جوائز عمان للسياحة مبادرة اكثر من رائعة

سعدنا كثيرا بتدشين جريدة الرؤية النسخة الاولى لجوائز عمان للسياحه بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة السياحه في اطار الدور الهام الذي تقوم به الجريدة  في دعم المبادرات الوطنية في مختلف المجالات الاقتصادية وبما يتلائم مع القطاعات  التي تركز عليها الحكومة في خططها الخمسية حيث تم تخصيص عدة فئات في هذه الجوائز تغطي مختلف الجوانب التي تعنى بالسياحه وسوف يتم الاعلان عن الفائزين في تلك الفئات يوم 25 فبراير من العام القادم بالتزامن مع الاحتفال بيوم السياحه العربي  مما يساعد في تشجيع الافراد والمؤسسات العامله في هذا القطاع الحيوي على الاستمرارية والابداع والابتكار فيه . 

وفي الحقيقه ما شدني في الفئات التي تم تخصيصها في تلك الجوائز جائزة افضل نزل تراثي مما يعكس اهمية الاستفادة من المقومات التراثيه التي تزخر بها السلطنة واهمية تطويرها والاستفاده من التقنيات الحديثة التي تظهرها بابهى صوره ممكنه دون طمس هويتها مما يساعد في توفير مواقع جديده قد تكون محط انظار الكثير  من الزوار سواء من داخل السلطنة او خارجها كذلك جائزة افضل حرفي يعتمد على الخامات المحلية من البيئة العمانية للترويج التراثي مما يساهم في اهتمام الحرفيين في الاعتماد على الخامات المحلية في صناعاتهم وابراز المنتج الحرفي العماني بابهى صورة بالاستفادة من الخامات الموجوده في السلطنة ، ونتمنى في النسخ القادمه من هذه الجوائز ان يتم تخصيص فئة خاصه بالطلبة او المبادرات الوطنية في القطاع السياحي مما يساهم في تشجيع الطلبة واصحاب المبادرات بعمل برامج او تطبيقات قد يكون لها دور في احداث نقله نوعيه والاستفاده منها في القطاع السياحي  .  

وهذه المبادرة تعكس اهمية الاعلام  في خدمه السياحه ودعم مبادرات مختلف الجهات ذات العلاقه بالقطاع السياحي واهمية تكامل الدور بين تلك الجهات والاعلام سواء من ناحيه التعريف بالمقومات السياحية التي تتمتع بها السلطنه والتسويق والترويج لها وكذلك تشجيع مختلف المبادرات التي قد تساهم في تطوير هذا القطاع الهام . 

مما لاشك فيه ان الاعلام يلعب دورا مهما في دعم مختلف القطاعات ولاسيما القطاعات الواعده التي من المفترض ان يكون لها مساهمة حقيقية في الناتج القومي الوطني ومحاوله مناقشة المعوقات التي قد تكون سبب في  عدم تسريع وتيرة مساهمة تلك القطاعات الاقتصادية التي تقع على عاتقها  امالا كبيرة سواء من ناحية توفير المزيد من فرص العمل المقرونة بالحوافز والامتيازات المشجعة للباحثين عن عمل والمساهمة في استمراريتها في تلك القطاعات او زيادة نسبة مساهمة تلك القطاعات في الايرادات الحكومية الغير نفطية . 

ويعد القطاع السياحي من القطاعات التي ينتظر منها دورا كبيرا في جذب المزيد من الاستثمارات والعائدات للسلطنة ولاشك ان الاستراتيجية التي وضعتها وزاره السياحه خلال الفترة من ( 2016 -2040 )  حتى لو انها طويله الامد سوف تعمل على رفع مساهمة هذا القطاع الحيوي بالتعاون مع مع القطاع الخاص الذي من المفترض ان يساهم بنسبة 88 % من الموازنة المخصصة لتنفيذ هذه الاستراتيجية وهذا لن يتاتي الا بتضافر جهود مختلف الجهات ذات العلاقه وتعديل القوانيين واللوائح المنظمة لهذا القطاع وتقصير المدة اللازمة للحصول على الموافقات اضافه الى توفير الامتيازات سواء للمستثمر المواطن او الوافد المشجعة على الاستثمار طويل الامد المقرون بالاستفادة الحقيقية سواء من ناحية تاهيل وتدريب الكوادر الوطنية العمانية ورفع نسبتها في مختلف الوظائف المرتبطة بالقطاع السياحي وتوفير الحوافز والمميزات لها من اجل استمراريتها بخلاف  رفع العائد الحقيقي المستفاد من قبل الحكومة نظير تلك الامتيازات الممنوحة لتلك الاسثمارات  . 


أترك تعليقك