تعرفي على الطرق المظلمة التي تخفي أسرار السفر إلى كوبا وتكشفها للزوار
تطلب السلطات الكوبية من جميع الزائرات ضرورة امتلاك تأمين صحي ساري المفعول، مع أهمية إحضار إثبات رقمي أو مطبوع لهذه الوثيقة الرسمية عند الوصول، خاصة وأن موظفي المطار يجرون فحوصات عشوائية دقيقة للتأكد من وجود التغطية الطبية الكاملة.
تستوجب القوانين شراء بوليصة تأمين من الشركات المحلية المتواجدة داخل صالات الهجرة، في حال عجزت المسافرة عن تقديم إثبات صحي معتمد لحظة وصولها إلى المطار، وذلك لضمان الحصول على الرعاية اللازمة طوال فترة الإقامة داخل البلاد دون أي معوقات.
يتحتم على المسافرة تعبئة نموذج إلكتروني يجمع البيانات الخاصة بالهجرة والحالة الصحية، وذلك عبر الإنترنت قبل موعد الوصول الفعلي إلى كوبا بمدة لا تقل عن 72 ساعة، لضمان تسجيل كافة المعلومات المطلوبة وتسهيل إجراءات الدخول عبر المنافذ الرسمية المعتمدة.
تلتزم السائحات الراغبات في الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً بالتقدم لطلب تأشيرة إلكترونية، مع ضرورة دفع الرسوم المقررة مسبقاً والتحقق من وضع بلدان الصنف لضمان قانونية الزيارة، حيث تحتاج مواطنات 20 دولة إفريقية وآسيوية إلى تأشيرة رسمية للدخول.
يعتبر البيزو الكوبي هو العملة الرسمية المعتمدة داخل المؤسسات الحكومية والبنوك المحلية، لكن العملات الأجنبية مثل اليورو والجنيه الإسترليني مقبولة على نطاق واسع في الأنشطة الخاصة، التي تحتاج دائماً إلى العملات الصعبة لشراء سلع غير مدعومة من المتاجر الرقمية.
تفضل المطاعم الخاصة وسيارات الأجرة الدفع بالعملات الأجنبية للحصول على سعر صرف أفضل، ويجب على السائحة السؤال مسبقاً عن العملات المقبولة والقوائم السعرية المتاحة باليورو، لتجنب الارتباك المالي وضمان التعامل بسلاسة مع القطاع الخاص الذي يعكس أسعار السوق غير الرسمي.
تواجه الزائرات مشكلة حقيقية في استخدام بطاقات الائتمان المرتبطة بالبنوك الأمريكية، حيث تظل هذه البطاقات غير مقبولة تماماً داخل الأراضي الكوبية بسبب القيود المالية، مما يجعل الاعتماد على الدفع النقدي بالعملات الأجنبية هو الخيار الوحيد والأكثر أماناً في الأنشطة.
تقتصر قواعد اللباس الصارمة على دور السينما التي تشترط ارتداء ملابس كاجوال مهذبة، حيث يلتزم الرجال بارتداء سراويل طويلة وقمصان بأكمام بينما يظل اللباس غير رسمي في الشوارع، وهو ما يستدعي حزم حقائب تحتوي على ملابس عملية ومريحة تناسب الأجواء.
تحمل شوارع المدن الكوبية عادة اسمين مختلفين أحدهما حديث والآخر يعود لما قبل الثورة، ويستخدم السكان المحليون الأسماء القديمة بكثرة في توجيه المارة ووصف العناوين بدلاً من الخرائط، لذا يجب التحقق من الوجهة والحصول على الاسمين معاً لضمان عدم الضياع.
تعاني الصيدليات والمرافق الطبية من نقص مزمن في أنواع عديدة من الأدوية الأساسية، مما يفرض على السائحات إحضار كافة الوصفات الطبية والمستلزمات الضرورية من بلادهن، مع العلم أنه يسمح بإدخال 10 كغ من المستلزمات الطبية لأغراض التبرع دون دفع ضرائب.
تظهر القيادة في كوبا كتحدٍ صعب نظراً لارتفاع أسعار تأجير السيارات ومحدودية توافرها، إضافة إلى سوء حالة الطرق التي تمتلئ بالحفر المفاجئة وتفتقر إلى اللافتات الإرشادية الواضحة، مما يجعل استئجار سائق خاص أو استخدام الحافلات العامة خياراً أكثر أماناً وراحة.
تتجنب السائحات الذكيات تبديل العملات مع المتداولين غير المرخصين في الأزقة والشوارع الجانبية، مهما كانت العروض مغرية لتفادي الوقوع في فخ الأوراق النقدية المزورة أو عمليات الاحتيال، ويظل التبديل عبر المصارف والجهات الموثوقة هو الضمان الوحيد لحماية الأموال من الضياع.
تستخدم الحافلات الحكومية أنظمة تكييف قوية جداً تجعل الأجواء باردة بشكل مفاجئ بالداخل، لذا ينصح دائماً باصطحاب سترة خفيفة أو وشاح للوقاية من البرد أثناء الرحلات الطويلة، خاصة عند التنقل بين المدن الرئيسية التي يتم الدفع فيها بواسطة البطاقات الائتمانية.





