وجهات استثنائية تختصر جمال العالم في شهر واحد.. تعرف عليها
يفتتح شهر يناير 2026 أبواب المغامرة أمام المسافرين الباحثين عن التجديد في مطلع العام الجديد، حيث تتنوع الخيارات بين الهروب إلى دفء الشواطئ الاستوائية أو الانغماس في سحر المدن الثلجية، لتبدأ الرحلات بأمنيات تتحول إلى واقع ملموس في وجهات عالمية مختارة بعناية فائقة.
تستقبل الإمارات العربية المتحدة زوارها بمناخ مثالي يتميز باعتدال درجات الحرارة وصفاء السماء الزرقاء، مما يتيح فرصة استثنائية لاستكشاف المعالم الثقافية والترفيهية في دبي مثل برج خليفة ونخلة جميرا، وممارسة أنشطة متنوعة تشمل رحلات السفاري الصحراوية والتسوق في المراكز العالمية المذهلة.
تشرق الشمس في أستراليا خلال شهر يناير الذي يمثل ذروة فصل الصيف هناك بدرجات حرارة تتراوح بين 25 و 35 درجة، وتجذب المدن الكبرى مثل سيدني وملبورن عشاق الاستجمام لممارسة ركوب الأمواج في الحاجز المرجاني العظيم، والاستمتاع بطول النهار في التنزه بالحدائق العامة المفتوحة.
تتربع جزر المالديف جنوب سريلانكا كملاذ استوائي فريد يشتهر بالشواطئ الرملية البيضاء والرياضات المائية المشوقة، ويسجل شهر يناير أعلى معدلات الزيارة بفضل وقوعه في منتصف موسم الجفاف حيث تصفو السماء تماماً، وتستقر الحرارة عند 29 درجة مئوية نهاراً و 25 درجة بعد الغروب.
تجمع تايلاند في تفاصيلها بين الأصالة والحداثة من خلال الأسواق العائمة والغابات الكثيفة والشعاب المرجانية البكر، ويشكل شهر يناير ذروة الموسم السياحي بفضل سطوع الشمس والحرارة المعتدلة التي تتراوح بين 18 و 28 درجة، مما يحفز المسافرين على استكشاف شمال ووسط البلاد والجزر الساحرة.
تتألق الأرجنتين بمناظر طبيعية شاسعة تمتد من قمم الأنديز الوعرة إلى الأنهار الجليدية العظيمة في منطقة باتاغونيا، وتعد الفترة من ديسمبر إلى مارس هي الوقت الأنسب لزيارة تلك المناطق الجنوبية واستنشاق هواء بوينس آيرس، حيث يتاح للسياح فرصة فريدة لمشاهدة التنوع المناخي في ثاني أكبر دول القارة.
تقدم النمسا تجربة سياحية غنية تعكس تاريخها الإمبراطوري العريق عبر الهندسة المعمارية الكلاسيكية والمقاهي الشعبية الدافئة، ورغم أن يناير يعد أبرد شهور السنة إلا أنه التوقيت المثالي لزيارة جبال الألب وممارسة رياضة التزلج، والاستمتاع بالشغف الموسيقي الذي يملأ أزقة المدن النمساوية العتيقة.
يضفي الشتاء سحراً خاصاً على سويسرا حين تغطي الثلوج الكثيفة الجبال لتصبح وجهة عالمية للتزلج على الألواح، وتوفر منتجعات شهيرة مثل زيرمات وسانت موريتز تجارب فاخرة تشمل رحلات القطارات وسط الطبيعة البيضاء، بالإضافة إلى تذوق طبق الفوندو الشهير في المطاعم الدافئة بمدينتي لوسيرن وإنترلاكن.
تتحول أيسلندا في مطلع العام إلى لوحة متجمدة من الشلالات والكهوف الجليدية التي تستهوي عشاق الطبيعة القطبية، وتمنح الليالي الطويلة هناك فرصة ذهبية لمشاهدة ظاهرة الشفق القطبي المذهلة انطلاقاً من العاصمة ريكيافيك، مع إمكانية الاسترخاء في الينابيع الساخنة الجوفية مثل البحيرة الزرقاء الشهيرة.
يعد شهر يناير من أفضل الأوقات لزيارة فيتنام بفضل الطقس الجاف المعتدل في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد، حيث يمكن للزوار القيام برحلات بحرية في خليج ها لونغ واستكشاف التكوينات الصخرية الفريدة، أو التنزه بين حقول الأرز الخضراء في تلال سابا واستكشاف معالم هانوي المعمارية.
تكتسي المناظر الطبيعية في اليابان بغطاء كثيف من الثلوج خاصة في المناطق الشمالية وجبال الألب اليابانية المهيبة، ويستمتع المسافرون هناك بمهرجانات الشتاء الثقافية وأضواء المدن الساحرة بجانب الاسترخاء في ينابيع المياه الساخنة (أونسن)، مما يجعل زيارة نيسيكو وهاكوبا تجربة شتوية لا تضاهى.





