أول جزيرة خاصة بسواحل جدة تمنح الضيوف ميزة الحجز الكامل والحصري
يستقبل منتجع ثول الخاص زواره بوصفه أول جزيرة خاصة قبالة سواحل جدة تمنح الضيوف ميزة الحجز الكامل والحصري، وتتيح هذه الوجهة الفريدة نوعين من التجارب المتناقضة التي تجمع بين الاسترخاء الهادئ على الشاطئ وبين المغامرات الحماسية، ويستطيع الضيوف قضاء ساعات من السكينة في الديوانية فوق الماء أو الانطلاق في رحلات استكشافية للمياه البكر المحيطة بالجزيرة.
تفتح مياه البحر الأحمر النقية أبوابها لاكتشاف عالم مذهل يختبئ تحت الأمواج في مسبح تركواز هوول الطبيعي، إذ يكفي القفز من سطح الديوانية للسباحة وسط أسراب الأسماك الملونة والشعاب المرجانية النادرة مثل أسماك الببغاء والإبرة، ويستطيع محبو الاستكشاف ترتيب رحلات غطس لعمق المياه لمشاهدة الكائنات البحرية الأكبر حجماً وتشكيلات المرجان المتنوعة التي تزخر بها المنطقة.
يقدم المنتجع دورات غوص معتمدة من الرابطة المهنية لمدربي الغوص لتأهيل المبتدئين وصقل مهارات المحترفين في مياه هادئة، ويستطيع الغواصون ذوو الخبرة الانطلاق في رحلات بالقوارب لاستكشاف حطام السفن الغارقة أو تجربة الغوص الليلي المثير، وتستخدم في هذه الرحلات مصابيح الأشعة فوق البنفسجية لإضاءة الكائنات البحرية المتوارية في ظلام الأعماق السحيقة تحت سطح البحر.
يتعاون فريق العمل في الجزيرة مع علماء متخصصين من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لمرافقة الضيوف في رحلاتهم العلمية، وتهدف هذه الجولات إلى إطلاع المستكشفين على الجهود الوطنية المبذولة في إعادة تأهيل الشعاب المرجانية والحفاظ عليها، وتمنح هذه التجربة بعداً تعليمياً وبيئياً يثري إقامة الضيوف ويربطهم بمسؤولية الحفاظ على الثروات المائية الفريدة للمملكة.
تتنوع الأنشطة فوق سطح الماء لتشمل ركوب قوارب الكاياك الفردية والمزدوجة أو القوارب الشفافة التي تكشف خبايا القاع، ويستطيع عشاق الرياضات المائية تجربة التجديف على الألواح وقوفاً تحت إشراف فريق متخصص يضمن أعلى معايير السلامة، وتعد هذه الأنشطة خياراً مثالياً لمن يفضلون البقاء قريباً من السطح مع الاستمتاع بجمال البحر الأحمر وشمسه الدافئة.
يحظى محبو صيد الأسماك بخدمات خاصة تشمل ترتيب رحلات بحرية مجهزة بالكامل لصيد أشهى الأنواع التي يزخر بها الأرخبيل، وينتظر الطهاة المحترفون عودة الصيادين لتحضير وجبات طازجة ومخصصة من حصيلة صيدهم اليومي، وتكتمل المتعة بالذهاب في رحلة على متن يخت خاص لمشاهدة غروب الشمس البانورامي ومراقبة الدلافين وهي تلعب في المياه الهادئة.
يوفر جناح السبا المواجه للشاطئ ملاذاً للاسترخاء عبر جلسات التدليك وعلاجات الوجه والجسم في الهواء الطلق، وتضم المرافق الفاخرة جاكوزي خارجياً ومغطس ثلج وساونا مصممة لتعزيز الحيوية والنشاط في أحضان الطبيعة، ويستطيع الضيوف طلب الحصول على هذه العلاجات الخاصة فوق التراس أو مباشرة على الرمال الذهبية للاستمتاع بنسيم البحر المنعش.
تطل الصالة الرياضية المجهزة بأحدث المعدات على مناظر خلابة تدمج بين النشاط البدني والأجواء النفسية الهادئة، وتقع الصالة على حافة المياه مباشرة لتمكن الضيوف من الانتعاش بالسباحة فور الانتهاء من تمارينهم اليومية المعتادة، كما يتوفر مدربون شخصيون لتقديم الدعم اللازم وضمان اتباع روتين لياقة بدنية فعال يتناسب مع احتياجات كل زائر على حدة.
تتحول سماء الجزيرة ليلاً إلى لوحة مرصعة بالنجوم تتيح للضيوف تجربة السينما في الهواء الطلق فوق الرمال الناعمة، ويستطيع المهتمون بعلم الفلك الانغماس في أسرار الأبراج والأساطير القديمة باستخدام تلسكوبات عالية الطاقة بصحبة علماء متخصصين، وتستعرض هذه الجلسات الليلية كيف استخدم المسافرون الأوائل النجوم لتحديد مساراتهم التاريخية عبر مساحات شبه الجزيرة العربية الواسعة.
تبعد الجزيرة عن مرسى جامعة الملك عبدالله مسافة أربعين دقيقة فقط على متن يخت خاص في رحلة بحرية هادئة، وتتسع الفيلا الرئيسية والأجنحة الشاطئية الفاخرة لاثني عشر شخصاً بالغاً وثلاثة أطفال بتصاميم تجمع بين الأناقة الحديثة والأصالة، ويقوم مدير الجزيرة بتنظيم كافة التفاصيل لضمان خصوصية تامة وخدمة تعكس روح الضيافة السعودية التقليدية الراقية.





