فنادق ومنتجعات

تفاصيل الأسرار الدفينة داخل جدران القصور المعلقة فوق منحدرات ساحل أمالفي

تستعرض مدينة أمالفي الإيطالية في عام 2026 مجموعة من أكثر الفنادق سحراً، حيث تتلاقى العمارة القديمة مع الخدمات الراقية لتقديم تجربة إقامة تتجاوز مفهوم المبيت التقليدي، إذ يجد الزائر نفسه محاطاً بتفاصيل تاريخية وفنية تعود لقرون مضت وسط طبيعة خلابة.

يبرز فندق لو سيرينس كأيقونة كلاسيكية بدأت كفيلا صيفية لعائلة أرستقراطية، حيث يتميز بغرف تضم أرضيات من البلاط التقليدي وشرفات تطل على انحدار القرية وصولاً إلى الشاطئ، بينما يضيء مطعمه الشهير لا سبوندا بـ 400 شمعة لخلق أجواء عشاء استثنائية.

تتألق فيلا تريفيل بجمال هائل وعزلة تامة توفر للضيوف خصوصية فريدة، إذ يمكنهم حجز أجنحة تفتح أبوابها على شرفات تطل مباشرة على خليج بوسيتانو، مع ميزة الحصول على وجبات محضرة من منتجات طازجة تُجمع يومياً من حدائق الفيلا الخاصة والمستدامة.

يشق فندق إيل سان بيترو دي بوسيتانو طريقه ببراعة داخل منحدر صخري وعر، حيث يضم مصعداً يهبط بالنزلاء عبر نفق محفور في الصخر ليصل بهم إلى شاطئ خاص، وسط غرف مزدانة بلمسات الكتان ومصابيح القنطور التي تعكس فخامة خفية وغير متكلفة.

يقدم فندق إيدن روك تجربة دافئة تعتني فيها عائلة كازولا بالضيوف كأصدقاء مقربين، حيث يضم 25 غرفة وجناحاً في المبنى الرئيسي بالإضافة إلى فيلات فاخرة، وقد جُددت جميعها مؤخراً لتمزج بين الطابع التقليدي الإيطالي والمعاصر بأسلوب مشرق وجذاب.

يحتل بالاتزو مورات قصرًا أنيقًا من القرن 18 كان مقراً لملك نابولي، حيث يضم حديقة ظليلة وفناءً حالمًا في قلب المدينة، ويوفر غرفاً ديلوكس بأثاث من عصر البوربون وأسرة رومانسية بأعمدة تجسد التراث العريق لتلك الحقبة التاريخية في إيطاليا.

يعرف فندق بالازو أفينو بالقصر الوردي في رافيلو حيث يعود تاريخ بنائه للقرن 12، ويتميز بتصميمه الذي يفتقر للخطوط المستقيمة محاكاة لتعرجات الساحل، مع أبواب مقوسة وأسقف مقببة وبلاط وردي يشبه الأصداف في لوحة معمارية تحاكي قصور الأساطير البحرية.

تعود جذور فندق بلموند كاروسو إلى القرن الحادي عشر فوق جرف من الحجر الجيري، حيث يضم لوحات لكبار الفنانين وممرات رخامية وحدائق معلقة تفوح برائحة الليمون، مع توفير قارب خشبي خاص للضيوف الراغبين في استكشاف الساحل الوعر والتمتع بالسكينة.

يحيط فندق فيلا سيمبروني بحدائق تُعد الأجمل على ساحل أمالفي بأكمله، حيث يعود تاريخه لأكثر من ألف عام وقد أُعيد بناؤه لجذب الشخصيات البارزة، ويتميز بأجنحة فاخرة تضم بلاط ماجوليكا وجداريات مبهجة تعكس الرقي الذي اشتهرت به منطقة رافيلو.

تستمر هذه المنشآت التاريخية في جذب النخبة العالمية الباحثة عن الرفاهية والتراث في آن واحد، إذ تنجح في الحفاظ على سحرها العتيق مع تقديم أحدث معايير الضيافة العالمية، مما يجعل من ساحل أمالفي وجهة لا يمكن نسيانها في عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى