتها تتطابق مع اشتراطات منظمة الصحة العالمية.
وذكرت المتحدثة بإسم وزارة السياحة والآثار انه لن يتم تمييز الفنادق التي سيقيم فيها الأجانب عن التي يقيم بها المصريين حاليا كما لأنه لن يتم عزل المصريين عن الأجانب.
أضافت: تم عقد اجتماع بين وزيري السياحة والآثار الدكتور خالد العناني، والطيران المدني الطيار محمد منار، لمناقشة حزمة من التخفيضات من أجل تحفيز السياحة الوافدة إلى مصر عند عودتها في التوقيت الذي سوف يحدده مجلس الوزراء.
قالت إن وزارة الطيران قررت منح شركات الطيران تخفيضات بنسبة قدرها 50% على رسوم الهبوط والإيواء، ونسبة 20% مقابل الخدمات الأرضية المقدمة بالمطارات في كل من محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح، مع تقديم كافة التسهيلات اللازمة وتسهيل إجراءات السفر والوصول، وذلك تشجيعاً لاستقطاب الحركة السياحية إلى المقاصد السياحية الشاطئية في مصر عندما يتقرر عودة السياحة الوافدة.
أضافت أن وزير الطيران أكد على جاهزية المطارات المصرية لاستقبال السائحين، مؤكداً على الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية وفقاً لتعليمات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان لضمان سلامة المسافرين والوافدين إلى مصر
وستكون أولى المناطق السياحية التي سيعاد فتحها: منتجعات البحر الأحمر، وجنوب سيناء، وشواطئ الساحل الشمالي (على البحر المتوسط غرب الإسكندرية) وأعلن العناني كذلك أنه سيتم قريباً إعادة فتح بعض الأماكن السياحية الشهيرة، مثل أهرامات الجيزة، ومعبد الكرنك، ومقبرة توت عنخ آمون؛ حيث سيسمح لعشرة أشخاص فقط بالدخول في وقت واحد. في مايو الماضي، أي بعد أكثر من شهرين من الإغلاق، قررت مصر إعادة فتح بعض الفنادق أمام السياحة الداخلية، على أن تعمل بـ25 في المائة من طاقتها الاستيعابية، وسمح لتلك الفنادق بأن تزيد عدد شاغليها إلى 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية، اعتباراً من الأول من يونيو الحالي ويتعين على الفنادق الالتزام بمجموعة من الإجراءات الصحية لتتمكن من استقبال النزلاء، مثل توفير كمامات لهم وسوائل للتعقيم، وتعقيم الأجزاء التي تستخدم بشكل مشترك مرة كل ساعة، واستخدام المصاعد بـ50 في المائة من طاقتها.




