7 تجارب تجعل رحلتك إلى فيتنام مليئة بالمحطات التي تستحق الزيارة

تعتبر فيتنام وجهة سياحية متفردة تمتد من خليج هالونج حتى دلتا ميكونغ، وتتميز بكونها مزيجاً غنياً من العمارة الاستعمارية والمناظر الطبيعية الخلابة، حيث يجد السائح فيها كل شيء بدءاً من المعابد الهادئة ووصولاً إلى المدن الصاخبة التي تعكس حضارة تمتد لأكثر من ألف عام.
ويدرج موقع اليونسكو خليج هالونج ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي منذ عام 1994، إذ يضم الخليج أكثر من 2000 صخرة متنوعة الأحجام، كما يفضل السياح استكشاف الكهوف الكارستية عبر الرحلات البحرية التي تنطلق من باي تشاي، حيث تشتهر البلدات المحيطة بالطابع المعماري الفرنسي الأصيل.
وتعتبر تجربة الطعام جزءاً جوهرياً من زيارة فيتنام، حيث يفضل السياح زيارة المطاعم المحلية في هانوي وسايغون وهوي آن لتذوق الأطباق الأصلية، مثل شطائر البان مي والفطائر المقرمشة المعروفة باسم بان زيو، بعيداً عن الوجبات الغربية التقليدية التي تقدمها الفنادق للنزلاء.
الأنهار والأسواق
يستمتع زوار مدينة هو تشي منه بالقيام برحلات التجديف في دلتا نهر ميكونغ، حيث يصب النهر في المحيط وتنتشر على ضفافه غابات كثيفة ومبانٍ شاهقة، كما تتيح الرحلات البحرية إطلالة بانورامية على الآثار الصناعية للمدينة وتاريخها العريق الذي يظهر بوضوح في نمط حياة السكان المحليين.
ويزور السائح الأسواق العائمة في الصباح الباكر لاختبار نمط حياة القرويين الذين يبيعون بضائعهم من القوارب، بينما توفر جزيرة فو كوك مساحة واسعة للاسترخاء على شاطئ النجوم ذي الرمال البيضاء، حيث يستمتع السكان والزوار باحتساء القهوة الفيتنامية القوية أثناء مراقبة غروب الشمس.
وتعد مدينة هوي آن القديمة وجهة عالمية فريدة بفضل مبانيها الصينية واليابانية المحفوظة بشكل كامل، إذ تزدان الشوارع والأشجار بآلاف الفوانيس الملونة، ويمنع نظام المدينة حركة السيارات في المركز القديم، مما يشجع السياح على استئجار الدراجات الهوائية أو التجول سيراً لاكتشاف السوق المحلي.
كهوف وعروض
تستقبل حديقة فونغ نها-كي بانغ الوطنية زوارها بكونها أقدم تكوين كارستي في آسيا، وتتميز الحديقة بوجود كهوف عديدة وأنهار جوفية تمتد لمسافة 65 كيلومتراً، حيث يستكشف الزوار أربعة مواقع رئيسية تشمل كهف ثين دونغ وكهف هانغ سون دونغ وتشكيلات جيولوجية متنوعة من الجرانيت والأردواز.
ويشاهد السياح عروض دمى الماء التقليدية التي تعود جذورها إلى دلتا النهر الأحمر قبل ألف عام، إذ يقف المؤدون في الماء لفترات طويلة لتحريك الدمى بخيوط معقدة أمام الجمهور، وتعد هذه العروض الفنية الترفيهية تجربة فريدة لا تتوفر في أي بلد آخر حول العالم.





