إطلاق تجربة طعام إيطالية داخل مبنى البورصة التاريخي في البندقية

يفتتح مطعم زيفيرينو فرعه الأول في مدينة البندقية داخل فندق نولينسكي Venezia، في خطوة تعكس عودة العلامة الإيطالية العريقة إلى جذورها مع توسيع حضورها العالمي، حيث يقدم تجربة طعام تجمع بين التراث الجنوي والابتكار المعاصر داخل واحد من أكثر المواقع التاريخية شهرة في إيطاليا
هوية المطعم
يأتي افتتاح Zefferino Venice كجزء من رؤية تعتمد على إعادة تقديم المطبخ الإيطالي التقليدي بأسلوب حديث، حيث تم اختيار موقعه داخل المبنى التاريخي الذي كان يضم بورصة البندقية، بالقرب من دار أوبرا لا فينيتشي، ما يمنحه طابعا ثقافيا وسياقاً عمرانياً مميزاً
يرتكز التعاون بين زيفيرينو ونولينسكي Venezia على فلسفة ضيافة مشتركة تقوم على الأناقة وفن العيش الإيطالي، مع دمج التجربة الفندقية الفاخرة بتجربة طعام مستوحاة من التراث الإقليمي لمدينة جنوا ومنطقة ليغوريا
قائمة الطعام
يقدم المطعم وصفة البيستو الجنوية كأحد أبرز عناصر القائمة، حيث يتم تحضيرها أمام الضيوف باستخدام مكونات تقليدية تشمل ريحان برا الإيطالي وجبنة بارميجيانو ريجيانو وبيكورينو والصنوبر والثوم وزيت الزيتون البكر الممتاز
تتضمن القائمة مجموعة من الأطباق الإيطالية المحضرة يدوياً يومياً، مثل باستا تروفي بالبيستو وراغويلي بافوتيلي ألا فرانك وسمك القاروص المغلف بالملح وخبز فوكاتشيا دي ريكو وجيلاتو الفستق الحلبي المحضر عند الطلب
تجربة الضيافة
يعتمد المطعم على تقديم تجربة تفاعلية أمام الضيوف، حيث يتم عرض تحضير بعض الأطباق بشكل مباشر، ما يعزز الطابع الاستعراضي للتجربة ويعكس هوية المطبخ الإيطالي التقليدي بأسلوب حديث داخل البندقية
يمتد المفهوم ليشمل دمج المذاق مع البيئة المحيطة، حيث يجمع المطعم بين أجواء المدينة التاريخية ونكهات ليغوريا، في إطار تجربة تعتمد على التفاصيل الدقيقة في الإعداد والتقديم
مساحات المطعم
ينقسم Zefferino Venice إلى مساحتين داخل فندق نولينسكي Venezia، حيث يضم الطابق الثالث تجربة عشاء فاخرة مستوحاة من الجذور الجنوية، من المقرر إطلاقها في نهاية مايو 2026
كما يشمل الطابق الأرضي مقهى Il Caffè Zefferino الذي يبدأ عمله في 30 أبريل 2026، ويقدم قائمة خفيفة لوجبات الغداء والعشاء في أجواء أكثر هدوءا تتناسب مع الطابع اليومي للزوار
يمثل هذا الافتتاح امتدادا لحضور العلامة الإيطالية التي تأسست في جنوا عام 1939، مع الحفاظ على إرث طهوي يمتد لما يقارب قرن من الزمن، وإعادة تقديمه في واحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في العالم





