نقل سياحي

دخول دولة جديدة ضمن قائمة 89 وجهة تفتح أبوابها للمواطنين السعوديين عالميا

أحرز جواز السفر السعودي تقدماً ملموساً في التصنيف العالمي خلال عام 2026، حيث ارتقى إلى المرتبة 54 وفق مؤشر هينلي لجوازات السفر، نتيجة سياسات الانفتاح التي عززت العلاقات الدولية للمملكة العربية السعودية، ومنحت مواطنيها قدرة أكبر على التنقل بين القارات دون قيود مسبقة.

تجاوز عدد الوجهات التي تفتح أبوابها للسعوديين دون تأشيرة حاجز 89 دولة، ليمثل هذا الرقم قفزة نوعية تعادل 3 مراكز عالمية مقارنة بالعام الماضي 2025، ويؤكد السعي المستمر لتوسيع خارطة الوجهات السياحية والاستثمارية المتاحة، وتسهيل إجراءات الوصول عبر الإعفاء الكامل أو التأشيرة الفورية عند الوصول.

انضمام روسيا رسميا

أعلنت وزارة الخارجية السعودية دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل مع روسيا حيز التنفيذ، لتبدأ فعلياً من تاريخ 11 مايو 2026 في استقبال المسافرين دون تعقيدات ورقية، وتصبح موسكو بذلك الوجهة رقم 89 التي ترحب بحاملي الجواز الأخضر، ضمن إطار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

تسمح الاتفاقية الجديدة للمواطنين السعوديين بالإقامة داخل الأراضي الروسية لمدة تصل إلى 90 يوماً، سواء كانت هذه الفترة متصلة أو متفرقة خلال السنة الميلادية الواحدة، وذلك لأغراض محددة تشمل السياحة والزيارات العائلية والأعمال غير الربحية، مع ضرورة الالتزام بالضوابط المقررة في هذا الشأن.

شملت بنود التفاهم المشترك كافة أنواع الجوازات بما فيها العادية والخاصة والدبلوماسية، مما يمنح مرونة عالية في حركة التنقل بين الرياض وموسكو لمختلف الفئات، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والاقتصادي، ويخفف من أعباء التخطيط المسبق للسفر وتكاليف الحصول على التأشيرات التقليدية.

توسع حرية التنقل

استثنت الاتفاقية الموقعة حالات السفر بغرض العمل أو الدراسة أو الإقامة الدائمة، حيث تظل هذه الفئات خاضعة للإجراءات القانونية المعتادة والمتطلبات الخاصة بكل تأشيرة، مما يعكس رغبة البلدين في تنظيم حركة الزوار وضمان توجيه الإعفاء لخدمة الأنشطة السياحية والاجتماعية بالدرجة الأولى.

سجلت بيانات مؤشر هينلي نمواً واضحاً في قوة الجواز مقارنة بعام 2025، حيث ارتفع عدد الوجهات المتاحة من 87 دولة إلى 89 دولة حالياً، مما يعكس وتيرة التحسن المتسارعة التي يشهدها ترتيب المملكة عالمياً، ويؤكد نجاح الجهود الدبلوماسية في إزالة الحواجز أمام حركة المواطنين السعوديين.

قفزة مؤشر هينلي

استمر المسار التصاعدي لقوة الجواز السعودي منذ انطلاق رؤية المملكة عام 2019، حيث شهدت الأعوام الماضية سلسلة من القفزات النوعية في عدد الدول التي تسمح بالدخول المباشر، مما يسهم بشكل مباشر في رفع جودة حياة المواطن وتمكينه من استكشاف أسواق عالمية ووجهات سياحية جديدة.

عززت هذه الخطوة التاريخية من مكانة الجواز السعودي في المحافل الدولية الاقتصادية، حيث يسهم الانفتاح على 89 وجهة في زيادة الإنفاق السياحي الخارجي وتنشيط حركة الاستثمار، ويجعل من السفر تجربة ميسرة تدعم تطلعات المملكة في بناء جسور تواصل قوية مع المجتمع الدولي بمختلف أطيافه.

المصدر: سبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى