نيك هيث: "شيراتون" جزء أصيل من تاريخ الدوحة

السعودية أكبر داعم للسياحة في قطر

نسعي لابهار العالم في مونديال 2022

2016 عاما مميزا علي الصعيدين الإشغال والمؤتمرات

 ننفرد بموقعنا المتميز ..ونعتبر الأفضل بين فنادق الدوحة

نمتلك استراتجية لمواجهة ركود الصيف

قال انيك هيث مدير عام فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة أن الفندق يعتبر جزءا اصيلا من نسيج وثقافة المجتمع القطري مشيرا الي انة الأفضل بين الفنادق في الدوحة.

وأعتبر هيث السعودية أكبر داعم للسياحة في قطر كذلك دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا أنة يسعي لإبهار العالم خلال استضافة الوفود الرياضية المشاركة في مونديال 2022 .

وأوضح مدير عام فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة أنة يعتبر فندقة جزءا أساسيا من مستقبل السياحة في قطر كذلك  سعي الادارة لجلب الشركات والسياح لتطوير هذا القطاع .

وأكد هيث في حواره لـ"سفاري" أن 2016 عاما مميزا لفندق شيراتون فعلي مستوي الإشغال حققنا معدلات مرتفعة كذلك تنظيم العديد من المؤتمرات الهامة..وإلي تفاصيل الحوار.

 

في البداية بعد مرور نحو 35 عاما علي إنشاء فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة.. ما هو تقييمك للفندق ضمن القطاع الفندقة القطري؟

بالطبع نحن أول فندق تم افتتاحه بمنطقة الخليج الغربي، وبفضل موقعنا ومكانتنا المتميزة فنحن نأتي في المرتبة الأولي بالنسبة للسائحين، كما أن للفندق تصميم معماري فريد من نوعه، وبما أننا أول فندق تم افتتاحه في هذه المنطقة، فقد أصبح من المشوق جدا أن نري باقي الفنادق في مراحل بنائها من حولنا، وهو الأمر الذي يجعلنا فخورين جدا بمكانتنا لدي الجميع، فالفندق يتميز كذلك بالخدمات التي يقدمها وأيضا بتاريخه الطويل في الدوحة والذي أصبح بالتالي جزءا من تاريخ قطر.

وهل تعتقد ان منتجع شيراتون جراند الدوحة هو أفضل الفنادق في قطر؟

نحن فخورون جدا بتراثنا وتاريخنا في قطر وبعدد المناسبات الهامة والفعاليات التي أقمناها بالفندق وعدد احتفالات الزواج التي شهدها شيراتون الدوحة منذ افتتاحه وحتي الآن، وكذلك فخورون بالشراكات التي قمنا بها وعلاقات الصداقة التي أسسناها مع المواطنين القطريين منذ فترة طويلة، حيث يعتبر الفندق جزءا اصيلا من نسيج وثقافة المجتمع القطري، وهذا الشيء من دواعي فخرنا.

وكما نمتلك التاريخ والتراث، فنحن أيضا نقدم مجموعة من الخدمات، مثل مركز المؤتمرات، وامكانية ترتيب أي مناسبات اجتماعية وإقامة حفلات الزواج، كما نمتلك المنتجع الذي يقصده النزلاء للاسترخاء والترفيه، فنحن بالأساس فندقا ومنتجعا سياحيا ومركزا للمؤتمرات، حيث يتفرد الفندق بموقعه المتميز جدا ومساحته الشاسعة بوسط المدينة وهي سمة من سمات الرفاهية التي يمتلكها الفندق.

وأعتقد أن الفنادق الأخرى تنافسنا ولكن بشكل مختلف، فنحن نشترك في تقديم خدمات المطاعم وبشكل خاص نحن نعمل على أن نكون وجهه مميزة لكل من يبحث عن مكان ممتاز لتناول الطعام، ولاسيما أننا نقوم بتطوير وتجديد عددا من مطاعمنا الآن.

دائما ما نعتز بماضينا ولكننا أيضا ننظر للمستقبل ونهتم به وبكيفية استمرار جذب المزيد من السياح ومن الأصدقاء القطريين للفندق، وهذا جزء من تطورنا على مدار السنين، فقد شهد شيراتون الدوحة عمليات تجديد شاملة وتم إعادة افتتاحه عام 2014.

هناك خطط لإنشاء نفق يربط بين فندق شيراتون جراند الدوحة وبين مركز المدينة .. كيف ترون ذلك؟ وهل سيكون له تأثير مباشر عليكم؟

بالطبع سمعنا عن هذا المشروع والذي سيكون مفيدا بالتأكيد، فبالنسبة لشيراتون الدوحة ومكانه المتميز فنحن منتجع سياحي يمتلك شاطئا ذي إطلالة ساحرة على شاطئ الخليج العربي ولكنه في نفس الوقت قريب جدا من وسط المدينة وهذا من وجهة النظر اللوجستية سيدعمنا كثيرا، بالإضافة الي الحديقة الكبيرة بجانب الفندق وأيضا مشروع انشاء موقف جديد لخدمة ركن السيارات، فإن كل هذه الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الدولة ستقدم فرصة جيدة للربط بين الفندق ومنطقة وسط المدينة.

ما هو مدي رضاء العملاء عن الخدمات التي تقدمونها في فندق شيراتون؟

لدينا أكثر من طريقة لقياس مدي رضاء عملائنا عن الفندق وخدماته المتنوعة، فهناك مسافرون يأتون إلينا عن طريق شركات وآخرون يأتون بمفردهم، كذلك منهم من يأتي في رحلة عمل ومنهم من يأتي لقضاء عطلته، وهناك من يأتي لقضاء اوقات ترفيهية أثناء قيامه بعمل ما ، وكل منهم يجد نوع الخدمات التي يبحث عنها ، فالسائح الذي يأتي لقضاء إجازته سوف يتمتع بالشاطئ وخدمات التسوق والأنشطة الترفيهية المختلفة، وكما سيري أن لدينا عددا أخر من المميزات والخدمات التي ستنفعه في رحلة عمله القادمة، والعميل الذي يأتي في رحلة عمل سيجد مركز المؤتمرات وقاعات الاجتماعات وعددا من الخدمات الأخرى التي ستنفعه كثيرا في عمله كما سيري شاطئنا والمساحات الخضراء الخارجية والأنشطة الترفيهية الأخرى التي لدينا، وكوننا فندق ومركز للمؤتمرات يمتلك إطلالة شاطئية مميزة فهذا يجعلنا مثاليين بكل المقاييس

ونري أن هذا دورنا في حركة التطور الذي تشهده قطر،كما نسعي لجذب زوار جدد للفندق لم يأتوا إلي قطر قبل ذلك ويسعدنا أن نترك لديهم انطباعا جيدا.

ماهي خططكم لجذب المزيد من العملاء للفندق؟ وهل تشاركون في المعارض السياحية المختلفة؟

نحن نعمل بشكل وثيق مع الهيئة العامة للسياحة، كذلك نشارك في المعارض السياحية الدولية التي تتناول عدة أمور خاصة بالسياحة مثل رحلات العمل، ورحلات قضاء العطلات، فنحن نعتبر أنفسنا جزءا اساسيا من مستقبل السياحة في قطر، ولذلك نحن نعمل بجدية شديدة لجذب السياح إلينا من مختلف الوكالات السياحية ومختلف دول العالم، وكذلك نسعى لجلب الشركات والسياح الذين يرغبون في تطوير السياحة في قطر.

 فهناك العديد من الفرص والعديد من الناس من مختلف الجنسيات الذين يأتون لقطر لزيارة عائلاتهم أو أصدقائهم ويريدون الإقامة بفندق متميز مثل شيراتون جراند دوحة، كذلك هناك التحضيرات لبطولة كأس العالم القادمة عام 2022، فنحن نستعد لملاقاة المتطلبات السياحية العالمية لنبهر كل من لم يزر الدوحة من قبل.

ما هي أهم الإنجازات التي حققها فندق شيراتون جراند في العام 2016؟

كان عام 2016 عاما مميزا جدا لفندق شيراتون جراند الدوحة، فعلي مستوي الإشغال الفندقي حققنا معدلات مرتفعة جدا وعلي مستوي تنظيم المؤتمرات أيضا شهد الفندق العديد من المؤتمرات الدولية الهامة جدا، كان أخرها في شهر نوفمبر الماضي، حيث أقيم مؤتمر منظمة إيبيك العالمية بالفندق و شهد تنظيمه نجاحا كبيرا، فقد أتي أعضاء المنظمة من كل مكان في العالم ليزوروا الدوحة وكان هذا شيئا هاما ليس فقط للفندق ولكن لقطر كلها .

و لا ننسي أننا في عام 2016 انضممنا الي مجموعة فنادق ماريوت العالمية، و بهذا فقد تركت لنا 2016 ذكري سعيدة نحتفل بها كل عام منذ الآن .

ما هي أصعب التحديات التي تواجهك كمدير عام لفندق شيراتون جراند الدوحة؟

كمدير عام، لدي منظور لوجيستي في تناول الأمور، فمتي وجدت مشاكل فهناك دائما تحديات، ودائما ما توجد فرص للتغلب عليها. فمن أكبر التحديات التي أواجهها في عملي أن أغلب من نتعامل معهم من المغتربين، بالطبع يعمل معنا موظفون قطريون وهم متحمسون جدا للعمل في الفندق خاصة بعد بدء مبادرة تحسين لتدريب القطريين والتي أطلقتها شركة كتارا للضيافة مؤخرا، والتي تعمل على توفير احتياجات سوق العمل في السياحة منهم. كذلك من أكبر التحديات لدينا هو رفع نسبة الإشغال الفندقي في وقت الصيف، وهي الفترة التي تتسم دائما بالركود علي مستوي السياحة، واستراتيجيتا في سبيل ذلك هي بتقليص النفقات ومحاولات عمل المزيد من العروض الترويجية و تقديمها للسياح والمقيمين، وبذلك نستطيع التغلب علي هذا التحدي.

وهل لديكم أي خطة لزيادة عدد الموظفين القطريين؟

بالطبع لدينا عدد كبير من القطريين الذين يعملون في شيراتون جراند الدوحة، فزيادة عدد الموظفين القطريين له فوائد كبيره للفندق، فهم يتحدثون بنفس لغة البلد وبالتالي يتواصلون جيدا مع زوار الفندق من المحليين ومن العرب، ويعلمون جيدا كيف تجري الأمور بالدوحة، كما أن لهم علاقات وثيقة مع أفراد المجتمع القطري وبالتالي فإن عملهم بالفندق يعود عليه بنفع كبير.

 وقد أولت شركة كتارا للضيافة أهمية خاصة لتأهيلهم لكي يلبوا احتياجات سوق العمل في قطاع السياحة، وقامت بالتعاون مع شركة ماريوت الدولية بإطلاق برنامج "تحسين" للتدريب الفندقي بهدف تمكين وتعزيز مهارات الجيل القادم من الشباب والقادة القطريين، في قطاع الضيافة.

من المعروف أن شيراتون الدوحة يعد من أكثر الفنادق التي تحصل على جوائز في مجال السياحة، حدثنا عن أهمية هذه الجوائز؟

أعتقد كوننا معروفون ومميزون فهذه هي أكبر جائزة حصلنا عليها من عملائنا داخل وخارج قطر، وبالطبع يعتبر فندق شيراتون من أكثر الفنادق التي تحصل علي جوائز عالمية ومحلية في مجال السياحة، وتعطينا هذه الجوائز دفعة كبيرة للأمام، وتحثنا علي المزيد من العمل وبذل الجهد في مجالنا حتي نبقي دائما في الصدارة ونكون أكثر ملائمة لمتطلبات السياحة في قطر .

ما هي معدلات الإشغال الفندقي لديكم خلال العام الماضي؟

بالمقارنة مع باقي فنادق قطر، يعتبر شيراتون الدوحة من أفضلها وأكثرها إشغالا، وبالنظر لمعدلات الإشغال الفندقي في الربع الأخير من عام 2016 خاصة بعد انتهاء موسم الصيف نجد معدلات إشغال عالية جدا، وهذا شيء مبشر ويجعلنا أكثر تفاؤلا بالعام الجديد 2017.

ما هي آلياتكم للتغلب على موسم الركود السياحي في وقت الصيف؟

من المؤكد أن الدوحة مكان رائع ووجهه مثاليه للعائلات، كذلك هي مكان ممتاز جدا للاستكشاف، وفي وقت الصيف بالتأكيد نحن نتوجه للسائح الإقليمي، وبشكل خاص السائح السعودي، ففي هذا الوقت تعتبر السعودية هي اكبر داعم للسياحة القطرية وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي، وأيضا فإن هناك من يأتون في زيارات عائلية أو زيارات للأصدقاء في قطر وهم يبحثون عن فندق متميز وتجتمع به جميع عناصر الرفاهية مثل فندق شيراتون جراند الدوحة ، أيضا في وقت الصيف يقوم الفندق بتقديم عروض ترويجيه للسياح تعمل علي جذب المزيد منهم ، كذلك فإننا لم نغفل المقيمين في الدوحة والذين قد يرغبون في قضاء عطلة نهاية الأسبوع .. فالفندق يوفر لهم خدمات لا يستطيعون الحصول عليها في فنادق اخري.

في نهاية حوارنا معك..تحدثنا عن خبرتك في مجال السياحة؟

أعمل بالسياحة منذ فترة طويله، قضيت معظمها في أسيا، تنقلت بين عدد من الفنادق العالمية هناك و عملت بستاروود منذ عام 2007، شغلت منصب المدير العام لفندق دبليو بانكوك وفندق دبليو سيول ووكرهيل، وبانتقالي لتولي إدارة فندق شيراتون جراند الدوحة أصبحت لأول مرة اعمل بمنطقة الشرق الأوسط، مما يمثل تحديا جديدا بالنسبة لي، فهذه المنطقة من العالم تشهد العديد من الأحداث ومن أهمها بشكل خاص في قطر هو بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022 .. أحمل مزيجا من الثقافات المختلفة بسبب انتقالي للعمل في أكثر من بلد.


أترك تعليقك