الأخبار

إطلاق مبادرة وطنية لاختيار عجائب الأردن السبعة لعام 2026 عالمياً

أطلق البروفيسور محمد الفرجات مبادرة وطنية مبتكرة بعنوان عجائب الأردن السبعة 2026، تهدف إلى إشراك الأردنيين والعالم في اختيار أبرز المواقع السياحية في المملكة، وذلك عبر تصويت دولي مفتوح يعتمد على معايير علمية وسياحية دقيقة وشاملة.

يسعى المشروع الجديد إلى إبراز التنوع الفريد الذي يمتلكه الأردن وتطوير السياحة، من خلال تسليط الضوء على المواقع الطبيعية الخلابة والإرث الحضاري العريق، لبناء علامة سياحية وطنية مستدامة تعكس ثراء وتنوع المحافظات الأردنية أمام الزوار الدوليين.

قرر القائمون على المبادرة استثناء مدينة البترا الأثرية من المنافسة الوطنية الحالية، وذلك حفاظاً على مكانتها العالمية المرموقة كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، وترسيخاً لقيمتها التاريخية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان في قائمة التراث العالمي.

خطط ترويجية مبتكرة

تعتمد المبادرة على مراحل مدروسة تبدأ بترشيحات وطنية من جهات رسمية وأكاديمية، تليها عملية تقييم فني دقيقة من لجنة متخصصة تمهد لإطلاق منصة رقمية، تتيح للجمهور العالمي التصويت باللغتين العربية والإنجليزية لضمان الشفافية والمصداقية الكاملة.

تتضمن الخطة الاستراتيجية حملة ترويجية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بمشاركة مؤثرين محليين لتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور المستهدف، مع تفعيل دور السفارات الأردنية في الخارج لضمان صدى عالمي واسع لهذا المشروع الوطني الطموح.

ترتكز عملية اختيار المواقع السبعة على معايير الجاهزية السياحية وسهولة الوصول، بالإضافة إلى تحقيق الاستدامة البيئية والتوازن الجغرافي العادل بين مختلف محافظات المملكة، لضمان قدرة الموقع المختار على تقديم تجربة سياحية متميزة وفريدة من نوعها.

مواقع سياحية مرشحة

شهدت المجموعات التطوعية تفاعلاً لافتاً من الخبراء والمهتمين بطرح مواقع متنوعة، شملت نيزك وقف الصوان شرقاً ووادي النمل وجبال وادي رم ومغارة برقش، بالإضافة إلى مطل البحر الميت وشعاب مرجان العقبة المقاومة مناخياً ومحمية ضانا للمحيط الحيوي.

ضمت قائمة الترشيحات الأولية معالم تاريخية بارزة مثل أعمدة جرش العظيمة وقلعة الكرك، ومنخفض الجفر وأم قيس وحمامات ماعين العلاجية ومحمية الأزرق المائية، إلى جانب المدرج الروماني ووادي الموجب والحرة البازلتية التي تشهد على براكين تاريخية قديمة.

أعلن المنظمون اختيار معالي أسامة الدباس رئيساً فخرياً لهذه المبادرة السياحية الوطنية، تقديراً لجهوده السابقة في فوز البترا بالمسابقة العالمية عام 2007، مما يضفي صبغة رسمية وخبرة تراكمية مهمة تساعد في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الموضوعة للمشروع.

أثر اقتصادي مستدام

يتوقع الخبراء أن تسهم المبادرة في توسيع الخارطة السياحية الأردنية بشكل كبير، مما يؤدي لزيادة مدة إقامة السائح وتحفيز الاستثمارات النوعية في المحافظات، وتعزيز ارتباط المواطن بموروثه الوطني من خلال إيجاد تجارب سياحية متكاملة ومتنوعة تلبي كافة الأذواق.

أكد البروفيسور الفرجات أن المشروع ليس مجرد مسابقة بل منصة تسويقية عالمية، تهدف لتحويل اهتمام العالم إلى زيارات فعلية وتجارب حقيقية على أرض المملكة، لتكون الأردن أول دولة في العالم تطبق هذه المبادرة المبتكرة بنجاح وتميز.

يستهدف المشروع في نهايته تحويل الجمال الطبيعي والتاريخي إلى فرص تنموية حقيقية، حيث يحتاج الأردن فقط إلى فكرة إبداعية تظهره للعالم كما يستحق، وهو ما تسعى المبادرة لتحقيقه لضمان ريادة السياحة الأردنية في الأسواق الدولية المنافسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى