كواليس النسخة الخامسة والعشرين من المنصة الرائدة للأعمال والابتكار في قطاع الطيران المدني العالمي
أعلنت وكالات الأنباء عن استضافة مركز دبي التجاري العالمي للدورة 25 من معرض المطارات، حيث تقرر إقامة هذا الحدث البارز خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 مايو 2026، ومن المتوقع أن يشارك في هذا الملتقى أكثر من 150 عارضاً يمثلون ما يزيد على 30 دولة مختلفة.
استهدف المعرض استقطاب ما يفوق 7,000 زائر من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى دعوة 120 مشترياً مستضافاً ضمن منصة رائدة تهدف لتعزيز الأعمال بين الشركات، وتأتي هذه الدورة تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الذي يشغل منصب رئيس هيئة دبي للطيران المدني.
شهدت أجندة الحدث تنظيم مجموعة من المؤتمرات المصاحبة المتخصصة، منها منتدى قادة المطارات العالمي ومعرض أمن المطارات بالشرق الأوسط، إضافة إلى النسخة التاسعة من منتدى مراقبة الحركة الجوية، ومؤتمر يبحث دور المرأة في الطيران داخل المنطقة لتعزيز مهارات الكوادر البشرية.
شاركت مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية كجهة عارضة وداعمة أساسية للمنصة، حيث تعد المؤسسة المزود الرئيسي لخدمات الملاحة في مطارات الدولة الأربعة، بما في ذلك مطار دبي الدولي الذي يحافظ على صدارة مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين منذ عام 2014.
أكد إبراهيم أهلي، الرئيس التنفيذي في مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، أن التطور السريع في مشهد الطيران يفرض طلباً غير مسبوق، موضحاً أن تحديث الأساطيل وتوسعة المطارات العالمية يتطلبان تطويراً دائماً في قدرات إدارة الحركة الجوية لضمان استدامة الربط العالمي.
وقعت المؤسسة اتفاقية رسمية لإجراء أبحاث متقدمة تهدف إلى تقليل فترات التحويم للرحلات القادمة، حيث تسعى هذه الخطوة لضمان إدارة أكثر أماناً وكفاءة للمجال الجوي في مطار دبي الدولي، كما تعاونت المؤسسة مع جامعة الإمارات للطيران لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
حدثت الفرق التقنية أنظمة الاتصالات والملاحة والمراقبة وفقاً لأحدث المعايير الدولية، حيث جرى تطبيق مفاهيم متقدمة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارج، مثل نظام المدارج القطرية المعتمدة الذي يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية لمواكبة الزيادة المستمرة في عدد الرحلات الجوية.
وسعت الجهات المعنية قدراتها التشغيلية للتعامل مع الحركة الجوية المتنامية في مطار آل مكتوم الدولي، الذي يشهد حالياً أعمال توسعة ضخمة تبلغ قيمتها 35 مليار دولار، حيث تهدف هذه الاستثمارات إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 260 مليون مسافر سنوياً.
وضعت دبي استراتيجية واضحة للوصول إلى المستهدفات الطموحة بحلول ثلاثينات القرن الحالي، حيث يمثل مشغل أكبر جهاز محاكاة لبرج مراقبة بزاوية 360 درجة في العالم ركيزة أساسية، تضمن تدريب الكوادر على إدارة التدفقات الجوية المعقدة بأعلى درجات الدقة والاحترافية.





