وجهات سياحية

تجربة متنزهية متكاملة تنتظر الزوار في قلب ضباء البحرية

استقطبت محافظة ضباء أهالي المنطقة والزوار خلال إجازة منتصف العام، مستفيدة من أجوائها المعتدلة وموقعها البحري المميز، الذي ساهم في تنشيط الحركة الترفيهية وجعل الواجهة البحرية نقطة جذب رئيسة للمتنزهين، ما يعكس التفاعل المستمر بين الطبيعة والمرافق الحضرية في الساحل الشمالي الغربي.

وأوضح رئيس بلدية ضباء م.عبدالرحمن بن فهد العنزي أن كورنيش ضباء يعد من أبرز مواقع الجذب، بفضل مساحاته المفتوحة وممرات المشي ومناطق الجلوس والخدمات المتكاملة، مشيرًا إلى ما توفره الواجهة الساحلية من إطلالات تشمل شاطئ المقيطع وخليج ضباء والواجهة الشمالية، وهو ما منح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين المناظر البحرية والأنشطة الترفيهية.

وتستقطب ساحة اللوتس مساحة 21 ألف متر مربع، تضم ملاعب رياضية متنوعة وبرجًا مخصصًا لألعاب الأطفال، ما يسهم في توفير بيئة مناسبة لجميع الفئات العمرية، كما يعكس التصميم الاهتمام بالمساحات المفتوحة التي تتيح للزوار ممارسة أنشطة ترفيهية ورياضية، مع تعزيز التجربة المرئية والراحة العامة.

وعززت البلدية من تجربة الزوار عبر تطوير المرافق العامة والواجهة البحرية، بما في ذلك تحسين الإضاءة وصيانة المسطحات الخضراء وممرات المشاة، مع الالتزام بمعايير جودة الحياة، ما ساهم في تعزيز مكانة ضباء كوجهة سياحية شتوية واعدة، مع تركيز على تقديم خدمات متكاملة ومريحة للزوار.

وأفاد العنزي أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز الاستدامة الحضرية، ورفع كفاءة الخدمات العامة، بما يدعم التطور المستمر للحركة السياحية، ويعزز حضور ضباء كوجهة بحرية مفضلة، مع توفير بيئة متكاملة للزوار من مختلف الأعمار، سواء كانوا يأتون للاستجمام أو الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وتواصل ضباء تطوير بنيتها التحتية السياحية لتعكس التوازن بين الطبيعة الساحلية والمرافق الحضرية، ما يوفر للزوار فرصًا متعددة للترفيه والتجارب السياحية المتنوعة، مع التركيز على المحافظة على البيئة البحرية وضمان استدامة الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع خطط المملكة لتطوير السياحة الداخلية.

واعتبرت البلدية أن الاهتمام المستمر بالواجهة البحرية والمرافق العامة يشكل محورًا رئيسيًا في جذب الزوار، إذ يتيح لهم تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء وممارسة الأنشطة، مع توفير مساحات مفتوحة تتيح التواصل الاجتماعي ومشاركة الأنشطة العائلية، ما يعزز جاذبية ضباء كموقع سياحي.

وتسهم المشاريع التطويرية المرتقبة في رفع مستوى الخدمات والمرافق، مع تطبيق أفضل الممارسات المستدامة، وهو ما يضمن استمرارية جذب الزوار خلال الإجازات والمواسم السياحية المختلفة، مع التأكيد على دمج الابتكار الحضري مع الطبيعة الساحلية لتجربة سياحية متكاملة.

وأكدت بلدية ضباء أن الاستثمار في المرافق والخدمات يعزز تجربة الزوار ويتيح لهم الاستمتاع بالواجهة البحرية بأقصى درجات الراحة والأمان، ما يضع ضباء على خارطة الوجهات السياحية الشتوية المفضلة، ويعزز من مساهمة السياحة في الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية والترفيهية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى