طيران

بعد تقييم مليون رحلة.. الخطوط السعودية تخطف جائزة أفضل مقصورة جوية عبر 5 معايير

حصدت الخطوط الجوية السعودية جائزة أفضل خدمة مقصورة جوية في الشرق الأوسط لعام 2026، ضمن جوائز APEX العالمية التي تُمنح بناءً على استطلاعات رأي المسافرين، وجرى الإعلان عن الجائزة وسط منافسة ضمت كبرى شركات الطيران الإقليمية والدولية.

تعتمد آلية منح جوائز APEX على تقييمات مستقلة يجمعها منظمو الجائزة من ركاب فعليين خاضوا تجارب سفر حقيقية، وشمل الاستطلاع الأخير أكثر من مليون رحلة جوية موثقة، غطت ما يزيد على 600 شركة طيران حول العالم، مما يجعل النتيجة انعكاساً مباشراً لرضا المسافرين لا لانطباعات نظرية.

ركائز التقييم الخمس

خضعت شركات الطيران المتنافسة لمراجعة مفصلة استندت إلى خمسة محاور رئيسية، هي راحة المقاعد، وخدمات المقصورة، وجودة المأكولات والمشروبات المقدمة على متن الطائرة، إلى جانب أنظمة الترفيه الجوي، وأخيراً خدمة الإنترنت فائق السرعة التي باتت مطلباً أساسياً لدى شريحة واسعة من المسافرين حول العالم.

تقدمت الخطوط السعودية على منافسيها الإقليميين بفضل تحسن ملحوظ رصده المسافرون في تقييماتهم المستقلة، وعكست بيانات APEX النهائية تفوقاً في متوسط الدرجات الممنوحة للمقصورة السعودية، وهو تفوق لم يأتِ من محور واحد فحسب، بل توزع بثقل متقارب على معايير التقييم كافة.

اعتراف دولي بالجهد التشغيلي

يمثل فوز الناقل السعودي بهذه الجائزة اعترافاً دولياً بجهود تشغيلية بُذلت على مدى أشهر سابقة، وشملت خطط التطوير تحديث أنظمة الترفيه، وإعادة تصميم تجربة الطعام على متن الطائرة، ورفع كفاءة طاقم الضيافة في التعامل المباشر مع المسافرين وفق معايير ضيافة تنافس نظيرتها في أسواق الطيران المتقدمة.

أكد بيان صادر عن إدارة الجائزة أن نتائج العام 2026 استندت بالكامل إلى قاعدة التصويت المباشر من الركاب، دون تدخل من لجان تحكيمية أو جهات سيادية، وأن عملية التدقيق غطت مليوناً ومئة ألف رحلة جوية عبر قارات العالم الست، بما يضمن دقة إحصائية عالية ويُبعد الشبهات عن آلية الفرز والترشيح.

استمرار المسار التصاعدي

تأتي جائزة APEX لتُضاف إلى سجل الخطوط الجوية السعودية الذي شهد خلال الأعوام الماضية سلسلة من الجوائز النوعية، وهو مسار تصاعدي بدأ مع تحسين بيئة المقصورة الداخلية، ومر بتعزيز المحتوى الترفيهي على الشاشات الشخصية، وصولاً إلى تطوير خدمات الإنترنت الجوي التي غطت شرائح أوسع من الأسطول الوطني.

أظهرت بيانات الاستطلاع أن المسافرين على متن الرحلات السعودية منحوا تقييمات مرتفعة لبند راحة المقاعد تحديداً، يليه بند جودة الوجبات والمشروبات، ثم خدمات الإنترنت فائق السرعة الذي لاقى إشادة من رجال الأعمال والمسافرين الدائمين، بينما حافظت أنظمة الترفيه وخدمات المقصورة العامة على تقييمات تنافسية قياساً بمتوسط المنطقة.

يُنتظر أن ينعكس هذا التتويج إيجاباً على الحصة السوقية للناقل السعودي في حركة السفر الإقليمية والدولية، خصوصاً مع تزايد اعتماد المسافرين على تقييمات APEX وأمثالها من الجوائز المحايدة في تحديد خيارات سفرهم، وتؤكد المؤشرات الأولية لموسم الصيف الحالي ارتفاعاً طفيفاً في حجوزات الدرجتين الأولى ورجال الأعمال على متن رحلات الناقل الوطني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى