للمسافرين.. 13 سؤالاً وجواباً حول كورونا

في ظل انتشار فيروس كورونا حول العالم، ووصوله إلى أكثر من 90 دولة، بات المسافر يحتاج إلى إجابات عن أسئلته العديدة قبل السفر إلى وجهته المقبلة، لذلك حاول خبراء واختصاصيون تقديم إجابات عن أبرز تلك الأسئلة التي قد تخطر ببال أي مسافر أو سائح هذه الأيام، وهي كالتالي:

1- هل يجب إلغاء أي خطط للسفر بسبب كورونا؟ يعتمد ذلك القرار بشكل أساسي على المكان الذي ينوي الشخص السفر إليه، إذ حذرت عدة حكومات رعاياها من السفر إلى الصين، مركز تفشي المرض، أو كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، حيث تنتشر الإصابات في تلك البلدان بشكل كبير.

 

2- ما هو المستوى الثاني والثالث من التحذيرات للمسافرين؟ إن التحذير من المستوى الثالث يعني وجود درجات خطيرة من احتمالات العدوى بالفيروس في البلدان التي يُشدد على عدم السفر إليها، مثل الصين وإيران، أما المستوى الثاني، الذي أصدره المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فهو بمثابة حالة تأهب تستدعي "إعادة النظر" في السفر إلى وجهات محددة، مثل اليابان.

3- ماذا عن البلدان التي ظهرت فيها بعض الإصابات؟ في إجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور داوود إن معظم الدول الأخرى غير الصين لم تكتشف سوى عدد قليل نسبيا من حالات الإصابة بالفيروس، وكثير من المصابين هم أشخاص عائدون من الصين. واعتبر أن مستوى الخطر نتيجة السفر إلى تلك البلدان ضئيل للغاية، خصوصاً إذا لم يتواجد الشخص في أماكن التجمعات التي قد تكون مكاناً خصباً لانتقال العدوى.

 

4- هل يجب تجنب السفر بالطائرات؟ يعتبر العديد من الخبراء أنه طالما التزم المسافر بإرشادات وتحذيرات مركز CDC، ولن يتوجه إلى الصين أو كوريا الجنوبية أو إيران، فلا يوجد مبرر لتجنب السفر بالطائرة.

وتنصح منظمة الصحة العالمية WHO بأن يلتزم المسافرون بنفس الاحتياطات والإجراءات الوقائية الواجب عليهم اتباعها في الأماكن العامة وهي: المحافظة على نظافة اليدين واستخدام مناديل مطهرة لتنظيف أي أسطح يلامسونها. وخلافًا للاعتقاد السائد، فإن الهواء بداخل مقصورة الطائرة أقل إثارة للقلق؛ إذ إن طائرات الرحلات الدولية مجهزة بفلاتر عالية الجسيمات الهوائية HEPA، وهي نفس النوع المستخدم في غرف العمليات بالمستشفيات.

 

5- ماذا يحدث إذا كان هناك ارتفاع في درجة حرارة مسافر؟ باتت غالبية المطارات حول العالم تستخدم أجهزة استشعار حرارية لفحص المسافرين. وتركز إجراءات الفحص بشكل أساسي على القادمين من الصين أو من زاروها مؤخراً. إذا كان المسافر مصابا بالحمى، التي يقدرها الأخصائيون الطبيون بدرجة حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية أو أعلى، فعندئذ يكون الأمر متروكاً لقرار السلطات الصحية المحلية.

 

6- هل يجب على النساء الحوامل تجنب السفر محلياً أو دولياً؟ في وقت يقول خبراء الصحة إن السفر محلياً في البلدان التي لم يصدر بشأنها تحذير من المستويين الثالث والثاني يعد منخفض المخاطر، فإن ريبيكا أكوستا، المديرة التنفيذية للخدمات الطبية في مانهاتن، تنصح الحوامل بالتزام إرشادات منظمة الصحة العالمية ومركز CDC. وأشارت إلى أن الحامل تكون احتمالات اصابتها ببعض الأمراض سهلة، بما في ذلك الإنفلونزا، خصوصاً أن المطارات من أكثر أماكن التجمعات ازدحاماً، ما يعني أن خطر الإصابة يكون أكبر.

 

7- ماذا عن التواجد في الأماكن المزدحمة أو المناسبات الفنية والرياضية؟ تلغي العديد من المدن الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية والمؤتمرات الكبيرة في ظل ارتفاع حالات المصابين بالفيروس، وتقول دكتور ليزا لوكر ماراغاكيس، كبير مديرين قسم الوقاية من العدوى في برنامج جونز هوبكنز الصحي، للصحيفة: "نشهد وضعاً يتطور بسرعة مع انتقال العدوى في العديد من المدن. وبالتالي، يتخذ العديد من الأشخاص قرارات إلغاء أو تأجيل خطط السفر، خصوصاً تلك التي تتضمن التواجد في تجمعات كبيرة أو أماكن مزدحمة".

 

8- ماذا عن الذهاب إلى طوكيو لحضور الألعاب الأولمبية؟ رداً على هذا السؤال، قالت الدكتورة ماراغاكيس للصحيفة الأميركية، إن "هناك الكثير من الأمور المجهولة أو المبهمة حالياً. ولأن أولمبياد طوكيو سينظم بعد عدة أشهر من الآن، فربما لا يكون الأمر متروكاً لحرية اختيار الأفراد". وأضافت: "قد يتعين على طوكيو اتخاذ قرارات صعبة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، لكن حالياً يبقى الوضع كما هو مخطط له. وأن الدورة الأولمبية ستعقد في موعدها المحدد".

9- هل يجب تجنب الرحلات البحرية تماماً؟ بعد عمليات الحجر الصحي الأخيرة للمسافرين على متن الرحلات البحرية والارتفاع السريع في الحالات المؤكدة بين الركاب، أصدر مركز CDC ووزارة الخارجية الأميركية تحذيرات سفر متزايدة، وقدما نصيحة متكررة للمسافرين، خصوصاً أولئك الذين يعانون من ظروف صحية كامنة، بتأجيل أي خطط للسفر على متن سفن سياحية في أنحاء العالم.

 

10- ماذا يجب أن تحتوي حقيبة المسافر؟ أما عن حقيبة المسافر، فقال الدكتور ديفيد أيزنمان، مدير مركز الصحة العامة والكوارث بجامعة كاليفورنيا للصحيفة، إن المسافر يجب أن يحرص على حمل معقم أيدي، يحتوي على نسبة 60% إلى 95% من الكحول، وعليه استخدامه بشكل متكرر، خصوصاً بعد استعمال دورات المياه وقبل تناول الطعام، بالإضافة إلى المناديل المطهرة. ويوصي دكتور أيزنمان بأن يحمل المسافر أكياساً من المناديل الورقية وأن يراعي استخدام المنديل الورقي مرة واحدة فقط.

11- هل هناك احتياطات أخرى يجب أن يقوم بها المسافر؟ إذا لم يكن المسافر قد حصل على لقاح الإنفلونزا بالفعل، فيجب أن يقوم بتلك الخطوة قبل أسبوعين على الأقل من رحلته، لكي يبقى في أمان من العدوى بالإنفلونزا، وكذلك لتجنب الخلط بين أي أعراض للإنفلونزا وعدوى فيروس كورونا الجديد، مما يجعله عرضة للحجز بالحجر الصحي.

12- هل يمكن استغلال فترة انخفاض الأسعار للسفر إلى آسيا وأوروبا؟ تختلف آراء الخبراء بهذا الشأن، لكن على من يفكر بهذه الطريقة أن يضع في اعتباراته أن العدوى بفيروس كورونا ليست هي عنصر الخطر الوحيد، إذ قد تُفرض قيود مفاجئة على حركة السفر من وإلى بلدان ما، أو أن يتعرض المسافر للحجز بالحجر الصحي أو قد ينقل هو نفسه العدوى إلى آخرين عن غير قصد.

 

13- هل هناك أي عطلات "آمنة" يمكن التخطيط لها دون مخاطر؟ ينصح دكتور داوود بالسفر إلى أماكن تتميز بأجوائها المفتوحة وهوائها الطلق، قائلاً: "إذا كان الشخص يريد تجنب المخاطر بشكل تام، فينبغي عليه القيام برحلات خارجية يمكنه خلالها الاستمتاع بالحدائق المفتوحة أو المشي لمسافات طويلة أو التخييم أو رحلات السفاري".

المصدر: العربية


أترك تعليقك