السياح العرب يعودون إلى تركيا تحت إغراء سعر الليرة والسفر بلا قيود

يسهم قطاع السياحة التركي في الاقتصاد بما يصل إلى 12في بالمئة وهو مصدر رئيسي للإيرادات الأجنبية لتعويض الاختلالات الكبيرة في الميزان التجاري. وعصفت به العام الماضي تداعيات فيروس كورونا.

أما هذا العام فمن المتوقع أن ينتعش النشاط ليقترب من مستويات ما قبل الجائحة، مع أن إلغاءات في بداية الموسم بعد ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس أدت إلى فرض إجراءات عزل عام جزئي في مايو.

وسجلت أعداد المسافرين بالمطارات في الأسبوع الأول من يوليو أعلى مستوى لها منذ بداية الجائحة، بحسب هيئة المطارات الحكومية. 

 يساعد الزوار العرب في دعم انتعاش يشهده قطاع السياحة التركي، إذ يغريهم السفر الذي لا يستلزم الخضوع لحجر صحي وانخفاض سعر الليرة، في وقت يجاهد فيه القطاع لسد فجوة خلفها البريطانيون المحظور عليهم السفر إلى البلاد. وقال مسؤولون تنفيذيون في قطاع السفر إن الرحلات الجوية من روسيا، أكبر مصدر للراغبين في قضاء العطلات في تركيا، استؤنفت الشهر الماضي بينما يقوم الألمان، الذين يحتلون المرتبة الثانية بعد الروس، بحجوزات.

لكن غياب البريطانيين، الذين لا تزال تركيا بالنسبة إليهم على القائمة الحمراء للوجهات المحظور زيارتها إلا للضرورة، كان من أسباب بقاء حركة السفر الدولي في تركيا منخفضة 52% في يونيو مقارنة بنفس الشهر من عام 2019.


أترك تعليقك