الأخبار

رسالة من 7 أسطر داخل مطار في جنوب أفريقيا.. ومحمد صلاح السبب| ما القصة؟

كشف سامح سعد، مستشار وزير السياحة الأسبق ورئيس شركة مصر للسياحة الأسبق، أنه فوجئ خلال زيارة إلى جنوب أفريقيا برسالة مكتوبة بخط اليد داخل أحد مرافق مطار جوهانسبرج، مشيراً إلى أن الكلمات لفتت انتباهه منذ اللحظة الأولى، قبل أن يكتشف في نهايتها اسماً اعتبره محور القصة التي شاركها مع متابعيه.

بداية الموقف

وأضاف أنه أثناء وجوده داخل مطار جوهانسبرج دخل إلى أحد المرافق، وهناك لاحظ رسالة مكتوبة على ظهر الباب، وأوضح أن شخصاً قام بكتابتها بخط يده، وأنه توقف لقراءتها كاملة، بعدما أثار مضمونها اهتمامه منذ السطور الأولى، قبل أن يواصل التدقيق في جميع التفاصيل الموجودة أسفل الرسالة.

وأشار إلى أنه عندما قرأ محتوى الرسالة للمرة الأولى شعر بأنه سبق له الاطلاع على تلك الكلمات، إذ بدت مألوفة بالنسبة إليه، لكنه لم يتمكن في البداية من تذكر مصدرها، لذلك عاد إلى نهاية الرسالة مرة أخرى، حتى يراجع الاسم الذي ذُيلت به الكلمات المكتوبة.

اسم في النهاية

وأوضح أن نهاية الرسالة تضمنت اسم Selah، وأضاف أنه بعد التدقيق أدرك أن المقصود هو محمد صلاح لاعب منتخب مصر، لافتاً إلى أن الاسم كُتب بالطريقة التي ينطقه بها كثيرون خارج العالم العربي، وهو ما دفعه إلى الربط بين الرسالة وبين كلمات سبق أن ارتبطت باللاعب المصري خلال إحدى الحملات العامة.

وأكد أن الرسالة اختتمت أيضاً بعبارة تدعو القارئ إلى التوقف واستكمال التفكير، وهو ما اعتبره جزءاً من النص الذي سبق تداوله، موضحاً أن وجود هذه الكلمات داخل مطار في جنوب أفريقيا جاء بصورة لفتت انتباهه، خاصة أنها كانت مكتوبة بخط اليد وفي مكان يمر به عدد كبير من المسافرين يومياً.

ارتباط بالحملة

وتابع أن محمد صلاح شارك قبل نحو 2 عام في حملة للتوعية ضد المخدرات، وأن الكلمات التي وجدها داخل المطار كانت من العبارات التي ارتبطت بتلك الحملة، موضحاً أن إعادة ظهورها في دولة أخرى بعد مرور هذه الفترة يعكس استمرار تداول الرسالة بين أشخاص من جنسيات مختلفة.

وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو أن أحد الأشخاص في جنوب أفريقيا قام بكتابة الرسالة بنفسه على ظهر الباب، بهدف أن يقرأها كل من يمر بالمكان، وهو ما جعله يربط بين انتشار الكلمات وبين وصولها إلى جمهور خارج الحدود التي انطلقت منها في البداية.

واختتم سامح سعد روايته بالإشارة إلى أن هذه الواقعة كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها أثراً مباشراً لرسالة ارتبطت بشخصية عامة مصرية في مكان بعيد جغرافياً، موضحاً أن كتابة الرسالة داخل مطار دولي تعكس استمرار تداول مضمونها بين المسافرين، مع بقاء اسم Selah في نهاية النص كما ظهر مكتوباً على الباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى