«اللؤلؤة»..منارة اقتصادية تضئ الدوحة

مع مونديال الأماكن السياحية، تتنافس الفنادق والمنتجعات، سباق في الفكرة والتنفيذ ونوعية الخدمات وشموليتها ومستوى الرقي والرفاهية اللذين يبحث عنهما عشاق المتعة والاستثنائيون ممن يعرفون القيمة الحقيقية للحياة الفاخرة..
الجزيرة تقع فى قلب العاصمة ..وتتميز بشاطئها اللازوردى الجاذب للسياح
الباكر: أول مشروع في قطر يقدم ميزتي التملك الحر والإقامة للمستثمرين الأجانب
«فلورستا غاردنز»..مدرج روماني تحيط به المساحات الخضراء من جميع الجهات
فيفا بحرية..للعائلات الباحثين عن الراحة .. وممارسة الرياضة البحرية
«كارتيية»..أبراج تنفرد بإطلالتها البانوراميةالمطلة على الخليج
بورتو أرابيا ..ميناء أوروبي يخفق بقلب عربي أصيل
الواجهة البحرية تستقطب أرقى بيوت الموضة العالمية
مدينا سنترال..منطقة سكنية مفعمة بالنشاط التجارى
كوستا ملاذ..واحة طبيعية بأجواء الجزر الاستوائية
قناة كارتيية..لقاءالسحر الفنييسي بالأناقة العربية
فلل جياردينو..مناظر طبيعية غنية بالحدائق والخلجان الساحرة
مع مونديال الأماكن السياحية، تتنافس الفنادق والمنتجعات، سباق في الفكرة والتنفيذ ونوعية الخدمات وشموليتها ومستوى الرقي والرفاهية اللذين يبحث عنهما عشاق المتعة والاستثنائيون ممن يعرفون القيمة الحقيقية للحياة الفاخرة..
وعلى كثرة المنشآت، تبقى الأماكن المتصلة بالسياق التاريخي والتراثي، والتي تستلهم الموروث وتعيد صياغته في شكل معاصر، تبقى هذه الأماكن أكثر قدرة على لفت الأنظار وتحقيق مستوى عال من الإقبال، وفي هذا المضمار، تبرز جزيرة اللؤلؤة كحدث لا يمكن تجاوزه..
ساحل الريفيرا العربية.. هكذا يطلق على «جزيرة اللؤلؤة» الواقعة في قلب مدينة الدوحة، والتي تتميز بشاطئها اللازوردي الذي يجذب السياح من أنحاء العالم. لقد تم اختيار اسم الجزيرة وموقعها من اسم الجزيرة نفسها واسم المكان الذي كان موقعا للغوص بحثا عن اللؤلؤ فيما مضى من الزمن في المكان ذاته، ذلك يبرز الصلة الحضارية القوية التي تربط البلاد بالبحر، الغوص من أجل اللؤلؤ، إنها جزيرة أعيد اكتشافها..
ورغم أن ذلك الاسم لم يعد عاملاً اقتصادياً أساسياً، إلاّ أنه خلّف الكثير من المهارات والروايات والموسيقى والفن والشعر، مهارات تشكّل اليوم هوية الشعب القطري ومفخرته. إن إسم وموقع الجزيرة يعكسان ما كان يتم في الماضي في هذه المنطقة حيث كانت مركزاً أساسياً للغوص على اللؤلؤ.
مساحات السكن والتجارة
تحتل «جزيرة اللؤلؤ»، موقعاً متميزاً قبالة سواحل منطقة الخليج الغربي في الدوحة، وتضم مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية التي تناسب مختلف الأذواق، ومساحات تجارية راقية، ومرافق للضيافة والترفيه، فضلاً عن ثلاثة مرافئ وشاطئ بحري متميز، وهو ما جعل الجزيرة العنوان الأكثر تميزاً ورقياً في منطقة الشرق الأوسط. طغى على هذه المنطقة شهرة بجمالها وروعتها لأسباب عديدة لا تخفى على كل من متع عينيه برؤيتها كونها عاصمة الجمال القطرية من حيث النسيج المعماري المتنوع، والذي يحمل ثقافات متعددة الى الأنشطة الترفيهية المتميزة والتي تحاكي روح المكان الذي تنتمي اليه. عدا عن شواطئها التي تتميز بمياهها الزرقاء النقية والدافئة بفضل مناخها الجذاب ووجباتها الشهية وشعبها المضياف لاستقطاب السائحين من الدول الباردة.
تعتز اللؤلؤة -قطر -وهي من أهم مشاريع الشركة المتحدة للتنمية- بأنها أول مشروع في الدولة يقدم ميزتي التملك الحر والإقامة للمستثمرين الأجانب، وهو ما أسهم في توسيع قائمة المهتمين بهذا المشروع لتشمل مستثمرين من مختلف أنحاء العالم. وتقدم اللؤلؤة-قطر مجموعة كبيرة من المرافق والخدمات، وهي تحفل بالعناصر الجمالية والمعمارية التي تجمع في مكان واحد بين الراحة والرفاهية، وبين الأصالة والرقي، ما يجعل هذه الجزيرة بمثابة المنتجع الراقي الذي يوفر لسكانه وزواره تجربة حياة غنية وعصرية.
تطبيقات ذكية
وأطلقت اللؤلؤة قطر حزمة جديدة من التقنيات الحديثة التي تتيح للسكان في الجزيرة والمستخدمين من الجمهور إمكانية التعرف على العديد من الخدمات المتوفرة داخل الجزيرة عبر أجهزة هواتفهم الذكية التي تعمل بنظام أندرويرو IOS وبحيث تمكنهم من الاستمتاع بهذه الخدمات بسهولة ويسر دون الحاجة إلى الاستعانة بمركز الاتصال أو بمكاتب الكونسيرج المخصصة لخدمة السكان والزوار والعملاء.
وقال السيد حسين أكبر الباكر مدير إدارة التسويق والإعلام بالشركة المتحدة للتنمية إن هذه الحزمة من التطبيقات الذكية تأتي ضمن إستراتيجية متكاملة لشركة المتحدة للتنمية المطور الرئيسي لمشروع اللؤلؤة قطر، موضحًا أنها تهدف إلى تطبيق مفهوم المدينة الذكية من خلال البنية التحتية المتطورة للاتصالات المتوفرة بالجزيرة والتي يمكنها استيعاب معطيات الثورة التقنية الحديثة والمستقبلية.
وأكد الباكر أن هذه الخطوة تؤكد حرص شركة المتحدة للتنمية على مواكبة المستجدات في التطبيقات الذكية وتوفيرها للمستخدمين للاستفادة مما تحتويه من إمكانيات تجعل الحصول على كافة المعلومات الخاصة بالخدمات والمواقع بالجزيرة مريحة وسهلة إضافة إلى حرص الشركة على الاستمرار في تقديم الخدمات لكافة فئات الجمهور بمستوى الخمس نجوم على مدار الساعة، وأشار الباكر إلى أن الإمكانيات التي توفرها هذه التطبيقات تشمل إمكانية معرفة الأنشطة والخدمات وتحديدها، مثل الاستفسار عن موقع مواقف السيارات، سواء كانت مواقف مجانية مفتوحة للجمهور أو مواقف للسكان أو خدمة ركن السيارة «فاليه باركينج» للزوار، أو توفير الخدمات مثل تأجير سيارات الأجرة الليموزين أو التاكسي المائي، أو لتحديد مواقع المحلات التجارية أو صالونات الحلاقة أو المصارف أو المطاعم أو المقاهي أو مرافق الترفيه، إضافة إلى الحصول على الإعلانات والمعلومات عن نوعية الخدمات التي تزخر بها اللؤلؤة – قطر.
ولفت إلى أن هناك مزايا عديدة لهذا البرنامج، الذي يعد بمثابة الدليل الخاص للمستخدم، أنه يتيح تصفح المتاجر والمطاعم والمقاهي وغيرها حسب الفئة والنشاط ، والبحث عن أي متجر بالاسم، من خلال قائمة مرتبة ترتيباً أبجدياً باللغة الإنجليزية، إضافة إلى ميزة الحجز المقدم مثل حجز طاولة في أي من المطاعم المنتشرة باللؤلؤة – قطر. وتُعد الميزة البارزة لهذا البرنامج أنه يوفر لمستخدميه إمكانية اختصار الوقت للاستمتاع بالتسوق والزيارة دون عناء.
وذكر الباكر أن الشركة تحرص دائماً على الارتقاء بخدماتنا لمواكبة المستجدات وتطلعات سكان الجزيرة وزوارها، وهو الأمر الذي يُشكل لنا هدفًا أساسيًا نسعى بشكل مستمر لتحقيقه»،لافتًا إلى أن «هذه الخطوة هي جزء من رؤية إستراتيجية متكاملة لشركة المتحدة للتنمية تعمل على تحقيقها لتيسيير الخدمات وكل متطلبات الحياة بالجزيرة.
ونوه بأن هذه التطبيقات تتماشى مع مفهوم الجزيرة الذكية والأنظمة التي نطبقها في الوقت الحالي وعلى مساحة تزيد على أربعة ملايين متر مربع هي مساحة اللؤلؤة قطر، فنحن نطبق كمثال أنظمة المنازل الذكية في كل المباني الموجودة بالجزيرة، ولذلك يعد هذا التطبيق الجديد جزءًا مكملاً للأنظمة المتوفرة لدينا”.
تتكون منطقة اللؤلؤة من عشرة مناطق هي:
ابراج كارتييه
أبراج كارتييه، القسم الأول من المشروع، يعتبر البوابة إلى جزيرة مواصفاتها لا تحصى، فلدى وصول الزائر الى الجزيرة تستقبله «أبراج كارتييه» وتعرف أيضاً هذه المنطقة بـ « إبراج بوابة اللؤلؤة» ، فأبراج كارتييه تعتبر موقعاً مثالياً مفضلاً للعديد من شركات الأعمال والمؤسسات، حيث يتميز المبنيان المكونان من 42 طابقاً وبإرتفاع 201 متراً تقريباً، بإطلالة كل منهما على مناظر بانورامية مدهشة مطلة على المياه اللازوردية للخليج العربي.
بورتو ارابيا
يتميز بورتو أرابيا بأنه أوسع مرافئ الريفيرا، وقلبها النابض بالحياة، فهو متنوع ملون ويوفر أعلى مستويات الترف والعيش الهنيء، فهو ميناء أوروبي بقلب يخفق بإيقاع عربي أصيل.
يشعرك التنزه بين الشقق الجميلة والمنازل الأنيقة أنك في أحد أزقة جنوب فرنسا، فهناك 2.8 كلم من المساحة المتوافرة للمشاة في منطقة (لاكروسيت) التي تعج بأجواء الحياة البحرية العصرية. وحين يأتي موعد العشاء، يجد النازل والزائر نفسه أمام خيارات عديدة بين أفضل المطاعم والمقاهي، إلى المتاجر الرفيعة المستوى، إلى الأسواق الشعبية؛ لأن (لاكروسيت) وباختصار عبارة عن التقاء مثير للنوعية الممتازة بكافة أشكالها.
قناة كارتييه
بألوانها المفعمة بروح البندقية (فينيسيا)، تم تصميم منطقة قناة كارتييه بعناية حول قنوات مائية وساحات للمشاه وساحات عامة. كما تتمتع كل من الممرات المائية بجسور مصممة بطراز معماري فينيسي، يحملك إلى عالم مدينة البندقية وإلى عالم الرومانسية على الطراز الإيطالي لقاء السحر الفينيسي بالأناقة العربية.
قناة كارتييه التي تحيط بها خلجان رملية من جهة الخليج العربي، تعتبر منطقة تجمع سكاني تم تصميمها معمارياً بدقة وعناية بما تعكسه من روح ونمط الريفيرا الحقيقي. جميع مبانيها من نوع التاون هاوس، قريبة من الماء، والكثير منها ذات إطلالة مباشرة على مناظر بحرية، بينما بعضها الآخر بها حدائق على السطح. ويضفي أسلوب التسوق في البوتيكات على المكان الذي يشعرك بالحميمية مثل قرية هي بمثابة القلب للمجتمع المزدهر لهذه المنطقة.
مدينا سنترال
تقع مدينا سنترال في مركز اللؤلؤة-قطر، وتتوفر بها المرافق السكنية والتسويقية والترفيهية الساحرة ذات الطابع البحر المتوسطي.مركز المدينة المفعم بالنشاط مع وجود منطقة تسوق مركزية بمدينا سنترال، تتوفر بها خدمات تجارية وإجتماعية متكاملة ومتنوعة، وكذلك تشكيلة واسعة من المطاعم، ومساحة مخصصة لمواقف تتسع ل 3500 سيارة، تعمل على تقديم خدماتها للمجتمع الواسع للؤلؤة-قطر، وبذلك تكون مدينا سنترال بمثابة منطقة سكنية رئيسة تتمتع بمزايا خاصة.
ڤيڤا بحرية
تمثل نمط العيش الحقيقي على طول الشاطىء، فيفا بحرية منطقة مثالية للعائلات ولجميع الباحثين عن نمط عيش يوفر مزيد من الراحة، حيث الشاطىء الممتد برماله الناصعة، الذي يتيح للمحببين ممارسة انواع الرياضات البحرية. تم تصميم منطقة فيفا بحرية لتعكس مبانيها فنون العمارة المغربية، التي تتجسد في مساكن التاون هوم والشقق الساحرة التي تطل على شاطىء رملي أبيض ومياه البحر الدافئة.
كوستا ملاذ
حوض المارينا الرائعة تعرف بإسم «كوستا ملاذ» وهي واحة هدوء سكينة لا مثيل لها، تتمتع تصاميمها المعمارية ومناظرها الطبيعية بأجواء الجزر الإستوائية وهي في غاية الجمال والروعة.
تتمتع كوستا ملاذ بإطلالة رائعة على المرفاً و يحيط بها شاطىء طبيعي، وقد تم الأخذ بعين الإعتبار بأن تكون تصميم المساكن «الفلل» بمساحات واسعة ليحظى الساكن بمزيد من الخصوصية. حيث أستوحت هذه المساكن تصاميمها المعمارية من الجزر، لذلك فهي تقع وسط جنة أستوائية. إضافة إلى وجود فندق ومنتجع مرسا ملاذ كمبينسكي، الذي يتوسط منطقة كوستا ملاذ، يحيط بها شاطىء رملي رائع، ما يجعل منه أحد المنتجعات الأنيقة ذات المشاهد الرائعة.
فلورستا غاردنز
تقع إلى الشرق من منطقة فيفا بحرية، وتعد واحدة من المناطق التي تحتل موقعاً رائعاً بالجزيرة. وترتكز فكرة تصميم هذه المنطقة على إقامة المباني حول ساحة مركزية تصبح أشبه ما يكون بالمدرج الروماني القديم، ما يجعل منها مجمعاً سكنياً يتمتع بأرقى الخصائص والمميزات. أما القلب النابض لهذه المنطقة فهو النادي والمتنزه الأخضر البديع الذي يحيط به من كل الجهات.
فلل جياردينو
تم تصميم هذه المنطقة بعناية وسط مناظر طبيعية غنية بالحدائق والخلجان الساحرة، فمنطقة فلل جياردينو هي منطقة مثالية للسكن. تتراوح مساحات القطع السكنية من 558 متر مربع إلى 1168 متر مربع، وتحتل هذه القطع مواقع مثالية في أحد المناطق الأكثر حصرية في مشروع اللؤلؤة-قطر. ويتوقع أن تكون فلل جباردينو عند إكتمال بناءها من أكثر المناطق السكنية فخامة بالجزيرة.
أيزولا دانا
تعد منطقة إيزولا دانا بمثابة الجواهر في مشروع اللؤلؤة-قطر، وتتكون هذه المنطقة من تسع جزر مستقلة، وهي أكثر المناطق السكنية خصوصية بالجزيرة. جاء إسمها على غرار أندر اللآلي وأغلاها ثمناً، فهذه المنطقة تم تصميمها لتكون بعيدة عن بقية المناطق باللؤلؤة-قطر، لتمنح الخصوصية والإستقلالية التامة.
لا بلاج ساوث
هي واحدة من المناطق التي تتكون منها جزيرة اللؤلؤة-قطر، تقع لابلاج ساوث على طرف الجزيرة الجنوبي، وتطل على مساحة شاطئية واسعة، حيث تشاهد في الأفق البعيدة، منظر الأبراج التي ترتفع في سماء الدوحة.
بيرليتا غاردنز
هي مزيج من الفلل ومنازل التاون هاوس وسط بيئة حصرية غنية بالمناظر الطبيعية الساحرة، التي تمنحك الشعور بالعيش في قلب بيئة طبيعية. تقع مباشرة وعلى الجنوب من منطقة مدينا سنترال، وهي منطقة تتميز بالخضرة والأشجار، بينما توفر الخلجان المائية فرصا رائعة للإستمتاع بممارسة أنواع من الرياضات المائية.




