البحرين الأولى على دول الشرق الأوسط في استقطاب الاستثمارات السياحية 2020

 يلعب القطاع السياحي دورًا كبيرًا في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق الوظائف في كل مفاصله، ولدوره في الترويج الثقافي والاستثماري لجاذبية نمط حياة البلدان، إلى جانب كونه موردًا مهمًا للحصول على العملة الصعبة , وتعتبر السياحة من بين أبرز القطاعات التي تأثرت سلباً بجائحة (كوفيد 19)، وألمت بدول العالم وهو الأمر الذي انعكس على اقتصاديات الدول والناتج المحلي الإجمالي العالمي .

ومع بدء انحسار هذه الجائحة ومد التعافي الاقتصادي أطرافه إلى الدول يرى مراقبون بأن السياحة سيكون لها دور مهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي واستقطاب المزيد من الاستثمارات إلى الأسواق المحلية.

ولا يمكن أن تكون مملكة البحرين بمنأى عن هذه التوقعات خصوصاً مع الانتعاش السياحي المتزامن مع إعادة فتح جسر الملك فهد والتوجه لدى المملكة العربية السعودية للسماح بسفر من تقل أعمارهم عن 18 عاماً ما يعني حرية أكبر للعوائل للسفر، وهو ما يعطي دلالة مبكرة بزيادة عدد القادمين والزوار إلى المملكة.

وقد أشار التقرير الاقتصادي الفصلي للربع الثاني من 2021 الصادر عن وزارة المالية والاقتصاد الوطني إلى تحقيق قطاع الفنادق والمطاعم نمواً كبيراً بنسبة 40.7% وأصبح المساهم الثاني في الناتج الإجمالي المحلي للقطاعات غير النفطية من بعد المواصلات والاتصالات، وذلك في انعكاس واضح للحركة التي بدأت تسود هذا القطاع في مرحلة ما بعد الكورونا.

وقد رصدت عدد من التقارير العالمية المختصة هذه الحركة الاستثمارية وبدء عودة الزخم إلى القطاع السياحي الذي بدأت تشهده المنطقة ومنها مملكة البحرين، ومن بين أبرز هذه التقارير يأتي تقرير FDI Intelligence للاستثمار في السياحة 2021 الذي سلط الضوء على واقع القطاع السياحي في المملكة والانتعاش الاستثماري المرتقب لهذا القطاع.


أترك تعليقك