تجارب سائح

10 أشياء لا تضعينها أبداً في حقيبة سفرك إلى أوروبا

يواجه المسافرون تحديات كبيرة عند اختيار محتويات حقيبة السفر المتجهة نحو الوجهات الأوروبية، حيث يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين الرغبة في الأناقة والقدرة على مواجهة المواقف المختلفة، وتؤثر كل قطعة يجري اختيارها على جودة التجربة السياحية سواء بجعلها أكثر متعة أو زيادة منسوب الإرهاق والتوتر الناتج عن الوزن الزائد.

تعتبر أحذية المشي المريحة ضرورة قصوى لاكتشاف المدن التاريخية ذات الشوارع غير المستوية، ويؤدي اختيار الكعب العالي الرفيع إلى تعقيد الحركة وقد يتسبب في إصابات مؤلمة بالكاحل، ما لم تكن هناك حاجة لحضور حفل فاخر يتطلب مظهراً رسمياً خاصاً، لذا يفضل الاكتفاء بالخيارات العملية التي تسهل صعود الدرجات الحجرية القديمة.

تزدحم الحقائب أحياناً بوجبات خفيفة من المنزل رغم شهرة أوروبا بمقاهيها ومخابزها العريقة، ويوفر الاستغناء عن هذه الأطعمة مساحة جيدة داخل الأمتعة مع ضمان العثور على بدائل لذيذة وغير مكلفة، ولا يحتاج المسافر لحمل الغذاء إلا في حالات الضرورة الغذائية القصوى أو الحميات الطبية الخاصة التي يصعب تأمينها.

يمثل تجنب الحقائب الضخمة قراراً ذكياً لتفادي مشكلات جر الأمتعة في الأزقة الضيقة والمنحدرات، وتعاني الغرف الفندقية الصغيرة أحياناً من غياب المصاعد مما يجعل حمل الأمتعة الكبيرة مهمة شاقة للغاية، كما تفرض القطارات قيوداً صارمة على مساحات التخزين مما يجعل الالتزام بحقيبة يد صغيرة خياراً يمنح الفرد وقتاً ومالاً إضافيين.

توفر الفنادق الحديثة أدوات تصفيف الشعر ومجففات بجودة جيدة تغني عن شحن الأجهزة الشخصية الثقيلة، ويمكن للمسافرين حجز مواعد في صالونات محلية أو شراء أدوات بسيطة عند الوصول إذا دعت الحاجة، ويساهم هذا التوجه في تقليل وزن الحقيبة وتوفير مساحات إضافية للمقتنيات الأخرى التي قد يجري اقتناؤها أثناء الرحلة.

ينصح خبراء السفر بحزم الأساسيات فقط مثل الملابس الداخلية والجوارب المريحة مع ترك مساحة للتسوق، ويشكل شراء الملابس من المتاجر الأوروبية نصف المتعة في الرحلة خاصة لمحبي الموضة والجمال، ويضمن الحزم الخفيف عدم الاضطرار لشحن الحقائب في المطارات وتسهيل التنقل عبر السلالم والمحطات المزدحمة بالركاب بشكل مستمر.

تعتمد المملكة المتحدة ومعظم دول القارة الأوروبية بشكل كامل على تقنيات الدفع الإلكتروني والبطاقات البنكية، ولم تعد هناك حاجة لحمل كميات كبيرة من النقود السائلة التي قد تعرض صاحبها لمخاطر الضياع، ويكفي الاحتفاظ بفئات ورقية صغيرة لأغراض الإكراميات البسيطة في المقاهي أو الوجهات التي بدأت توفر خيارات الدفع اللاتلامسي مؤخراً.

يقطع السائح في أوروبا أكثر من 20 ألف خطوة يومياً بمجرد التجول واستكشاف المعالم السياحية، وهذا النشاط البدني المكثف يغني تماماً عن حمل ملابس وأدوات التمرين الرياضي الثقيلة في الحقيبة، ما لم يكن المسافر يتدرب لمنافسة رسمية أو ماراثون دولي يتطلب استمرار التدريبات الشاقة دون انقطاع طوال فترة إقامته.

يكفي إحضار محول عالمي واحد عالي الجودة لضمان تشغيل الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة واللابتوب الحديث، وأصبحت منافذ الشحن من نوع USB شائعة جداً في الفنادق والقطارات مما يقلل الحاجة للمقابس الضخمة، ويساعد هذا التبسيط في تقليل الفوضى داخل الحقيبة وتجنب مشاكل توافق الجهد الكهربائي بين الدول المختلفة التي يزورها السائح.

يفضل اختيار مستحضرات العناية بأحجام صغيرة مخصصة للسفر بدلاً من العبوات الكاملة التي تشغل حيزاً كبيراً، وتوفر الفنادق غالباً أنواعاً جيدة من الشامبو واللوشن مما يجعل حمل الماركات الشخصية الضخمة أمراً غير ضروري، ويمكن دائماً شراء أي مستلزمات ناقصة من الصيدليات أو المتاجر المحلية المنتشرة في كل حي سكني أو تجاري.

يسبب ارتداء الجينز الثقيل في فصل الصيف شعوراً بالحرارة المزعجة خاصة في المباني التي تفتقر للتكييف، وتفتقد معظم الشقق السكنية المخصصة للإيجار لمجففات الملابس مما يجعل تجفيف الأقمشة السميكة يستغرق وقتاً طويلاً جداً، وينصح باستبدالها بملابس مصنوعة من أقمشة خفيفة وباردة مثل القطن والكتان لضمان الراحة التامة خلال الجولات الطويلة تحت الشمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى