وجهات سياحية

خور الدمام يضم مسارات مشي وملاعب شاطئية ومناطق ترفيهية للعائلات

يشهد خور الدمام أعمال تطوير متواصلة ضمن مشروع يستهدف إنشاء وجهة بحرية جديدة على ساحل الخليج العربي، في خطوة تعكس توجه الدمام نحو تعزيز الواجهات البحرية والمرافق العامة وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي وترفيهي تخدم السكان والزوار.

يقع المشروع في حي الشاطئ الشرقي بمحاذاة طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز، داخل موقع استراتيجي يربط الواجهة البحرية بالمناطق الحضرية والأنشطة السياحية في المدينة، وهو ما يمنحه أهمية كبيرة ضمن خطط تطوير الساحل الشرقي ورفع جودة الحياة في المنطقة الشرقية.

تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع نحو 45 ألف متر مربع، بينما يمتد نطاق التطوير الحالي إلى كيلومتر واحد من أصل 3 كيلومترات مخطط تنفيذها ضمن مراحل متقدمة، بهدف إنشاء وجهة ساحلية متكاملة تعيد إبراز العلاقة التاريخية بين المدينة والبحر.

تطوير الواجهة البحرية

يركز المشروع على إحياء الموروث البحري للمنطقة الشرقية عبر تصميم مساحات حضرية مفتوحة تدعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية، مع الحفاظ على الهوية الساحلية للدمام وتوفير بيئة إنسانية مناسبة للعائلات والزوار من مختلف الفئات العمرية.

تشمل أعمال التطوير تأهيل الشاطئ الرملي وإنشاء مسارات للمشي ومناطق للجلوس والاسترخاء، إلى جانب توفير مساحات خضراء ومرافق مفتوحة تسمح للزوار بقضاء أوقات طويلة بالقرب من البحر ضمن بيئة متكاملة الخدمات.

يتضمن المشروع أيضًا ملاعب لكرة الطائرة الشاطئية ومناطق ألعاب للأطفال، إضافة إلى أعمال فنية مستوحاة من التراث البحري للمنطقة الشرقية، في خطوة تستهدف دمج الجوانب الثقافية والترفيهية داخل الوجهة الجديدة.

مرافق وأنشطة متنوعة

تسعى الجهات المشرفة على المشروع إلى تقديم تجربة متنوعة للزوار تجمع بين الترفيه والأنشطة المجتمعية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالواجهات البحرية كمواقع تستقطب العائلات والشباب خلال الإجازات وعطلات نهاية الأسبوع.

يسهم موقع المشروع على ساحل الخليج العربي في تعزيز مكانته كأحد أبرز المشاريع البحرية الجديدة في المنطقة الشرقية، خصوصًا مع ارتباطه المباشر بالمناطق السكنية والطرق الرئيسية التي تسهل الوصول إليه من مختلف أنحاء المدينة.

تشهد الدمام خلال السنوات الأخيرة توسعًا في مشاريع تطوير الواجهات البحرية والمتنزهات العامة، ضمن خطط تستهدف تحسين المشهد الحضري وزيادة المساحات المفتوحة التي تدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية والسياحية داخل المدينة.

دعم جودة الحياة

أكد فهد الجبير أهمية مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الاستفادة من الواجهات البحرية، باعتبارها مواقع رئيسية للأنشطة السياحية والترفيهية والاجتماعية في المنطقة الشرقية.

أشار الجبير إلى أن أمانة المنطقة الشرقية تواصل متابعة المشاريع ميدانيًا والعمل على تطوير المرافق العامة والواجهات البحرية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على تحسين البيئة الحضرية وخلق وجهات متكاملة تخدم السكان والزوار.

تعمل أمانة المنطقة الشرقية على تنفيذ خطط تطوير تشمل رفع كفاءة الخدمات والمرافق داخل المشاريع البحرية الجديدة، إلى جانب زيادة المساحات الخضراء وتعزيز عناصر الاستدامة البيئية في مختلف مواقع التطوير.

تعكس مشاريع التطوير الحالية في الدمام توجهًا متزايدًا نحو تحويل الواجهات البحرية إلى مراكز جذب سياحي وترفيهي تدعم الاقتصاد المحلي وتحفز الأنشطة المجتمعية، خاصة مع استمرار التوسع العمراني والاهتمام بتحسين جودة الحياة داخل المدن السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى