وجهة شتوية وصيفية توفر وصولاً مباشراً لمنحدرات التزلج السويسرية.. ما هي
أعلنت الأوساط العقارية في سويسرا عن بدء العد التنازلي لافتتاح أضخم شاليه خاص في العالم، حيث يقع هذا المشروع العملاق في حي أوبربورت المرتفع المطل على قرية غشتاد العريقة، ليوفر للمجموعات الخاصة إقامة تتسم بالرفاهية المطلقة على مدار العام، وسط منطقة تشتهر بفنادقها الفاخرة وإطلالاتها البانورامية الساحرة على جبال الألب البرنية.
يستهدف العقار الباحثين عن الخصوصية التامة مع البقاء على مسافة قريبة من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، ويعد المشروع جزءاً من محفظة شركة يونيكا كابيتال التي يديرها رجل الأعمال بايرون باسيوتشي، إذ تم تصميمه ليعكس الراحة المنزلية الدافئة، ولكن مع توفير مرافق متطورة لا توجد عادة إلا في أرقى المنتجعات العالمية الخاصة.
يمتد العقار على مساحة إجمالية تصل إلى سبعة آلاف متر مربع، ويتكون من ثلاثة شاليهات متصلة ببعضها البعض لضمان سهولة الحركة والتدفق، وسيوفر لساكنيه إمكانية الوصول المباشر إلى منحدرات التزلج، بالإضافة إلى ضمه تسع عشرة غرفة نوم فاخرة، تشمل إحدى عشرة غرفة مزودة بحمامات داخلية وخزائن ملابس واسعة تطل على القمم الجبلية.
يضم الجناح الترفيهي المخصص داخل هذا المبنى الضخم سينما خاصة مجهزة بأحدث التقنيات، وجهاز محاكاة لسباقات الفورمولا وان وقاعة رقص وصالة بولينغ وقبو نبيذ وركن للسيجار، بالإضافة إلى غرفة مجهزة بالكامل لمعدات التزلج، مما يجعله وجهة متكاملة للترفيه، لا تضطر الضيوف لمغادرة المكان بحثاً عن المتعة أو ممارسة الأنشطة اليومية.
يوفر المنتجع الصحي الملحق بالعقار مساحة استرخاء تمتد على ألف وخمسمائة متر مربع، وتشمل مركزاً متطوراً للياقة البدنية وحمامين حراريين بإطلالات ثلجية مباشرة، فضلاً عن توفير حمامات الثلج والحمام التركي والساونا الجبلية وحوض الغطس البارد، مع مجموعة متنوعة من أجنحة العلاج الطبيعي التي تضمن أعلى مستويات الاستجمام والراحة.
تتوزع في أرجاء الشاليه مساحات إضافية تشمل مكتبة ضخمة وغرفاً للتذوق ومعارض فنية منسقة بعناية، مما يمنح المكان طابعاً ثقافياً وفنياً فريداً يتجاوز المفهوم التقليدي للسكن الجبلي، حيث يركز التصميم على التدفق السلس بين المساحات الداخلية والخارجية، من خلال شرفات ذات مناظر طبيعية خلابة وحدائق عضوية تحيط بالمباني.
تعتمد التصميمات الداخلية على مزيج متناغم من الأخشاب القديمة والحجر المستخرج محلياً، مع استخدام منسوجات ملموسة ولوحة ألوان هادئة مستوحاة من الطبيعة السويسرية المحيطة، ومن المقرر الانتهاء من كافة أعمال البناء في ديسمبر ٢٠٢٨، ليكون متاحاً للحجز المحدود خلال فصلي الصيف والشتاء، لمن ينشدون تجربة سكنية استثنائية.
يرى القائمون على المشروع أن الفخامة الحقيقية تكمن في الشعور الذي يمنحه المكان لزائريه، وليس فقط في محتوياته المادية أو حجمه الضخم، إذ يهدف باسيوتشي من خلال هذا العمل إلى استحضار إحساس بالسكينة، تتناغم فيه الهندسة المعمارية مع الأجواء العاطفية والجودة المادية، ليعكس فلسفة جديدة في عالم العقارات الفاخرة للغاية.
تظل قرية غشتاد وجهة جاذبة للمسافرين الأوروبيين الباحثين عن الرفاهية والتميز الدائم، وهي تضم عقارات تاريخية مميزة مثل قصر غشتاد العريق الذي يتربع فوق القرية منذ عقود، بالإضافة إلى فندق بارك غشتاد الذي يخضع حالياً لعملية تحول كبيرة، قبل إعادة إطلاقه تحت إدارة فور سيزونز لموسم الشتاء في عام ٢٠٢٦.
تجسد هذه التحولات الكبرى في المنطقة رغبة سويسرا في الحفاظ على مكانتها كقبلة أولى للسياحة الراقية، حيث يتم دمج العمارة التقليدية مع أحدث وسائل التكنولوجيا والراحة المعاصرة، لتلبية تطلعات جيل جديد من المسافرين، الذين يبحثون عن تجارب سياحية تجمع بين عبق التاريخ وتجهيزات المستقبل، في بيئة جبلية لا مثيل لها.





