مطار البحرين يحقق مركزاً عالمياً متقدماً في خدمات الهجرة
حقق مطار مطار البحرين الدولي إنجازاً جديداً بعد أن جاء في المرتبة الثانية عالمياً ضمن أفضل خدمات الهجرة في المطارات لعام 2026، وفق تصنيف سكاي تراكس الصادر في مارس، ويعكس هذا التقدم مستوى الكفاءة في إجراءات الجوازات وسرعة إنهاء معاملات المسافرين، ويؤكد حضور المطار ضمن قائمة المنشآت الجوية التي تركز على تطوير تجربة السفر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين.
أظهرت البيانات أن المطار استطاع تسجيل أداء متقدم في فئة خدمات الهجرة، حيث اعتمد على تطوير أنظمة الفحص وتسريع الإجراءات وتقليل زمن الانتظار، كما دعم ذلك بتحديثات تقنية في إدارة تدفق المسافرين، ما ساهم في رفع مستوى الانسيابية داخل صالات الوصول والمغادرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائج التقييم الدولي الذي يعتمد على تجارب المستخدمين الفعلية.
برز المطار كذلك ضمن فئة المطارات التي تستقبل من 5 إلى 10 ملايين مسافر سنوياً، حيث تم إدراجه ضمن قائمة أفضل المطارات في هذه الفئة، ويشير هذا التصنيف إلى قدرة المطار على إدارة حركة تشغيلية متوسطة بكفاءة عالية، مع الحفاظ على جودة الخدمات واستقرار الأداء التشغيلي، وهو عامل أساسي في تقييم المؤسسات الدولية المتخصصة في قطاع الطيران.
حصل المطار على لقب أنظف مطار في منطقة الشرق الأوسط، في مؤشر يعكس مستوى الاهتمام بمعايير النظافة داخل المرافق المختلفة، ويشمل ذلك الصالات والممرات والمرافق الخدمية، حيث تم تطبيق خطط تشغيلية للحفاظ على جودة البيئة الداخلية، إضافة إلى اعتماد إجراءات رقابية مستمرة لضمان الالتزام بالمعايير المحددة.
نال موظفو المطار جائزة أفضل موظفي مطار في الشرق الأوسط، وهو ما يعكس مستوى التدريب والتأهيل الذي يحصل عليه العاملون، إضافة إلى كفاءة التعامل مع المسافرين في مختلف المواقف التشغيلية، حيث يعتمد التقييم على جودة الخدمة وسرعة الاستجابة وقدرة الموظفين على إدارة العمليات اليومية دون تأخير.
أدرج المطار ضمن قائمة أفضل 20 مطاراً على مستوى العالم، وهو ما يعكس التكامل بين مختلف عناصر التشغيل داخل المطار، بدءاً من البنية التحتية وصولاً إلى الخدمات المساندة، ويؤكد هذا الترتيب قدرة المطار على المنافسة في بيئة دولية تعتمد على معايير دقيقة تشمل الأداء التشغيلي وتجربة المستخدم ومستوى الأمان.





