عروض مميزة

تفاصيل 10 أنشطة صيفية في العُلا تعيد تشكيل مفهوم السفر

تواصل العُلا ترسيخ مكانتها وجهةً سياحية عالمية تجمع عبق التاريخ وروح المغامرة ورفاهية التجارب العصرية، وتقدم لزوّارها هذا الموسم مشهداً استثنائياً تتناغم فيه الطبيعة الصحراوية مع الإرث الحضاري العريق والضيافة الراقية، وتتحرك الخطط لتلبية تطلعات العائلات ومحبي الاستكشاف والباحثين عن الاستجمام الفاخر وسط تضاريس جغرافية فريدة تشهد تطوراً متسارعاً ومستمراً.

تأخذ العُلا زوّارها في رحلة متكاملة تبدأ من المغامرات البرية بين التكوينات الصخرية المهيبة والواحات الخضراء، وتسهل الهيئات الرسمية سبل الوصول عبر تسيير رحلات جوية مباشرة وقصيرة من الرياض وجدة والدمام ودبي، لتفتح أمامهم أبواب اكتشاف واحة تاريخية ممتدة جذورها لأكثر من 250 ألف عام، وتحتضن الوجهة فعاليات تنبض بالتفرّد والتميز على الساحة الدولية.

تبرز العُلا خياراً مثالياً للعطلات الصيفية بفضل أجوائها المعتدلة التي تنخفض درجات حرارتها، وتقل النوازل الجوية بمعدل يصل إلى 10 درجات مئوية مقارنة بعدد من الوجهات الأخرى في المنطقة، وتسهم الطبيعة الجبلية والوديان الظليلة وانخفاض نسبة الرطوبة في توفير أجواء ملائمة للاستمتاع بالتجارب الخارجية، وتمتد هذه الفترة المثالية من مايو وحتى أغسطس لتنعش قطاع الترفيه.

كنوز حضارية عريقة
تبدأ الرحلة في العُلا من قلب الحضارات القديمة التي تركت بصمتها الجمالية، وتتوزع الشواهد التاريخية على امتداد الصخور الشاهقة والتكوينات الرملية المهيبة في موقع الحِجر، ويعد هذا المكان الأثري أول موقع سعودي مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويتيح للزوّار التجوّل بين المدافن النبطية الضخمة واستكشاف صفحات من التاريخ الإنساني العريق بكل تفاصيله وسحره.

يتوجه الزوار بعد ذلك إلى جبل عِكمة الذي يمثل مكتبة مفتوحة في الهواء الطلق، وتحتضن هذه المرتفعات مئات النقوش والكتابات القديمة المدونة بخمس لغات مختلفة عكست التنوع الثقافي، وتتيح التجارب الثقافية المصاحبة للزوّار التعرّف على القصص والعادات والتقاليد المجتمعية، وتتزامن هذه الأنشطة الفنية مع اقتراب عطلة عيد الأضحى المبارك لتوفير ورش عمل إبداعية متكاملة.

تستضيف الوجهة التاريخية لأول مرة هذا العام تجربة القفز المظلي الحر في الأجواء، وتستمر هذه الفعالية المليئة بالإثارة والتشويق خلال الفترة من 21 حتى 30 مايو الجاري، وتمنح عشّاق المغامرات فرصة استثنائية للتحليق فوق التكوينات الصخرية الشاهقة والواحات الخضراء الكثيفة، والاستمتاع بإطلالات بانورامية نادرة على مشاهد العُلا الطبيعية الخلابة التي تأسر القلوب.

رصد النجوم والمساء
تأخذ رحلات السفاري والجولات البيئية في الحِجر النزلاء إلى مشاهد صحراوية ساحرة، وتوفر الشركات السياحية فرصاً ممتازة لمشاهدة الحياة الفطرية النادرة في بيئتها الطبيعية بمسارات آمنة، وتشكل قاعة مرايا المصنفة كأكبر مبنى مغطّى بالمرايا في العالم إحدى أبرز المحطات الهندسية، وتستقطب المنشأة آلاف الزوّار بما تعكسه من حضور معماري وفني فريد يترجم سحر الصحراء المحيطة.

تتحوّل سماء العُلا مع حلول المساء وانخفاض درجات الحرارة إلى مسرح فلكي ساحر، وتبدأ تجارب رصد النجوم في منطقة الغراميل وغيرها من المواقع الطبيعية المفتوحة للجمهور، وتشتهر الوجهة بصفاء سمائها الاستثنائي الخالي من التلوث الضوئي تماماً، وتعد المنطقة الوحيدة التي تحتضن أربع حدائق معتمدة للسماء المظلمة، مما يسمح بمشاهدة مجرّة درب التبانة بوضوح كبير.

تتكامل التجربة السياحية مع خيارات إقامة متنوّعة تجمع المنتجعات الفاخرة وسط الأودية السحيقة، وتتوزع النزل بين الإقامات الصحراوية الهادئة والتجارب العائلية المتكاملة والفنادق التراثية بالبلدة القديمة، وتستحضر الوجهة اليوم إرث آلاف السنين الذي سطره المسافرون والتجّار بروح معاصرة، لتقدّم لزوّارها تجارب استثنائية تجمع الدهشة والأصالة ورفاهية الاكتشاف المتجدد طوال العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى