الوجهات الأكثر جذباً لاستقبال العام الجديد وفعاليات الاحتفالات الكبرى
تتجه أنظار المسافرين نحو دبي مع اقتراب نهاية العام، حيث تتحول المدينة إلى ساحة احتفالية كبرى يتصدرها عرض الألعاب النارية في برج خليفة، وتوفر الفنادق الفاخرة واليخوت في المرسى تجارب استثنائية للعائلات، وسط أجواء مناخية معتدلة تسمح بالبقاء في الهواء الطلق والاستمتاع بكرم الضيافة العربية الأصيلة.
تستقبل سيدني العام الجديد كواحدة من أوائل المدن الكبرى عالمياً، ويحتشد أكثر من مليون شخص حول جسر الميناء ودار الأوبرا لمتابعة العروض الأسطورية، وتتنوع مواقع المشاهدة بين الرحلات البحرية والمطاعم المطلة على الواجهة المائية، مما يمنح الزوار فرصة فريدة لتوثيق اللحظات الأولى من عام ألفين وستة وعشرين.
تظل نيويورك وجهة رئيسية بفضل ميدان تايمز سكوير الشهير، وتوفر المدينة خيارات متنوعة تشمل حفلات فوق أسطح المباني وعروض برودواي الخاصة، ويتطلب الحضور في هذا الميدان استعداداً مبكراً وإجراءات أمنية دقيقة، لضمان مشاهدة لحظة هبوط الكرة الكريستالية الشهيرة وسط حشود ضخمة من مختلف الجنسيات والأعمار.
تضفي ساعة بيغ بن وعجلة لندن الشهيرة طابعاً بريطانياً على احتفالات العاصمة، حيث تنطلق الألعاب النارية فوق نهر التايمز مصحوبة بمقطوعات موسيقية تلخص أحداث العام، ويردد السكان الأغاني التقليدية في ميادين ترافالغار ومايفير، مما يخلق حالة من التأمل الجماعي والأمل بمستقبل أفضل في ظل الأجواء اللندنية الساحرة.
يستمر مهرجان هوغماناي في إدنبرة لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ويتضمن موكباً بالشموع وحفلات موسيقية صاخبة في شارع برينسيس، ويشارك المغامرون في فعالية القفز بمياه نهر فورث المتجمدة صبيحة رأس السنة، في تقليد يمزج بين الثقافة السلتية القديمة وأساليب الترفيه الحديثة التي تجسد روح التكاتف والبهجة الاسكتلندية.
تجمع طوكيو بين الطقوس الدينية العريقة والاحتفالات الصاخبة، حيث يزور الملايين المعابد التاريخية مثل سينسوجي في أول زيارة للعام الجديد، وتستضيف مناطق شيبويا وروپونغي حفلات العد التنازلي على النمط الغربي، بينما تفتح مدن ديزني لاند أبوابها لتقديم عروض خاصة تجعل من العاصمة اليابانية واحدة من أغنى الوجهات الثقافية.
تنفرد ريكيافيك عاصمة أيسلندا بإشعال مواقد نار جماعية ضخمة في أرجاء المدينة، ويقوم السكان بتمويل عروض الألعاب النارية بأنفسهم مما يخلق جواً مجتمعياً دافئاً، وتتضاعف المتعة عند رؤية أضواء الشفق القطبي تتراقص في السماء فوق الانفجارات اللونية، مما يمنح السياح تجربة بصرية لا تشابه أي مكان آخر في العالم.
تستضيف برلين عند بوابة براندنبورغ أحد أكبر الاحتفالات المفتوحة في القارة الأوروبية، ويجذب الحدث أكثر من مليون شخص يستمتعون بالموسيقى الحية وعروض الفيديو الضخمة، وتتحول برلين بالكامل إلى مركز نابض بالحياة، حيث يفضل الزوار الوصول مبكراً لضمان الحصول على مواقع مشاهدة مميزة قريبة من المسرح الرئيسي للعروض.
تمنح العمارة القروسطية في براغ سحراً خاصاً للاحتفالات بساحة البلدة القديمة وجسر تشارلز، وتنعكس أضواء الألعاب النارية فوق نهر فلتافا وقلعة براغ التاريخية لتشكل لوحة فنية بديعة، وتعد المدينة خياراً مثالياً من حيث القيمة المادية مقارنة بمدن أوروبا الغربية، خاصة عند تجربة رحلات العشاء الفاخرة وسط السفن المبحرة.
توفر بانكوك خيارات متنوعة تمزج بين الصخب الحديث والتقاليد التايلاندية، حيث يستضيف نهر تشاو فرايا عروضاً مبهرة يمكن متابعتها من الفنادق المطلة على الضفاف، وتشهد ساحة سنترال وورلد بلازا أكبر تجمع للعد التنازلي في آسيا، مع حفلات موسيقية يحييها فنانون عالميون لتكتمل ملامح الاحتفال في هذه المدينة النابضة.





