الأخبار

وداعاً للأرقام التقليدية.. الرياض تعلن سيطرتها على المشهد الترفيهي

كشف المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ عن تجاوز زوار موسم الرياض حاجز إحدى عشر مليون زائر، ويعكس هذا الرقم الضخم الزخم المتصاعد الذي تشهده العاصمة منذ انطلاقة فعالياتها الكبرى، حيث نجح الموسم في استقطاب جمهور واسع بفضل برامجه المتنوعة التي تخاطب كافة الأذواق والفئات العمرية.

جاء هذا الإنجاز الرقمي نتيجة التوسع المستمر في إطلاق التجارب الترفيهية النوعية، حيث يدمج الموسم بين العروض العالمية والحفلات الموسيقية الضخمة والمسرحيات الفنية المتميزة، وتتكامل هذه المنظومة مع الفعاليات الثقافية والرياضية التي تُجدد يومياً، مما يضمن تدفق الزوار من داخل المملكة وخارجها باستمرار.

تصدرت منطقة “بوليفارد وورلد” المشهد الجماهيري بفضل تجاربها المستوحاة من ثقافات دول متعددة، وشهدت الممرات والقاعات إقبالاً كبيراً من العائلات والسياح الراغبين في استكشاف العالم بمكان واحد، وتزامن ذلك مع حضور لافت للحفلات الغنائية والعروض المسرحية التي استمرت في استقطاب آلاف المتابعين.

سجلت منطقة السويدي حضوراً جماهيرياً استثنائياً في أيامها الختامية قبل نهاية ديسمبر الماضي، وقدمت المنطقة نموذجاً فريداً للتنوع الثقافي عبر الفنون والعروض الشعبية والمأكولات التقليدية، مما جعلها محطة رئيسية تعكس التراث بأسلوب ترفيهي حديث يربط الماضي بالحاضر في مشهد اجتماعي مهيب.

شهدت منطقة “بيست لاند” إقبالاً لافتاً بفضل ما تقدمه من تجارب تفاعلية مبتكرة وغير تقليدية، وعززت هذه المنطقة مكانتها كإحدى أبرز محطات الجذب السياحي للشباب ومحبي المغامرة، حيث تداخلت التكنولوجيا مع الترفيه لخلق بيئة حماسية تواكب تطلعات الجيل الجديد من زوار الموسم العالميين.

أسهمت الفعاليات الرياضية الكبرى في تعزيز هذا الزخم الجماهيري الملحوظ عبر الميادين المختلفة، وبرز أسبوع الملاكمة كحدث استثنائي تضمن إقامة “ليلة الساموراي” الشهيرة التي جذبت الأنظار، وحظيت النزالات العالمية بحضور إعلامي واسع من مختلف القارات، مما رسخ مكانة الرياض كعاصمة للمواجهات القتالية الكبرى.

يؤكد تجاوز رقم الأحد عشر مليون زائر حجم التجدد المستمر في محتوى موسم الرياض الحالي، وتتجلى قدرة المنظمين في الجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه ضمن تجربة واحدة متكاملة، مما يواكب تطلعات الجمهور المتغيرة باستمرار، ويضمن بقاء الموسم كأهم وجهة ترفيهية على مستوى العالم في الوقت الراهن.

تستمر الهيئة العامة للترفيه في تقديم مفاجآت يومية تضمن استمرار تدفق الزوار نحو المناطق المفتوحة، وتعمل الفرق الميدانية على تنظيم حركة الحشود وضمان سلامة الجميع في ظل الإقبال التاريخي، وهو ما يعزز من كفاءة العمليات التشغيلية للموسم، ويبرز القدرات التنظيمية العالية للكوادر السعودية الشابة.

ساهمت الفعاليات في تحويل الرياض إلى وجهة سياحية عالمية تنافس كبرى المدن السياحية في القارة، وتنعكس هذه الأرقام إيجاباً على قطاعات الضيافة والفنادق والطيران التي تشهد انتعاشاً غير مسبوق، مما يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية للترفيه في تحويل المواسم إلى محركات اقتصادية وتنموية مستدامة وقوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى