مسارات تاريخية تحوّل حي المريّح إلى مركز للتراث والترفيه الثقافي
تستقبل ليالي الدرعية زوارها خلال شهر رمضان المبارك في حي المريّح التاريخي العريق، حيث تقدم تجربة رمضانية متكاملة تمزج بين العمق التاريخي والأنشطة الترفيهية المتنوعة والمبتكرة، وتشهد الفعاليات حضوراً متزايداً من العائلات والزوار القادمين من داخل المملكة العربية السعودية ومن خارجها.
تتحول مسارات النخيل في هذه المنطقة التاريخية إلى وجهة سياحية نابضة بالحياة والجمال، إذ تتكامل التفاصيل التراثية مع الفعاليات الترفيهية الحية التي تضفي سحراً خاصاً على المكان، وتنتشر العروض الفنية المتجولة والأنشطة العائلية التي تعكس روح الشهر الفضيل في كل زاوية.
تعزز هذه الأمسيات مكانة الدرعية كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية الرائدة في المنطقة، وتمنح الزوار فرصة فريدة للاستمتاع بطابع احتفالي يجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل، ويستشعر المرتادون قيمة الإرث الوطني من خلال التجول في الممرات التي تحكي قصصاً من التاريخ.
يقدم البرنامج لمرتاديه باقة متنوعة من التجارب التي تشمل خيارات ضيافة راقية جداً، وتتنافس المطاعم العالمية الموجودة في الموقع على تقديم أفضل الوجبات في أجواء رمضانية مميزة، مما يتيح للضيوف فرصة الاسترخاء وتناول الطعام في بيئة تجمع بين الرقي والارتباط بالأرض.
يضم سوق ليالي الدرعية الرمضاني مجموعة واسعة من المتاجر المتخصصة في الأزياء والإكسسوارات الفاخرة، بالإضافة إلى عرض المنتجات الحرفية والهدايا التي تم اختيارها بعناية فائقة لتعبر عن الهوية المحلية، ويسمح هذا السوق للزوار بالجمع بين متعة التسوق والترفيه في آن واحد.
تحتضن الفعالية مساحات واسعة مخصصة للعروض الأدائية والأنشطة التفاعلية التي تستهوي الكبار والصغار، وتمنح هذه العروض الأطفال تجارب ترفيهية آمنة وممتعة تسهم في إثراء المشهد الرمضاني بفعاليات خلاقة، وتدعم هذه الأنشطة روح الابتكار مع الحفاظ على صبغة الأصالة في المحتوى.
يستقبل البرنامج زواره طوال أيام الأسبوع بدءاً من الساعة 5 مساءً وحتى الساعة 3 صباحاً، وتوفر هذه الساعات الطويلة وقتاً كافياً للجميع للاستمتاع بالأمسيات الرمضانية الهادئة والمليئة بالنشاط، وتسمح البيئة التاريخية الفريدة للمكان باستحضار الإرث العريق للدرعية في كل لحظة يقضيها الزائر.
تأتي ليالي الدرعية ضمن برامج موسم الدرعية 25/26 لتؤكد الدور المتنامي لهذه الوجهة التاريخية، وتثبت قدرتها على الاحتفاء بالتاريخ الوطني وتقديمه في قالب ترفيهي وثقافي متجدد باستمرار، مما يلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع السعودي والباحثين عن التميز خلال أيام الشهر الكريم.
تتوزع الفعاليات لتغطي كافة اهتمامات الزوار سواء في الجوانب الفنية أو الحرفية أو الرياضية، وتعمل فرق التنظيم على ضمان انسيابية الحركة وتوفير كافة الخدمات التي تضمن تجربة سياحية مريحة، مما يجعل من حي المريّح مقصداً رئيساً لكل من ينشد الجمال والسكينة في الرياض.
تختتم التجربة في ليالي الدرعية بترك انطباع عميق لدى الزوار حول قيمة الحفاظ على التراث، وتؤكد النجاحات المتتالية للموسم أن الدرعية تظل القلب النابض للثقافة السعودية التي ترحب بالجميع، وتسعى دائماً لتقديم الأفضل عبر برامج مدروسة بعناية تواكب التطور السياحي العالمي.





