عروض مميزةفنادق ومنتجعات

أسرار الموائد الخضراء التي تعيد صياغة مفهوم الضيافة في قلب السيف التراثية

تستقبل منطقة السيف التراثية في دبي شهر رمضان المبارك بحلة استثنائية، حيث تتحول ضفاف الخور إلى وجهة تنبض بالحياة والروحانية العالية، لتقدم فنادق هيلتون تجارب إفطار وسحور تجمع بين الأصالة الإماراتية والمعايير العالمية الراقية، وسط أجواء تاريخية تأسر القلوب وتمنح العائلات فرصة مثالية للاجتماع.

يستعد مطعم سبعة بفندق السيف التراثي لتقديم تجربة رمضانية فريدة، مستلهمة من كرم الضيافة المحلية التي تعكس جوهر الثقافة في المنطقة، إذ تتحول الأمسيات إلى احتفاء حي بالتقاليد الشعبية والموسيقى الأصيلة والمطبخ الغني، الذي يفوح برائحة الأعشاب والتوابل الشرقية ليدعو الجميع لمشاركة اللحظات الجميلة.

تصدح أنغام العود الحية في أرجاء المكان لتضفي بعداً ثقافياً دافئاً، وتتزين الموائد بديكورات تراثية وفوانيس متلألئة تعزز من سحر التجربة التاريخية، مما يجعل من تناول الطعام رحلة عبر الزمن تستعيد ذكريات الماضي الجميل، وتجسد مفهوم الاجتماع الإنساني حول مائدة عامرة بكل ما هو طيب وأصيل.

تتبنى مجموعة هيلتون هذا العام رؤية متجددة تلتزم بمبادئ الاستدامة البيئية، وذلك من خلال مبادرة رمضان الأخضر التي تركز على المكونات الطازجة المحصودة يومياً، حيث يبدأ الضيوف رحلتهم بتناول التمور المحلية والمكسرات المحمصة والزيتون المتبل، قبل الانتقال إلى استكشاف محطات البوفيه المفتوح المتنوعة.

تعبق محطات الطهي الحي بروائح لحم الضأن المطهو ببطء والمشاوي المختلفة، وتتنوع الأطباق بين قوزي الضأن التقليدي والدجاج بالملوخية والكبة باللبن اللذيذة، بينما تضفي الأعشاب المزروعة محلياً في فندق كانوبي لمسة من النضارة، مما يحول كل طبق إلى تجربة غذائية متكاملة تراعي التوازن والذوق الرفيع.

تستمر الأجواء الآسرة حتى ساعات السحور المتأخرة تحت سماء دبي الهادئة، حيث تقدم تشكيلة غنية من الأطباق والعصائر الرمضانية المنعشة إلى جانب الشيشة الفاخرة، ويحمل كل صنف يقدمه مطعم سبعة نكهة خاصة صممت بعناية للمشاركة، بهدف الاحتفاء بالهوية الإماراتية في إطار عصري ومستدام.

يدعو فندق كانوبي من هيلتون دبي السيف ضيوفه لزيارة مطعم سكافوس، للاستمتاع بإفطار مميز على التراس المطل مباشرة على مياه خور دبي الساحرة، حيث تتلاقى التقاليد مع النكهات العالمية الغنية في بيئة أنيقة على الواجهة المائية، تعكس التزام الفنادق بتقديم خدمات ضيافة مسؤولة وصديقة للبيئة.

تعتمد تجربة الطعام في سكافوس على منتجات الحديقة المائية المبتكرة داخل المطعم، والتي تنتج يومياً نحو 9 كيلوغرامات من الخضروات والأعشاب الطازجة الخالية من التربة، حيث يتم زراعة 28 صنفاً باستخدام تقنيات متطورة تضمن الحصول على مكونات نابضة بالحياة، وأقل تأثيراً على البصمة الكربونية للمنشأة.

تمتلئ الطاولات عند غروب الشمس بأكواب الجلاب واللبن المنعشة والمقبلات الساخنة، وتنبض الأمسية بالحيوية مع محطات الشاورما والمناقيش والمعكرونة التي تحضر أمام الضيوف، مع توفير خيارات نباتية معاصرة تناسب كافة الأذواق وتتبع أساليب ذكية للحد من الهدر الغذائي، مما يعزز قيم العطاء في الشهر الفضيل.

يتحول التراس مع تقدم الليل إلى مساحة هادئة لتناول وجبة السحور الراقية، وتضم القائمة سلال المخبوزات والحلويات المنزلية مثل الكنافة بالجبن وكعكة الشوكولاتة الغنية، بينما يتاح للزوار الاسترخاء أو القيام بنزهة مسائية على ممشى السيف، لمشاهدة عروض الألعاب النارية التي تضيء السماء خلال عطلات نهاية الأسبوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى