10 وجهات غيرت خريطة السفر لعشاق الطعام.. تعرف عليها

كشف تصنيف جديد أصدرته مجلة Time Out عن قائمة أفضل مدن العالم لعشاق الطعام خلال عام 2026، بعد استطلاع شمل أكثر من 24000 شخص في 150 مدينة حول العالم، إلى جانب مشاركة أكثر من 100 من محرري المجلة والخبراء المحليين، حيث جاءت العاصمة البيروفية ليما في المركز الأول، بينما سجلت أوروبا حضورًا لافتًا بوجود 4 مدن ضمن المراكز العشرة الأولى.
واعتمد التصنيف على تقييم المشاركين لجودة المطاعم والمقاهي وتكلفة تناول الطعام، إلى جانب تنوع المشهد الغذائي داخل كل مدينة، فيما استندت النتائج النهائية إلى آراء السكان بنسبة 70%، وتقييمات الخبراء بنسبة 30%، وهو ما منح القائمة مزيجًا بين التجربة اليومية والانطباعات المتخصصة.
صدارة ليما العالمية
وجاءت ليما في المركز الأول بفضل تنوع مطبخها الذي يجمع بين التأثيرات المحلية والإسبانية والآسيوية، بينما حققت المدينة تقييمًا بلغ 80% لجودة الطعام، و85% من حيث الأسعار المناسبة، لتصبح المدينة الأقل تكلفة بين المدن العشر الأولى لتناول الطعام خارج المنزل.
وتواصل العاصمة البيروفية افتتاح مطاعم جديدة بصورة مستمرة، كما تحضر مطاعمها بشكل دائم ضمن قوائم أفضل مطاعم العالم، وتشتهر بأطباق مثل Ceviche، وLomo Saltado، وAjí de Gallina، التي تعكس تنوع المطبخ البيروفي وتاريخه الممتد عبر ثقافات متعددة.
مراكز متقدمة آسيويًا
واحتلت بانكوك المركز الثاني بعد حصولها على إشادة واسعة بفضل ثقافة طعام الشارع، إلى جانب التطور الذي يشهده المطبخ التايلاندي الحديث، حيث أكد 81% من السكان جودة وتنوع الطعام، بينما رأى 66% أن تناول الوجبات في المطاعم ما زال مناسبًا من حيث التكلفة، كما منحت لجنة الخبراء المدينة تقييمًا بلغ 80%.
وجاءت مكسيكو سيتي في المركز الثالث، بعدما سجلت تقييمات مرتفعة في جودة المطاعم وتنوعها، حيث منحها 80% من السكان تقييمات إيجابية، بينما اعتبر 73% أن تكلفة تناول الطعام والعصائر مناسبة، ويبرز في المدينة مزيج من المطابخ المكسيكية والمتوسطية والآسيوية والفرنسية، خاصة داخل أحياء كونديسا وخواريز وسان ميغيل.
حضور أوروبي قوي
واحتلت لندن المركز الرابع بفضل تنوع مطابخها التي تجمع بين الوصفات البريطانية التقليدية والأطباق العالمية، إذ أكد 96% من المشاركين جودة تجربة تناول الطعام، رغم أن 42% فقط اعتبروها مناسبة من حيث الأسعار، بينما أشار الخبراء إلى تنامي حضور المطاعم الإيطالية داخل العاصمة البريطانية.
وجاءت برشلونة في المركز الخامس، بعدما حصدت إشادة واسعة بفضل العودة إلى المطبخ الكتالوني التقليدي، وسجلت المدينة تقييمًا بلغ 82% لجودة الطعام، كما واصلت الحفاظ على مكانتها بفضل انتشار المطاعم الحاصلة على نجوم Michelin، إلى جانب المطاعم التي تقدم وصفات محلية.
وسجلت أثينا المركز التاسع، مستفيدة من تنوع مطاعمها بين المطابخ العائلية والمطاعم الراقية، حيث لفتت الأنظار بمطعم Delta الحاصل على نجمتي Michelin، إضافة إلى مطاعم Kuchisabishii وThirio وZigoala، التي اعتبرها الخبراء من أبرز الوجهات الحديثة في المدينة.
واختتمت لشبونة القائمة في المركز العاشر، بعدما منحها 86% من السكان تقييمات مرتفعة لمشهد الطعام، بينما رأى 63% أن الأسعار ما زالت مناسبة، كما شهدت المدينة توسعًا في مطاعم “النيو-تاسكاس” التي تجمع بين الوصفات البرتغالية التقليدية وأساليب الطهي الحديثة، إلى جانب انتشار مطاعم مثل O Velho Eurico وPolémico وVida de Tasca وGancho by Louise Bourrat، إضافة إلى محال السندويتشات Tosta وBibs التي رشحها الخبراء ضمن أبرز العناوين الجديدة.
وضمت قائمة أفضل 10 مدن للطعام خلال 2026 كلًا من ليما، وبانكوك، ومكسيكو سيتي، ولندن، وبرشلونة، ومدينة هو تشي منه، وملبورن، وبكين، وأثينا، ولشبونة، في تصنيف يعكس تنوع التجارب الغذائية حول العالم، ويبرز الدور المتنامي للمطبخ المحلي في جذب المسافرين واختيار وجهاتهم.





