الدوحة تسجل المركز 109 عالميًا في مؤشر جاذبية المدن السياحية 2026

سجلت الدوحة المركز 109 عالميًا في مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية لعام 2026، وفق القائمة الرسمية الكاملة للمؤشر التي ضمت 14 مدينة عربية، وجاءت العاصمة القطرية ضمن المدن المدرجة في التصنيف العالمي، وحددت نتائج المؤشر موقعها عند المركز 109 بين المدن المشمولة بالترتيب.
وظهرت الدوحة ضمن قائمة المدن العربية التي سجلت حضورًا في مؤشر عام 2026، وجاء ترتيبها بعد المدن التي احتلت مراكز متقدمة في التصنيف، ويعتمد المؤشر في ترتيب المدن على بيانات مرتبطة باهتمام المسافرين والمحتوى المنشور حول الوجهات السياحية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
منهج قياس الجاذبية
يعتمد مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية على تحليل البيانات المرتبطة بالمدن والوجهات، ويرصد حجم المحتوى الذي يتناول تجارب السفر والزيارة، كما يدخل في عملية القياس تحليل البيانات المنشورة بـ14 لغة، بهدف تحديد مستوى الاهتمام بالمدن وطبيعة التفاعل معها.
ويجمع المؤشر بين حجم الإشارات المرتبطة بالمدينة ونسبة المحتوى الإيجابي إلى إجمالي الإشارات الإيجابية والسلبية، وتدخل هذه البيانات في تحديد النتائج الخاصة بكل محور، ثم تستخدم النتائج للوصول إلى الترتيب النهائي للمدن المشاركة في المؤشر.
ويخصص المؤشر نسبة 30% للطبيعة والمشهد الحضري، ونسبة 30% للثقافة والتاريخ، و30% لمحتوى التجارب السياحية، بينما تمثل الضيافة 10% من إجمالي النتيجة، وتستخدم هذه النسب ضمن آلية احتساب ترتيب المدن في الإصدار الخاص بعام 2026.
وتشمل البيانات التي تدخل في عملية الرصد موضوعات مرتبطة بالمواقع التاريخية، والثقافة، والمواقع الدينية، والطعام، والإقامة، والتسوق، والمتنزهات، والأنشطة الترفيهية، والرياضة، والفعاليات، إلى جانب الموضوعات الأخرى التي تظهر في المحتوى الذي ينشره المسافرون عن المدن.
ترتيب الدوحة عالميًا
سجلت الدوحة المركز 109 عالميًا، لتأتي ضمن الفئة التي تشمل المدن الواقعة بين المركز 101 والمركز 150 وفق تقسيم المؤشر، ويأتي ترتيب العاصمة القطرية في هذه الفئة بعد المدن التي دخلت المراكز من 1 إلى 100 في نتائج التصنيف العالمي.
وتعتمد عملية التقييم على بيانات وسائل التواصل الاجتماعي لرصد الإشارات التي ترتبط بكل مدينة، ثم تحلل هذه البيانات وفق الموضوعات السياحية التي تدخل ضمن منهجية المؤشر، ويجري احتساب مستوى الاهتمام بالمدينة إلى جانب طبيعة الانطباعات المرتبطة بالمحتوى المنشور عنها.
وتظهر نتيجة الدوحة عند المركز 109 ضمن التصنيف العالمي لعام 2026، بينما تضم القائمة مدنًا من مناطق مختلفة حول العالم، ويحدد المؤشر ترتيب كل مدينة بناءً على البيانات التي تدخل في المحاور المعتمدة، دون الاعتماد على عدد الزائرين وحده في تحديد الموقع النهائي.
وتختلف هذه المنهجية عن التصنيفات التي تركز على مؤشرات مثل أعداد السائحين أو حجم الإنفاق السياحي، إذ تتابع ما ينشره المسافرون عن المدن، وتستخدم البيانات المتاحة من منصات التواصل الاجتماعي لقياس حجم الاهتمام وطبيعة التجارب التي ترتبط بكل وجهة.
حضور المدن العربية
وضمت القائمة الرسمية الكاملة لمؤشر عام 2026 عدد 14 مدينة عربية، وجاءت الدوحة في المركز 109 عالميًا، بينما توزعت بقية المدن العربية على مراكز مختلفة داخل التصنيف، وفق النتائج التي حددتها المنهجية الخاصة بالمؤشر لكل مدينة.
وتصدر نيويورك الترتيب العالمي في نسخة 2026، وجاءت باريس في المركز الثاني، ثم أوساكا في المركز الثالث، وكيوتو في المركز الرابع، وسيول في المركز الخامس، وتضمنت المراكز التالية مدنًا من بينها لندن وروما وبانكوك وأوكيناوا وشيكاغو.
وتقسم نتائج المؤشر المدن إلى فئات بحسب المراكز التي تحصل عليها، وتشمل الفئة الأولى المراكز من 1 إلى 50، بينما تضم الفئة الثانية المراكز من 51 إلى 100، وتضم الفئة الثالثة المراكز من 101 إلى 150، وتأتي الدوحة في الفئة الثالثة بعد تسجيل المركز 109.
وتستند نتائج المؤشر إلى إطار بحثي طورته Yanolja Research بالتعاون مع Purdue University’s CHRIBA Institute وKyung Hee University’s H&T Analytics Center، مع استخدام بيانات توفرها Brandwatch لتحليل المحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويهدف الإطار المستخدم في التصنيف إلى قياس جاذبية المدن من زاوية اهتمام المسافرين والمحتوى المتداول عن الوجهات، وتدخل بيانات التفاعل والمحتوى في تحديد النتائج الخاصة بالمحاور المختلفة، قبل تجميعها للوصول إلى الترتيب النهائي لكل مدينة.
وتأتي الدوحة في المركز 109 ضمن نتائج مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية لعام 2026، في وقت يواصل فيه المؤشر الاعتماد على بيانات المحتوى السياحي وتحليل التفاعل مع المدن، وتتيح النتائج المنشورة مقارنة مواقع المدن ضمن التصنيف وفق المنهجية والبيانات المستخدمة في كل إصدار.





