الأخبار

120 فعالية تنتظر زوار نجران ضمن برنامج صيفنا هايل 2026

تستعد منطقة نجران لاستقبال زوار موسم الإجازة الصيفية بمجموعة من المواقع الطبيعية والتراثية والبرامج الترفيهية، بالتزامن مع قرب انطلاق مهرجان “صيفنا هايل 2026” الذي تنظمه أمانة نجران على مدى شهر كامل، ويضم برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الموزعة على عدد من المواقع داخل المنطقة.

استعدادات الموسم الصيفي

وهيأت أمانة نجران مجموعة من المتنزهات والحدائق والمرافق العامة لاستقبال الزوار، وشملت التجهيزات متنزه الملك فهد الوطني، ومتنزه الأمير جلوي بن عبدالعزيز في أبا رشاش، وحديقة الأمير تركي بن هذلول بحي الجامعة، ومتنزه الصفا غرب مدينة نجران، إلى جانب أكثر من 110 حدائق، و36 ممشى رياضيًا، و5 ساحات مخصصة لاستقبال العائلات والزوار.

وواصلت الجهات المختصة تنفيذ أعمال الرقابة الصحية داخل المواقع العامة، ونفذت برامج للنظافة اليومية، وزراعة الأشجار والزهور، وقص المسطحات الخضراء، وصيانة الممرات والأرصفة، إضافة إلى متابعة أعمدة الإنارة، وألعاب الأطفال، والمرافق الخدمية، بما يضمن جاهزية المواقع طوال فترة الإجازة الصيفية.

مواقع الفعاليات السياحية

وأنهت الأمانة جميع الاستعدادات الخاصة بإطلاق مهرجان “صيفنا هايل 2026″، الذي يضم أكثر من 120 فعالية ثقافية وترفيهية موزعة على 11 موقعًا، وتشمل الفعاليات متنزه الملك فهد، ومتنزه الأمير جلوي، وحديقة الأمير تركي، ومركز الفعاليات والمؤتمرات، ووادي نجران، وملعب إدارة التعليم، وجبل عوم، والنافورة التفاعلية، وحديقة الصفا.

وتركز خطة المهرجان على توزيع الأنشطة بين المواقع المختلفة طوال فترة إقامته، بما يتيح للزوار التنقل بين الفعاليات، ويسهم في تنشيط الحركة داخل المرافق العامة، إلى جانب دعم الحركة الاقتصادية من خلال استقطاب الزوار إلى المواقع التي تستضيف البرامج اليومية.

برامج متنوعة للزوار

ويضم المهرجان مجموعة من الفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات، ومن أبرزها “ليلة أهالينا”، و”الخيمة التراثية”، ومهرجان التسوق، إضافة إلى دورات تدريبية، وبرامج لمهارات الفروسية، والعروض القتالية، وأنشطة تسلق الجبال، إلى جانب مسابقات فنية تشمل “ريشة فنان” و”العزف الكلاسيكي”.

وتتواصل الفعاليات من خلال مهرجان أطفال الرؤية، كما تستضيف نجران مسابقة غنائية بعنوان “صوتك هايل” تستمر لمدة 3 أسابيع على ملعب إدارة التعليم، إلى جانب برامج رياضية وثقافية وتعليمية وفنية موزعة على مواقع المهرجان طوال فترة إقامته.

وتضم منطقة نجران رصيدًا من المواقع التاريخية والأثرية المسجلة لدى هيئة التراث، إذ يبلغ عددها أكثر من 186 موقعًا أثريًا، ويأتي في مقدمتها موقع الأخدود الأثري، الذي يعد من أبرز المعالم التاريخية في المنطقة، ويستقبل الزوار الراغبين في التعرف على تاريخ نجران عبر العصور.

وتحتضن المنطقة كذلك منطقة حمى الثقافية التي تضم أكثر من 6,400 نقش ورسم صخري، وهو ما أسهم في تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي، كما تمثل أحد المواقع التي يقصدها الزوار والمهتمون بالآثار والتاريخ خلال مختلف مواسم العام.

وتستقبل الأسواق الشعبية المفتوحة الزوار عبر عرض منتجات الحرفيين المحليين، كما تشهد الفعاليات التراثية تقديم الفنون الشعبية، والرقصات، والأهازيج، والعروض اليومية داخل القرى التراثية والأسواق المفتوحة، إلى جانب تقديم المأكولات التراثية التي تعكس الموروث المحلي وتستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها طوال فترة المهرجان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى