عودة الحياة إلى المطارات التونسية

استقبل مطار قرطاج الدولي في تونس، أمس السبت، أولى الرحلات بعد فتح الحدود الجوية مع الخارج؛ ونفذت السلطات التونسية إجراءات وقائية صارمة إزاء الوافدين، خشية حصول موجة جديدة من الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد وأكد الحبيب المكي مدير عام الطيران المدني التونسي، في تصريح إذاعي، استئناف الرحلات الجوية تدريجياً بنسبة تتجاوز 30 في المائة مبدئياً، في انتظار تقييم الوضع الصحي والتأثيرات المنتظرة لهذه الخطوة. وتوقع المكي مضاعفة عدد الرحلات خلال منتصف يوليو /تموز المقبل، وذلك بعد تقييم المرحلة الحالية، قائلاً إن مطار تونس قرطاج سيستقبل يومياً قرابة 60 رحلة جوية، وكانت تونس قد أغلقت حدودها منذ منتصف مارس /آذار الماضي، بهدف إبطاء انتشار فيروس «كورونا».

على صعيد متصل، أوضح حبيب غديرة، عضو اللجنة التونسية لمكافحة فيروس «كورونا»، أن اعتماد تونس تصنيف الدول إلى ثلاثة ألوان (ضمن قوائم خضراء وبرتقالية وحمراء) يستند إلى درجة انتشار الفيروس فيها، وأنه تم بناء على مؤشرات علمية صادرة عن منظمة الصحة العالمية، وسيتم تحديث التصنيف كل 3 أو 4 أيام، بحسب تقدم خطة فتح الحدود، ومدى انتشار عدوى «كورونا» خلال الفترة المقبلة. وتفيد بيانات رسمية بأن تونس نجحت في الحد من انتشار الوباء، ولم تسجل إلى الآن سوى 1164 حالة إصابة مؤكدة بالمرض، وهي من أدنى النسب المسجلة على المستوى الدولي. وتمكن 1023 مصاباً من الشفاء، أي بنسبة تقدر بـ88 في المائة، مع تسجيل 50 حالة وفاة.


أترك تعليقك