الأخبار

السعودية تناقش مستقبل الإعلام السياحي بالذكاء الاصطناعي بمنتدى الاتحاد العربي للإعلام السياحي

ينظم الاتحاد العربي للإعلام السياحي، مساء السبت 11 يوليو 2026، المنتدى الافتراضي بعنوان «الإعلام السياحي العربي بين الذكاء الاصطناعي والواقع»، بمشاركة ممثلي فروع الاتحاد في عدد من الدول العربية، وتبدأ فعاليات المنتدى في 7:00 مساءً، وتستمر حتى 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

وتشارك المملكة العربية السعودية في أعمال المنتدى، بمحور يحمل عنوان «الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السياحي العربي»، ويتناول المحور التغيرات التي تشهدها عملية إعداد المحتوى السياحي، مع دخول الأدوات التقنية في مراحل جمع المعلومات وتحرير النصوص وإنتاج الصور ومقاطع الفيديو ونشرها عبر المنصات الرقمية.

ويناقش المحور السعودي طرق استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي السياحي، بداية من تنظيم البيانات المتعلقة بالمقاصد والخدمات والفعاليات، مروراً بإعداد الأخبار والتقارير والمواد التعريفية، وصولاً إلى نشر المحتوى عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المستخدمة في قطاع السياحة.

ويبحث المنتدى تأثير الأدوات الرقمية في طبيعة العمل داخل المؤسسات الإعلامية، بعد إتاحة تطبيقات تساعد على إعداد مقترحات للنصوص وترجمة المحتوى وتصنيف الصور وتحليل البيانات، مع تناول دور الصحفي والإعلامي في مراجعة المواد المنتجة، والتأكد من صحة المعلومات قبل تقديمها إلى الجمهور.

ويستعرض محور المملكة العربية السعودية مستقبل الإعلام السياحي العربي في ظل زيادة الاعتماد على المنصات الرقمية، وتغير الطرق التي يستخدمها الجمهور في البحث عن الوجهات والبرامج السياحية، إلى جانب الاعتماد على الهواتف المحمولة في متابعة الأخبار وحجز الخدمات والحصول على المعلومات المرتبطة بالرحلات.

ويتناول البرنامج دور الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى يتوافق مع اهتمامات فئات مختلفة من الجمهور، من خلال تنظيم المعلومات واختيار الصيغة المناسبة لكل منصة، وإعداد مواد مكتوبة ومرئية يمكن عرضها عبر المواقع الإخبارية وصفحات التواصل والتطبيقات، وفق طبيعة المحتوى والغرض من نشره.

ويطرح المحور السعودي قضية المصداقية عند استخدام التقنيات الحديثة في إنتاج المواد السياحية، خاصة مع قدرة بعض الأدوات على إعداد النصوص والصور خلال وقت قصير، ما يتطلب مراجعة الأسماء والأرقام والمواقع ومواعيد الفعاليات والخدمات، والعودة إلى المصادر المعنية قبل نشر المعلومات أو إعادة تداولها.

ويركز المنتدى على التغير الذي طرأ على دور الإعلامي في بيئة العمل الرقمية، حيث لم تعد مهامه مرتبطة بكتابة الأخبار فقط، بل تشمل التحقق من البيانات ومراجعة المحتوى الذي تنتجه الأدوات التقنية، واختيار الصور المناسبة، وتحديد المنصة التي تتوافق مع طبيعة المادة والجمهور المستهدف.

ويبحث المشاركون استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة المواد السياحية إلى لغات مختلفة، بما يتيح تقديم معلومات عن المقاصد العربية إلى جمهور أوسع، مع ضرورة مراجعة أسماء المواقع والمصطلحات والخدمات، والتأكد من أن الترجمة تعبر عن المعنى الوارد في المادة الأصلية دون تغيير أو إضافة.

ويستعرض المنتدى دور الصور ومقاطع الفيديو في مستقبل الإعلام السياحي، باعتبارها من المواد التي يعتمد عليها الجمهور عند التعرف على الوجهات، كما يناقش استخدام التقنيات الحديثة في تجهيز المحتوى المرئي، والتأكد من ارتباط الصور والمشاهد بالموقع الحقيقي الذي تتناوله المادة الإعلامية المنشورة.

ويتناول المحور السعودي إمكانية الاستفادة من تحليل البيانات في متابعة اهتمامات المتابعين، والتعرف على الموضوعات والمقاصد التي تحظى بالبحث والتفاعل، إلى جانب استخدام نتائج المتابعة في تحديد نوعية الأخبار والتقارير والمواد الخدمية التي يمكن إعدادها، وفق المعلومات المتاحة لدى المؤسسات الإعلامية.

ويناقش المنتدى مستقبل العلاقة بين الإعلام السياحي ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل انتشار المحتوى القصير والمقاطع المصورة، وتعدد الحسابات التي تنشر المعلومات السياحية، مع بحث طرق التحقق من المواد المتداولة، وتحديد مصادرها، ومراجعة البيانات قبل اعتمادها ضمن التغطيات الصحفية والإعلامية.

ويأتي تنظيم المنتدى ضمن أنشطة الاتحاد العربي للإعلام السياحي، التي تتناول القضايا المهنية المرتبطة بالإعلام والقطاع السياحي، وتجمع مسؤولي الفروع والعاملين في المجال لمناقشة التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى، وطرق التعامل مع الأدوات الرقمية المستخدمة في المؤسسات الإعلامية العربية.

ويختتم المنتدى أعماله في 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعد استكمال الكلمات والمحاور المدرجة ضمن برنامجه، ومن بينها مشاركة المملكة العربية السعودية حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السياحي العربي، والتغيرات المرتبطة بإنتاج المحتوى ومراجعته ونشره عبر الوسائل والمنصات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى