هشام شوقي يكتب كورونا و خريف السياحة العالمية

من توقعات بربيع زاهر للسياحة العالمية، خلال العام 2020 إلي خريف تتساقط أورقه، بعد الرعب الذي اجتاح العالم بسبب فيروس كورونا ، و بدأ الحديث من جانب خبراء و متخصصين عن حجم الخسائر المتوقعة في قطاع السياحة و السفر العالمي و الذي قدره البعض بما يقرب من 30 مليار دولار .
من توقعات بربيع زاهر للسياحة العالمية، خلال العام 2020 إلي خريف تتساقط أورقه، بعد الرعب الذي اجتاح العالم بسبب فيروس كورونا ، و بدأ الحديث من جانب خبراء و متخصصين عن حجم الخسائر المتوقعة في قطاع السياحة و السفر العالمي و الذي قدره البعض بما يقرب من 30 مليار دولار .
كانت أولي الأوراق التي تساقطت إيقاف بورصة برلين للسياحة و التي تعد مونديال العالم في قطاع السياحة و السفر ، بل وصل الأمر إلي حد تواتر عن تعليق موسم الحج في حال انتشار و الفيروس خاصة بعد تعليق المملكة العربية السعودية لإصدار تأشيرات العمرة ، و الذي جاء في ضوء اجراءات احترازية لمواجهة الفيروس ، و هو أمر طبيعي ، و تحول العديد من وجهات السياحة العالمية إلي مدن أشباح خالية من السائحين .
وانتاب السوشيال ميديا حالة من الرعب و الهلع ، و تداول العديد من المعلومات بينها كثير من الأمور المغلوطة و التي أيضا تداولتها بعض وسائل الاعلام الالكترونية و التقليدية ، فأصبح العالم يعيش حالة من الخوف كان لها أثرها البالغ علي صناعة السياحة و السفر ، و الصناعات المرتبطة بها ، حتي الآن مازال صناع القرار السياحي عالميا و اقليميا يرصدون الوضع الراهن و يرقبون عن كثب ، الخسائر التي يمني بها القطاع ، و من وجهة نظري فالوضع الحالي و حالة الرعب سوف تتكرر كثيرا في حال تكرار مثل ذلك الظرف الذي يرتبط بحالة الصحة العامة للإنسان ، و بالتالي يجب أن يتم التعامل مع تلك الأزمة من خلال تشكيل لجنة عالمية من خبراء إدارة الأزمات ، و يلي تلك اللجنة لجان متخصص في المقاصد السياحية سواء علي مستوي اقليمي أو المستوي المحلي ، وهنا يجب أن أشير إلي الخبير السياحي المصري هشام وهبة عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت و الذي دعي إلي تشكيل لجنة لإدارة الأزمة علي يكون ملف فيروس كورنا علي رأس أولوياتها ، و اعتقد أنه اصبح ضرورة لكافة المقاصد السياحة في ظل ما يجري الآن في قطاع السياحة و السفر عالميا علي خلفية انتشار فيروس كورنا .
إن التأثيرات و الخسائر المتوقعة تمس العديد من مناحي الحياة الاقتصادية عالميا ، فتراجع قطاع السياحة و السفر يعني تراجع في حجم فرص العمل المتاحة للشباب ، إلي جانب تعرض جانب من العاملين بذلك القطاع لفقدان وظائفهم الحالية ، و بالتالي يجب أن تنظر المنظمات الدولية المعني و الحكومات في ضرورة تشكيل خلايا لإدارة الأزمة ، و كيف يمكن معالجة التأثيرات النشأة ، و تضع سيناريوهات مستقبلية بحيث تتمكن مواجهة الأزمة و آثارها الجانبية أو علي الأقل تخفيف نتائجها.




