8 محطات تكشف تنوع الحياة البرية والطبيعة داخل أوغندا في رحلة واحدة

استقطبت أوغندا اهتمام محبي السياحة الطبيعية بفضل ما تضمه من غابات مطيرة ومتنزهات وطنية وأنهار وبحيرات، إلى جانب وجود غوريلا الجبال التي تعيش في بيئتها الطبيعية داخل عدد من المحميات. وتجمع البلاد بين رحلات السفاري ومراقبة الحيوانات البرية واستكشاف الغابات، وهو ما يجعلها من الوجهات التي يقصدها الزوار الراغبون في التعرف إلى الحياة البرية عن قرب.
وتنتشر في أوغندا مجموعة كبيرة من المتنزهات الوطنية التي تضم تنوعاً واسعاً من الحيوانات والطيور، بينما تمتد الغابات على مساحات كبيرة تحتضن أنواعاً مختلفة من الرئيسيات، كما تشكل العاصمة كمبالا نقطة الانطلاق الأساسية لاستكشاف أغلب الوجهات السياحية داخل البلاد.
متنزهات وطنية متنوعة
ويواصل متنزه الملكة إليزابيث الوطني استقبال الزوار الراغبين في مشاهدة الحياة البرية، حيث تعد قناة كازينجا من أبرز معالمه، إذ تتجمع على ضفافها الأفيال والجاموس وأفراس النهر، بينما تظهر جبال روينزوري في الخلفية. كما تستقطب سهول كاسيني محبي رحلات السفاري، إلى جانب منطقة إيشاشا التي تشتهر بالأسود المتسلقة للأشجار، بينما تنطلق جولات تتبع الشمبانزي من مضيق كيامبورا وغابة كالينزو.
ويستقبل متنزه شلالات مورشيسون الوطنية الزوار عبر رحلات نهرية تسمح بمشاهدة أفراس النهر والتماسيح والطيور المائية، إضافة إلى الأفيال والجاموس وأنواع متعددة من الظباء، بينما تنتشر الأسود والزرافات في المناطق الواقعة شمال نهر النيل. كما توفر الرحلات إلى منطقة الدلتا عند التقاء النهر مع بحيرة ألبرت فرصة لمشاهدة طائر أبو مركوب.
غابات وحياة
وتمنح حديقة غابة كيبالي الوطنية فرصة لتتبع الشمبانزي في بيئته الطبيعية، كما تضم أعداداً من قرود الكولوبوس السوداء والبيضاء والقرود الزرقاء وقرود المانجابي الأوغندية. وتوفر غابة كالينزو ومحمية بودونغو ووادي كيامبورا خيارات أخرى للراغبين في مشاهدة الرئيسيات داخل الغابات.
وتنفرد حديقة غوريلا مهاهينغا الوطنية بإتاحة مشاهدة القرود الذهبية داخل أوغندا، كما تقع على المنحدرات الحرجية لجبال فيرونغا البركانية، التي يمكن صعود 3 من قممها عبر رحلات المشي، وهو ما يمنح الزائر فرصة للجمع بين استكشاف الطبيعة ومشاهدة الحياة البرية.
ويبعد متنزه بحيرة مبورو الوطني نحو 4 ساعات بالسيارة غرب العاصمة كمبالا، ويضم أعداداً من الحمر الوحشية والزرافات والجاموس والظباء، بينما يخلو من الأفيال والأسود، الأمر الذي يسمح بتنظيم رحلات السفاري سيراً على الأقدام وركوب الخيل وجولات الدراجات ومراقبة الطيور داخل المتنزه.
رحلات واستكشاف
ويحافظ وادي سيموليكي على طبيعته البعيدة عن الحركة السياحية الكثيفة، إذ يمتد بمحاذاة نهر سيموليكي حتى بحيرة ألبرت، ويضم حديقة سيموليكي الوطنية ومحمية سيموليكي البرية، بينما تجمع المنطقة بين الغابات القديمة ومناطق السافانا، وهو ما ينعكس على التنوع الكبير في الحيوانات والطيور التي تعيش بها.
ويستقطب متنزه بويندي الوطني الراغبين في مشاهدة غوريلا الجبال، حيث تعيش في مجموعات تضم نحو 10 أفراد يقودها الذكر ذو الظهر الفضي. ويمكن الوصول إلى نقطة الانطلاق الخاصة برحلات مشاهدة الغوريلا من مدينة كيسورو التي تقع على بعد نحو 460 كيلومتراً من العاصمة كمبالا.
وتستقبل كمبالا الزوار باعتبارها العاصمة وأكبر مدن البلاد، حيث تضم أسواقاً تعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية، إلى جانب المطاعم والمقاهي والمعارض الفنية. كما يفتح المتحف الوطني الأوغندي أبوابه أمام الزوار للتعرف إلى تاريخ البلاد الطبيعي والثقافي من خلال مجموعات متنوعة من المعروضات التي توثق مراحل مختلفة من تاريخ أوغندا.
ويجمع البرنامج السياحي داخل أوغندا بين رحلات السفاري وتتبع الغوريلا والشمبانزي واستكشاف الغابات والمتنزهات الوطنية وزيارة العاصمة، وهو ما يمنح الزائر فرصة للتنقل بين وجهات متعددة خلال رحلة واحدة.





