أكواريبيا تكشف عن 22 لعبة مائية في جبال طويق حتى نهاية 2026
أعلنت “أكواريبيا مدينة القدية” عن إطلاق منظومة ترفيهية مائية تضم 22 لعبة ضمن تضاريس جبال طويق، حيث تم تصميم التجارب وفق معايير عالمية تجمع بين الترفيه والتفاعل، مع إدخال 5 ألعاب فريدة على مستوى العالم، في إطار توجه يستهدف تقديم تجربة متكاملة تدعم تنوع الأنشطة وتلبي احتياجات مختلف الفئات.
تعتمد الوجهة على توزيع الألعاب بين مسابح تفاعلية ومغامرات حركية ومسارات مائية سريعة، إلى جانب مناطق مخصصة للعائلات والأطفال، حيث تسعى إلى تحقيق توازن بين الترفيه الجماعي والتجارب الفردية، مع توفير بيئة تستوعب أعدادًا كبيرة من الزوار ضمن مساحات منظمة.
تجارب مائية متنوعة
تقدم الوجهة مجموعة من التجارب العائلية التي تشمل “أمواج باي” الذي يوفر مسبح أمواج يتحول من الهدوء إلى الحركة، إضافة إلى “ذا ليزي كاميل” الذي يمنح الزوار رحلة مائية هادئة عبر مسارات تحيط بتكوينات صخرية، إلى جانب “راحكوا” التي توفر مساحة مخصصة للاسترخاء ضمن بيئة هادئة للكبار.
تعرض الألعاب التفاعلية تجارب تعتمد على المؤثرات الحسية، حيث تقدم “أكواتيكار” تجربة تحت الماء، وتوفر “كاميل روك التفاعلية” بيئة داخل كهف يعتمد على الإضاءة والصوت، ما يعزز من تفاعل الزوار مع العناصر المحيطة ويضيف بعدًا جديدًا للتجربة المائية.
ألعاب وتحديات حركية
تشمل الوجهة ألعاب السرعة والتنافس مثل “كاميل رايسر” و”تحدي فايبر” اللذين يعتمدان على مسارات متعرجة وسرعات متغيرة، إلى جانب “تحدي الوادي” الذي يقدم تجربة جماعية باستخدام القوارب عبر مسارات طويلة ومنعطفات متتالية، ما يرفع مستوى التفاعل بين المشاركين.
تضم المغامرات الحركية تجارب مثل “الوادي الرهيب” الذي يتيح استكشاف الأخاديد، و”كاياكستريم” و”رافت ريبابليك” اللتين تقدمان التجديف في تيارات مائية، إضافة إلى “يولو سولو” للتسلق و”جمب جولت” للقفز من ارتفاعات مختلفة، ما يوسع نطاق الأنشطة داخل الوجهة.
أرقام وتجارب قياسية
تقدم “أكواريبيا” ألعابًا تعتمد على أرقام قياسية مثل “جمل جوم” الذي يعد من أطول وأعلى الزحاليق المائية، إلى جانب “جنون دروب” الذي يقدم تجربة انحدار متسارع، و”سبيدي جمزاليس” الذي يضم منزلقات تشمل السقوط الحر والمسارات الدائرية، ما يعزز تنوع التجارب.
تخصص الوجهة مساحات للأطفال مثل “سبلاش جروتو” الذي يضم هيكل ألعاب مائية كبير بعناصر تفاعلية، و”سبليش سبلاش سبلوش” التي توفر بيئة لعب آمنة، إضافة إلى “زوم زوم” التي تقدم منزلقات مناسبة للصغار، ما يضمن مشاركة جميع الفئات العمرية.
تضيف الوجهة بُعدًا رياضيًا من خلال “سيرفتوبيا” الذي يعد أول مسبح أمواج مخصص لركوب الأمواج في المملكة، حيث يوفر مستويات مختلفة تناسب المبتدئين والمحترفين، ما يربط بين الترفيه والنشاط الرياضي ضمن تجربة واحدة.
تدعم البنية التحتية للوجهة تجربة الزوار عبر 8 مناطق رئيسية و81 كابانا مكيّفة، حيث توفر خيارات متعددة للراحة والخصوصية، وتعمل على تحسين تجربة الإقامة داخل الموقع بما يتناسب مع حجم الإقبال المتوقع.
تعتمد الوجهة على ممارسات بيئية تشمل إعادة تدوير أكثر من 80% من النفايات، وإعادة استخدام 100% من المياه في الري والتبريد، ما يعكس التزامًا بإدارة الموارد ضمن نموذج تشغيل يوازن بين الترفيه والاستدامة.
تسهم هذه المنظومة في دعم مكانة مدينة القدية كمركز للترفيه والرياضة، حيث تستهدف جذب الزوار وتعزيز السياحة الداخلية، من خلال تقديم تجارب متنوعة تعتمد على الابتكار والتوسع في الأنشطة المائية.





