390 متراً مربعاً لجناح بنتهاوس دبليو في الرياض مع مناطق معيشة مستقلة

دشنت علامة دبليو الأميركية الفاخرة أول حضور لها في المملكة العربية السعودية عبر افتتاح فندقها الجديد في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، في خطوة تأتي بالتوازي مع التحولات العمرانية الكبرى التي تشهدها العاصمة السعودية، وتؤكد على استقطاب السوق المحلي لأبرز العلامات العالمية الرائدة في قطاع الضيافة.
نموذج ضيافة معاصر
يحتضن الفندق الجديد 210 غرف وأجنحة صممت بعناية لتجمع بين الأناقة العصرية واللمسات التراثية المحلية، ومن بين هذه الوحدات يتوفر 17 جناحاً فاخراً إضافة إلى جناح البنتهاوس الذي يمتد على مساحة 390 متراً مربعاً، حيث تم تجهيز هذه المساحات بمرافق عافية متقدمة لتقديم تجربة إقامة استثنائية تتجاوز المفاهيم التقليدية المعتادة في فنادق المدينة.
تنعكس الهوية السعودية في تفاصيل التصميم الداخلي الذي استلهم عناصر من المنسوجات النجدية ونقوش السدو التقليدية، وقد استعان المصممون بأكثر من 200 تركيبة من الحجر والرخام المعرق التي تحاكي الطبيعة الجغرافية للمملكة، كما يتوسط ردهة الفندق عمل فني ضخم للفنان السعودي عبد الناصر غارم بطول يصل إلى ستة أمتار.
منصات اجتماعية حيوية
تتحول المساحات العامة في الفندق إلى منصات اجتماعية ديناميكية توفر بيئة مثالية للقاءات العمل أو الاسترخاء، إذ صممت الردهة لتواكب تطلعات زوار مركز الملك عبدالله المالي، وتتحول خلال الفترة المسائية إلى مركز للفعاليات الفنية والعروض الموسيقية الحية، مما يعزز مكانة الفندق كوجهة ترفيهية متكاملة تضفي حيوية خاصة على أفق العاصمة الرياض.
يقدم الفندق مفهوماً مبتكراً لتجارب الطعام عبر مطعم سيرا المستوحى من مطابخ أميركا اللاتينية، ومقهى بيني المخصص للقهوة المختصة والحلويات الحرفية، إلى جانب منطقة ويت دك المفتوحة بجانب المسبح التي تتيح إطلالات بانورامية على المدينة، ويستعد الفندق لاحقاً هذا العام لإطلاق وجهة سهري الليلية التي ستستضيف العديد من الفعاليات الاستثنائية.
تعزيز السياحة الحضرية
يؤكد المسؤولون في ماريوت إنترناشيونال أن دخول علامة دبليو إلى السوق السعودي يمثل محطة استراتيجية، حيث يجسد الفندق التزام العلامة بتقديم خدمات شخصية مميزة وإبداع يتناسب مع تطلعات الضيوف، مما يسهم في ترسيخ مكانة الرياض كواحدة من أسرع أسواق الضيافة الفاخرة نمواً في المنطقة وأكثرها جذباً للاستثمارات الفندقية النوعية.
يفتح افتتاح هذا الصرح الفندقي آفاقاً جديدة في قطاع السياحة الحضرية بالمملكة، ويعزز من المنافسة بين كبرى العلامات العالمية للفوز بحصة من الطلب المتزايد على تجارب الإقامة الفاخرة، حيث يعتمد الفندق في استراتيجيته على المزج الذكي بين الثقافة المحلية والابتكار العالمي لتلبية احتياجات المسافرين من مختلف أنحاء العالم الباحثين عن التميز والرفاهية.





