وجهات سياحية

14 ألف شجرة جاكرندا تتفتح أزهارها البنفسجية في مدينة أبها

ضح في المتنزهات والمواقع المفتوحة، حيث تجتمع عناصر الطبيعة من أشجار وارفة وأرض خضراء وأجواء معتدلة، لتشكل بيئة مثالية للتنزه والاسترخاء، كما تسهم هذه المشاهد في تعزيز جاذبية أبها كوجهة سياحية رائدة خلال الربيع، خاصة مع تزايد الإقبال على المواقع المفتوحة والمقاهي الخارجية التي تحيط بها هذه الأشجار المزهرة في كل جانب.

فوائد بيئية جمالية

يتجاوز تأثير الجاكرندا الجانب الجمالي ليشمل تعزيز جودة الحياة في المدينة، عبر تحسين المشهد الحضري وتوفير الظلال الطبيعية، إضافة إلى دورها في تلطيف الأجواء، مما يجعلها عنصراً مهماً ضمن جهود التشجير والتجميل الحضري التي تشهدها أبها، حيث تتناثر بتلاتها على الأرض مع هبوب الرياح، لتغطي الأرصفة بسجاد بنفسجي رقيق يختزل روح الربيع ويجسد ارتباط الإنسان الوثيق بمكانه.

تعد الجاكرندا من الأشجار سريعة النمو التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 18 متراً، ويمكن أن تنمو بنحو 3 أمتار خلال عامها الأول، وتتميز بأغصانها المنتشرة بشكل مظلي يمنحها قدرة عالية على توفير الظلال الطبيعية، وتحتضن أبها اليوم أكثر من 14 ألف شجرة، تتفتح أزهارها مع حلول الربيع وتستمر في عرضها البهي قرابة شهر كامل في كل موسم.

تندرج هذه الشجرة ضمن أشجار الزينة التي تنتمي إلى الفصيلة البيجنونية، والتي تضم نحو 45 نوعاً، وتتميز بقدرتها العالية على التكيف مع المناخ المعتدل في مناطق جنوب المملكة، مما جعلها خياراً مثالياً لأمانة المنطقة في خططها لتطوير التشجير الحضري، وتحويل شوارع أبها إلى حدائق مفتوحة تسر الناظرين وتضفي لمسة من البهجة والجمال على الحياة اليومية لسكان وزوار المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى