شلل تام لحركة الطيران حول العالم بسبب كورونا

أوقفت أكثر من 40 شركة طيران رئيسية أساطيلها بالكامل، أو ألغت 90% من رحلاتها على أقل تقدير.

وكان الاتحاد الدولي للنقل "إياتا"، قد توقع أن تخسر شركات الطيران 314 مليار دولار من العائدات هذا العام.

وتحاول دول وشركات عدة عودة هذا القطاع إلى العمل تدريجياً لتفادي المزيد من الخسائر.

فمنظمة الطيران المدني الدولي تعمل على وضع معايير عالمية موحدة للصناعة، عن طريق إطلاق ما يعرف بممر الصحة العامة، أو " public health corridor concept " والذي بموجبه، ستعتمد شركات الطيران والمطارات والأطراف الأخرى بروتوكو لات مشتركة للفحص والصعود إلى الطائرة، وإجراءات الطيران، والوافدين والجمارك والأمتعة.

وبدأت طيران الإمارات الأسبوعَ الماضي اختبار فحص الدم السريع، الذي يكشف عن Covid-19 في غضون 10 دقائق للركاب، الذين سافروا من دبي إلى تونس، وتخطط لتطبيق هذا الإجراء ليشمل رحلات أخرى.

كما سيرتدي جميع أفراد الطاقم معدات الحماية الشخصية من ضمنها رداء واقٍ. كما يجب على جميع الركاب ارتداء كمامات وقفازات، وسيتم تقديم جميع الوجبات في علب خاصة.

وتخطط الاتحاد للطيران، لنشر أجهزةِ الخدمة الذاتية من غير لمس في مطارها المركزي في أبوظبي، لتحديد المسافرين الذين يعانون من حالات طبية، بما في ذلك المراحل المبكرة من فيروس كورونا.. كما علقت شركة الطيران اختيار المقاعد عبر الإنترنت.

وفي أميركا تخطط "أميركان إيرلاين" لمواصلة التباعد بين العملاء أثناء الصعود على متن الطائرة ورحلاتها، وإجراء عمليات تنظيف شاملة للطائرات، وتقليل خدمة الطعام والشراب للحد من الاتصال.

ويتوقع القائمون على الصناعة أن تفرض شركات الطيران مؤقتاً بيع نسبة معينة من المقاعد المتاحة على متن رحلة ما لضمان مسافات متباعدة بين الركاب.

ونصت هذه التعليمات على بيع نصف المقاعد على متن الطائرات فقط، لذا قد تضطر شركات الطيران إلى مضاعفة أسعار التذاكر للحفاظ على هوامش الربحية.


أترك تعليقك