طيران

مسار طيران بديل يربط بين الكويت وإسطنبول عبر مطار سعودي

أعلنت شركة طيران الجزيرة عن بدء تشغيل رحلاتها الجوية بين الكويت وإسطنبول، حيث يتم هذا الربط عبر مطار القيصومة الواقع في مدينة حفر الباطن بالسعودية، وذلك ضمن المساعي الحثيثة والمستمرة التي تبذلها الشركة لتسهيل حركة نقل المسافرين، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة التي استدعت البحث عن حلول بديلة ومبتكرة.

تأتي هذه الخطوة الهامة في أعقاب التوقف المؤقت لعمليات الطيران، بمطار الكويت الدولي لأسباب تتعلق بالسلامة العامة التي تضعها الشركة كأولوية قصوى، حيث تواصل طيران الجزيرة تقديم خدماتها لضمان سفر الركاب من وإلى الكويت، لتصبح بذلك شركة الطيران الوحيدة التي توفر هذه الرحلات الحيوية في الوقت الراهن.

سيرت الشركة أولى رحلاتها المتجهة إلى مطار إسطنبول خلال هذا اليوم، إذ تم نقل المسافرين بكل أمان من الكويت إلى مطار القيصومة باستخدام الحافلات المجهزة، قبل أن يتم صعودهم إلى الطائرة لإكمال رحلتهم الجوية المقررة، بينما وصل القادمون من إسطنبول إلى المطار نفسه لمواصلة طريقهم براً نحو الأراضي الكويتية.

تعمل طيران الجزيرة بشكل وثيق مع كافة الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين، في كل من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية لضمان انسيابية الحركة، حيث يتم التنسيق معها بصفة مستمرة لضمان تشغيل رحلات آمنة وفعالة تلبي تطلعات المسافرين، وتوفر لهم سبل الراحة الممكنة خلال رحلتهم الاستثنائية عبر هذا المسار.

أكد براثان باسوپاثي الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة أن الأولوية القصوى للشركة تكمن، في الحفاظ على استمرارية الربط الجوي لدولة الكويت بصفتها ناقلاً وطنياً مسؤولاً، معبراً عن سعادته بنجاح الرحلات التي تم تشغيلها مؤخراً من وإلى مصر والأردن، والتي مهدت الطريق للتوسع الحالي ليشمل مدينة إسطنبول التركية.

أوضح باسوپاثي أن الشركة نجحت منذ تاريخ 11 مارس في نقل، ما يزيد عن 6000 مسافر عبر شبكة رحلاتها البديلة والآمنة التي استحدثتها مؤخراً، مشيراً إلى إطلاق رحلات جديدة إلى مدينة كولومبو التي شهدت طلباً مرتفعاً للغاية، مما أدى إلى حجز كافة المقاعد المتاحة بالكامل فور طرحها للمسافرين الراغبين في السفر.

تعتزم طيران الجزيرة مواكبة هذا الطلب الكبير عبر زيادة عدد الرحلات، الموجهة إلى الوجهات الحالية مع التخطيط لإضافة المزيد من المحطات الدولية تدريجياً، حيث تشمل الخطط القادمة وجهات في الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من المدن، وذلك لضمان وصول المسافرين إلى وجهاتهم المفضلة رغم التحديات التشغيلية القائمة حالياً.

وجه الرئيس التنفيذي شكره الجزيل وامتنانه العميق لكل من الإدارة العامة، للطيران المدني في الكويت والهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الشركاء التشغيليين الذين ساهموا بشكل فعال في تمكين الشركة من تسيير، هذه الرحلات المجدولة والآمنة لخدمة جمهور المسافرين خلال هذه الفترة الاستثنائية والحرجة.

تجسد هذه الجهود المتواصلة قدرة قطاع الطيران على التكيف مع المتغيرات، وضمان تقديم خدمات النقل الجوي والبري وفق أعلى معايير الكفاءة والتنظيم، بما يسهم في تخفيف العبء عن المسافرين وتوفير بدائل عملية وموثوقة، تعزز من دور الناقل الوطني في دعم الاقتصاد وحركة التنقل بين الدول الشقيقة والصديقة.

تحرص الشركة على متابعة كافة التطورات الميدانية والتقنية لضمان سلامة الركاب، وطواقم الطيران العاملة في هذه الظروف التشغيلية الخاصة والمؤقتة بمطار القيصومة، مع استمرار العمل على تحسين تجربة السفر وجعلها أكثر سهولة ويسراً، من خلال توفير الدعم اللوجستي اللازم لعمليات النقل البري والجوي المتكاملة في آن واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى