الأخبار

حدث سنوي يعيد رسم خريطة التواصل السياحي من بوابة البحر الأحمر

يستقبل مركز جدة الدولي للمعارض والفعاليات النسخة الجديدة من معرض جدة الدولي للسياحة والسفر، حيث ينطلق الحدث برعاية وتنظيم من غرفة جدة في الفترة ما بين 28 وحتى 30 يناير 2026، ويشكل هذا المحفل منصة حيوية تجمع تحت سقفها صناع القرار في قطاع الضيافة العالمي والمحلي.

يشارك في فعاليات هذا العام ما يقارب 27 دولة ممثلة في 179 عارضا من مختلف أنحاء العالم، بهدف الترويج لوجهاتهم السياحية المتنوعة واستعراض أحدث المنتجات والخدمات المرتبطة بالسفر والرحلات، مما يتيح للجمهور فرصة التعرف على خيارات واسعة تلبي تطلعاتهم في استكشاف بلدان جديدة.

يوفر المعرض سوقا سنويا متكاملا يستهدف عشاق الترحال الراغبين في اقتناص صفقات السفر المباشرة، ويفتح الباب أمام الشركات لإطلاق خدماتها المبتكرة أمام وسائل الإعلام والقطاع التجاري والجمهور، وهو ما يسهم في رفع مستوى التنافسية وتنشيط الحركة السياحية الدولية من قلب مدينة جدة.

يمنح اللقاء العارضين فرصة استثنائية للحفاظ على شراكاتهم القائمة وبناء جسور تواصل مع شركاء جدد، ويسمح بالالتقاء المباشر بمحترفي القطاع السياحي لفتح آفاق الانطلاق نحو الأسواق العالمية، مما يخلق إمكانيات غير مسبوقة للنمو والتوسع وتطوير الأعمال التجارية العابرة للحدود.

يسعى المشاركون من خلال تواجدهم في هذا الحدث الدولي إلى تعزيز مكانة علاماتهم التجارية، ويستهدفون توليد فرص أعمال حقيقية باستخدام أدوات تسويق احترافية متكاملة توفرها الغرفة المنظمة، وذلك لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستثمرين والمهتمين بقطاع الضيافة والترفيه.

يستفيد الزوار من إمكانية توسيع شبكة علاقاتهم المهنية والاجتماعية في بيئة عمل محفزة، كما يتيح المعرض تبادل المعرفة والخبرات التقنية والتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة السياحة، مما يعزز من وعي المسافر بمتطلبات السوق وتطورات الخدمات الرقمية واللوجستية الحديثة.

يدعم مركز جدة الدولي للمعارض والفعاليات تطبيق الأنظمة واللوائح التي تساند إقامة فعاليات ذات جودة عالية، ويحرص على التنسيق مع جهات الاختصاص لضمان خروج المعرض بصورة تليق بمكانة المملكة، مع التركيز على نقل المعرفة المستمرة لتطوير مفاهيم العاملين في تنظيم المؤتمرات.

يبني المركز علاقات استراتيجية دائمة مع المنظمين على المستويين المحلي والدولي لخدمة الأنشطة السياحية، ويؤدي دورا محوريا في مساندة الفعاليات التي تدعم الجوانب البيئية والخيرية والإنسانية المرتبطة بالقطاع، بالإضافة إلى توفير الخدمات اللوجستية المساندة التي تضمن نجاح العمليات التنظيمية المعقدة.

يواكب هذا التجمع الضخم تطلعات المملكة في تحويل جدة إلى مركز جذب سياحي رائد، ويساهم في تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والتاريخية للوجهات المحلية جنبا إلى جنب مع العروض الدولية، وهو ما يعزز من مكانة السياحة كرافد اقتصادي حيوي ومستدام للمستقبل.

يختتم المعرض أيامه الثلاثة بتقديم رؤية شاملة لمستقبل السفر في المنطقة والعالم، ويترك خلفه مجموعة من الاتفاقيات والتحالفات التي ستشكل ملامح الموسم السياحي القادم، مؤكدا على دور اللقاءات المباشرة في دفع عجلة الابتكار وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى