تجربة استثنائية للإعلام السياحي العربي... استضافة "المسحراتي" امام اعلاميوا 11 دولة عربية

مصطفى عبدالمنعم الأمين العام للمركز العربي للإعلام السياحي

ظم المركز العربي للإعلام السياحي، مساء الاحد 16رمضان 1443 أمسيته السنوية احتفالا بشهر رمضان المبارك تحت عنوان (الشعبيات الرمضانية في بلادنا العربية) والتي شهدت حضور إعلاميين من 11 دولة عربية التقوا جميعهم على منصة zoom التقنية الافتراضية ليتحدثوا عن العادات والتقاليد التراثية التي ترتبط بشهر رمضان المبارك في العديد من البلدان مثل جمهورية مصر العربية والعراق والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن والأردن والجزائر.

كما استعرض عدد من الزملاء أعضاء المركز العربي للإعلام السياحي خلال مداخلاتهم لمقاطع فيديو توضيحية تشرح أبرز العادات الشعبية الرمضانية المستمرة منذ أيام الأجداد وحتى يومنا هذا.

وقد تشابهت جميع الدول العربية في عدد من المظاهر الرمضانية الشعبية التي لم تندثر ولا زالت تحافظ على تواجدها بقوة رغم الحداثة التي يعيشها العالم، ومن أبرز تلك العادات أو المظاهر:المسحراتي أو المسحر،وهوالشخص الذي يعمل على ايقاظ النائمين لتناول وجبة السحور، وهي المهنة التراثية التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا وباتت تقليداً مرتبطاً بالشهر الكريم.

وشهدت الأمسية الرمضانية بث مباشر على الهواء للقاء تلفزيوني أجرته الإعلامية العراقية رشا عبد الحميد من أحد شوارع القاهرة لصالح شبكة الإعلام العراقي لحوار مباشر مع مسحراتي قدمت خلاله شرحاً تفصيلياً لتلك المهنة التي حافظت على شكلها التراثي منذ قديم الازل حتى الان ولم تنقرض بالرغم من انتفاء الأسباب التي كان المسحراتي يعمل من اجلها بسبب وجود ادوات واجهزة تنبيه توقظ النائمين.

 

وقال الكاتب الصحفي مصطفى عبد المنعم الأمين العام للمركز : يحرص المركز العربي على تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة ذات العلاقة بالشهر الكريم والتي ترتبط أيضاً بالإعلام السياحي الذي نعمل جميعاً من أجل الترويج من خلاله لبلداننا العربية وإبراز المقومات السياحية والتراثية، سواء كانت ضمن التراث المادي وهي الاماكن السياحية التي نروج لها وننظم قوافل سياحية من أجل زيارتها، أو الامور التي تندرج تحت مسمى التراث غير المادي، وهي تلك التي ترتبط بالعادات والتقاليد او بالتراث الشفاهي المنقول إلينا بالتواتر.

 

وكشف أيضاً عن عزم المركز مناقشة مقترح مقدم من الزملاء لجمع المقالات والتقارير السياحية التي تم نشرها من قبل بعض عناصر المركز من الاعلاميين المتميزين والتي استعرضت أبرز العادات الغريبة والمميزة خلال الشهر الكريم في كتاب ومن ثم اعادة نشرها سواء الكترونيا او ورقيًا.

مؤكداً ان المركز يحرص على تنظيم مثل هذه الامسيات باستخدام المنصات الالكترونية الحديثة للتواصل فيما بين الأعضاء الذين حرصوا على تحقيق الاستفادة القصوى من تلك المنصات وذلك من خلال التحدث بالصوت والصورة أو اجراء المقابلات التلفزيونية واللقاءات وعرضها مباشرة خلال تسجيلها للحضور، وأيضا عرض مقاطع فيديو سياحية وترويجية ترتبط بعنوان الندوة ومن بلدان مختلفة.

 

ومن جانبه أشاد د. صباح علال زاير، مدير المركز العراقي للإعلام السياحي، بالأمسية مؤكداً ان مثل هذه الانشطة تسهم كثيرا في تحقيق المعرفة لدى الاعلاميين انفسهم بالمقومات السياحية العربية وكذلك بالمظاهر الرمضانية المختلفة والتي تختلف من بلد الى اخر، واشاد د. زايربفكرة تحفيز الاعلاميين المتميزين خلال الامسية واختيارأبرز العروض التي تم تقديمها لاستعراض المظاهر الشعبية المرتبطة بشهر رمضان المبارك ومكافأة صاحبها باستضافة لمدة اربعة ايام في مدينة دبي الاماراتية لحضور فعاليات سوق السياحة والسفر خلال شهر يونيو المقبل.

وأشار مدير المركز العراقي للإعلام السياحي الى ان ادارة المركز العربي تحرص دائما من خلال الجوائز التي يقدمها المركز سنوياً لاختيار الافضل في العديد من المجالات على إبراز الجهود المبذولة في مجال الاعلام السياحي وفق معاييرعلمية، مشيرا إلى أهمية تحفيز المتخصصين في الإعلام السياحي وإبرازدورهم الهام في الترويج للسياحة العربية البينية.


صور مرتبطة

أترك تعليقك