الأرشيف

بالصور .. “الكالاش”.. تعرف على القبيلة التي حيرت العلماء

في وادي الكالاش.. أقلية مهدّدةٍ بالانقراض في باكستان.. يتجمعون في ثلاثة وديان ويتحدثون لغة الكلاشا.. وبما أن عددهم قليل جداً، فقد تأثروا بالشعوب التي حولهم واعتنق معظمهم ديانة الإسلام، ولكن ذلك لم يمنعهم من التشبث بطريقتهم التقليدية في العيش..على ضفاف الأنهار يقطن شعب الكالاش ويعتمد أفراده على الزراعة والرعي. يعيشون في جبال هندوكوش في باكستان ويقدر عددهم بحوالي 6000 شخص مختلفين تماما عن باقي الشعب الباكستاني في شكلهم وطريقة تفكيرهم، يشبهون الأوروبيين في لون بشرتهم وعيونهم الزرقاء.

في وادي الكالاش.. أقلية مهدّدةٍ بالانقراض في باكستان.. يتجمعون في ثلاثة وديان ويتحدثون لغة الكلاشا.. وبما أن عددهم قليل جداً، فقد تأثروا بالشعوب التي حولهم واعتنق معظمهم ديانة الإسلام، ولكن ذلك لم يمنعهم من التشبث بطريقتهم التقليدية في العيش..على ضفاف الأنهار يقطن شعب الكالاش ويعتمد أفراده على الزراعة والرعي. يعيشون في جبال هندوكوش في باكستان ويقدر عددهم بحوالي 6000 شخص مختلفين تماما عن باقي الشعب الباكستاني في شكلهم وطريقة تفكيرهم، يشبهون الأوروبيين في لون بشرتهم وعيونهم الزرقاء.

 

يعتقد البعض أنهم من نسل جيش الاسكندر الاكبر ولكن تحاليل الـ"دي إن إي" أثبتت عدم انحدارهم من اي عرق اوربي  كما لديهم نظرة مختلفة عن حياة مقارنة بغيرهم من الباكستانيين وتشتهر لديهم رقصات فلكلورية مختلفة تشبه الفلكلور اليوناني القديم، بالإضافة إلى اختلاف لغتهم وطقوسهم الدينية ما فتح أبواب التأويل حول أصلهم ومن أين جاؤوا وكيف وصلوا إلى هذه المناطق.

 

ويعتقد الكالاش أن جذورهم تعود إلى جنود جيش الإسكندر المقدوني، الذين ظلوا طريقهم وتاهوا في جبال "هندوكش" التي تقع شمال غربي باكستان، بعد وفاته في طريق عودته من أفغانستان إلى الصين، أثناء حملته لفتح آسيا، وكان ذلك في القرن الثاني قبل الميلاد. في حين يتحدث أخرون أنهم أحفاد الجنود الذين تخلى عنهم الاسكندر بإرادته لأنهم كانوا مصابين ويعيقون حركته. أما أبحاث الحمض النووي فتؤكد أن الكالاش ينحدرون من نسل السكان الأصليين للمنطقة، وأنهم خليطٌ من الجنس الهندو- آري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى