140 وجهة عالمية ترتبط بكولومبو عبر تحديث جديد في شبكة طيران الإمارات

كشفت طيران الإمارات عن إضافة رحلة يومية ثانية على متن طائرات إيرباص A350 إلى مدينة كولومبو في سريلانكا، حيث يبدأ العمل بالجدول الجديد ابتداء من 8 أغسطس 2026 الحالي لمضاعفة الرحلات التي توفر مقصورة الدرجة السياحية المميزة، وتحل الطائرة الجديدة بدلا من طراز بوينغ 777 المشغلة حاليا لإحدى رحلات الشركة.
ويستند هذا الانتشار التجاري إلى النجاح السابق لإدخال الطراز الحديث على الخط الجوي في مارس 2025 الماضي، حيث يهدف التحديث الأخير إلى توسيع نطاق الوصول لأحدث تجارب الضيافة الجوية للمسافرين من وإلى كولومبو، وتسعى إدارة الشركة لتقديم خيارات أوسع لمواعيد المغادرة والوصول بانتظام.
وتنطلق الرحلات اليومية المحدثة من مطار دبي الدولي DXB في تمام الساعة 16:10 لتصل إلى مطار باندارانايكا الدولي CMB في كولومبو الساعة 22:10، وتتحرك رحلة العودة من مطار باندارانايكا الدولي الساعة 02:55 لتصل إلى مطار دبي الدولي في تمام الساعة 05:50 صباحا.
مقومات ومزايا الرحلات
تقدم طائرات إيرباص أحدث المنتجات والخدمات الترفيهية المتميزة لكافة الركاب على متن الرحلات المتجهة لسريلانكا، حيث تحتوي الطائرة على مقصورات معاد تصميمها بالكامل في جميع الدرجات وتوفير خدمة الواي فاي بالمجان، وتلبي التجهيزات الفنية تطلعات واحتياجات المسافرين الباحثين عن الراحة.
وتقدم شركة طيران الإمارات خدمات النقل الجوي المباشر للأراضي السريلانكية منذ عام 1986 بالماضي بانتظام، حيث تسير المؤسسة حاليا 4 رحلات يومية إلى كولومبو تشمل 3 رحلات مباشرة من دبي ورحلة يومية تمر عبر ماليه، ويربط المشغل الجوي ركاب تلك المناطق بما يقارب 140 وجهة عالمية.
ويأتي هذا التحديث الأخير في إطار السعي المستمر لتوسيع الشبكة الدولية وتقديم خدمات أفضل لكافة العملاء، حيث أطلقت الشركة مؤخرا رحلة يومية ثالثة بين دبي وبوكيت لتلبية معدلات الطلب المتزايدة خلال الصيف، وتسهم هذه المسارات المحدثة في تنشيط حركة السياحة والتجارة المتبادلة.
آليات التطوير اللوجستي
تستثمر المجموعة المالية مبالغ طائلة لتطوير جيل جديد من صالات المطارات في مدن متعددة حول العالم، حيث خصصت الشركة 50 مليون درهم إماراتي أي ما يعادل 13.6 مليون دولار أمريكي لكل موقع، وتهدف الخطط التمويلية لتحديث مساحات العمل المشتركة وإعادة تصميم مناطق تناول الطعام.
وتفتح بوابات الحجز الإلكتروني مسارات آمنة ومبسطة لتأكيد الحجوزات وإصدار التذاكر الموحدة لجميع المسافرين، حيث تتابع الكوادر الفنية تحديث الأنظمة الرقمية لتفادي مشكلات التذاكر المزدوجة بمحطات الربط، وتساعد هذه المنظومة التقنية في توفير سبل الراحة لكافة الجنسيات الوافدة عبر خطوط الطيران.
ويختتم المسافرون جولاتهم باختيار باقات السفر الشاملة التي تتيح لهم زيارة المعالم الطبيعية الصيفية الشهيرة، حيث تساهم العروض المشتركة في خفض القيمة الإجمالية للرحلات وجذب المجموعات السياحية الكبيرة، وتترك هذه الخدمات المحدثة في نفوس العملاء انطباعات إيجابية تشجعهم على تكرار التجربة.
وتستمر التدفقات البشرية وحركات الحجز عبر الأكواد الإلكترونية بانتظام طوال مواسم العطلات الحالية، حيث تتضافر جهود المؤسسات لتقديم أفضل المنظومات التقنية والفنية التي تلائم احتياجات مجتمع النزلاء، وتظل هذه الخدمات الجوية الواجهة الأولى لتخطيط الرحلات الدولية عبر القارة الآسيوية.





