5 وجهات عربية وآسيوية تتصدر اختيارات السفر من السعودية

أظهرت بيانات منصة البحث عن السفر Wego تغيراً في اهتمامات المسافرين السعوديين خلال موسم الصيف، مع توجه يجمع بين الرحلات الإقليمية القصيرة والسفر الدولي لفترات أطول، وسجلت فيتنام أعلى معدل نمو في عمليات البحث بين الوجهات التي يختارها المسافرون من المملكة.
وارتفعت عمليات البحث عن فيتنام بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصبح الوجهة الأسرع نمواً بين المسافرين السعوديين خلال الصيف، بينما سجلت الصين زيادة بلغت 9% في عمليات البحث، وجاء نمو الاهتمام بالوجهتين مع زيادة الإقبال على الرحلات الطويلة إلى دول جنوب شرق آسيا.
وجهات الصيف الأولى
احتفظت تركيا وجورجيا وأذربيجان والمغرب والأردن بموقعها ضمن الوجهات الأكثر بحثاً من جانب المسافرين السعوديين خلال الصيف، وتستفيد هذه الوجهات من قرب المسافة الجوية نسبياً وسهولة إجراءات الدخول، إلى جانب تنوع الأنشطة التي تناسب العائلات والأزواج ومجموعات الأصدقاء.
وتجمع هذه الوجهات بين عدد من الخيارات التي يبحث عنها المسافر السعودي خلال العطلات، وتشمل المعالم الثقافية والأنشطة الخارجية والتسوق، كما تتيح مدة الرحلات الجوية القصيرة تنظيم إجازات تمتد لعدة أيام دون الحاجة إلى تخصيص فترة طويلة للسفر والعودة.
ويختار المسافرون السعوديون وجهاتهم وفق مجموعة من العوامل المرتبطة بمدة الرحلة وسهولة الوصول وتنوع الأنشطة، بينما يتجهون إلى تخصيص فترات أطول للوجهات البعيدة التي تحتاج إلى وقت أكبر للتنقل، ومن بينها فيتنام وتايلاند وإندونيسيا والصين.
اهتمام بجنوب شرق آسيا
قال مأمون حميدان، الرئيس التنفيذي للأعمال في شركة Wego، إن المسافرين السعوديين يركزون خلال الصيف على الراحة والقيمة وتنوع التجارب، مشيراً إلى وجود اهتمام بالوجهات التي توفر سهولة الوصول والربط الجوي، وتقدم خيارات مناسبة للعائلات والأزواج ومجموعات الأصدقاء.
وأظهرت دراسة منفصلة أجرتها منصة SkyScanner زيادة الاهتمام بوجهات جنوب شرق آسيا، مع مساهمة انخفاض أسعار تذاكر الطيران خلال أواخر الصيف في زيادة جاذبية بعض الوجهات، ومن بينها إندونيسيا التي أصبحت ضمن الخيارات المطروحة للرحلات الطويلة.
وتؤثر أسعار تذاكر الطيران في قرارات السفر خلال نهاية الصيف، خاصة مع انخفاض تكلفة بعض الرحلات مقارنة بفترات الذروة، ويساعد ذلك المسافرين على تمديد مدة الإقامة واختيار وجهات بعيدة ضمن الميزانية المخصصة للعطلة.
وتستفيد دول جنوب شرق آسيا كذلك من زيادة الربط الجوي مع المنطقة، حيث أطلقت شركات طيران خلال العام الماضي خطوطاً جديدة تربط مدناً خليجية بوجهات آسيوية، ما أتاح خيارات إضافية أمام المسافرين السعوديين الراغبين في تنظيم رحلات طويلة.
توسع الربط الجوي
أطلقت طيران الرياض رحلات إلى كوالالمبور، بينما دشنت الخطوط السعودية رحلات إلى بالي، وأطلقت طيران عُمان رحلات إلى سنغافورة، في حين زادت طيران الإمارات سعتها التشغيلية إلى وجهات من بينها فوكيت، وساهمت هذه التحركات في زيادة الخيارات المتاحة أمام المسافرين في المنطقة.
ويدعم توسع شبكة الرحلات الجوية حركة السفر بين السعودية ودول آسيا، حيث أصبح بإمكان المسافر مقارنة عدد أكبر من المسارات ومواعيد الرحلات والأسعار، ثم اختيار الوجهة وفق مدة الإجازة والميزانية والأنشطة التي يريدها خلال الرحلة.
وتكشف بيانات البحث عن اختلاف واضح بين الوجهات القريبة والوجهات البعيدة، حيث تواصل تركيا وجورجيا وأذربيجان والمغرب والأردن جذب المسافرين للرحلات الصيفية القصيرة، بينما تزداد عمليات البحث عن فيتنام والصين وتايلاند وإندونيسيا للرحلات التي تمتد لفترات أطول.





