10 فنادق ومنتجعات مغربية تتنافس على استقبال 20 مليون سائح خليجي صيف 2026

تستعد المملكة المغربية لاستقبال تدفقات سياحية واسعة من المواطنين السعوديين خلال العام 2026، حيث تشير التوقعات إلى نمو ملحوظ في معدلات الإشغال الفندقي تزامنا مع إجازة عيد الأضحى، التي تمتد زمنيا خلال الفترة ما بين 20 مايو و1 يونيو 2026، وسط جاهزية تامة للمرافق السياحية.
تتسابق الناقلات الجوية الوطنية في السعودية والمغرب لرفع وتيرة رحلاتها المباشرة وغير المباشرة، من أجل استيعاب الطلب المتزايد على السفر انطلاقا من مطارات الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة، مع الاعتماد على طائرات حديثة من طراز بوينغ 787 و777 وإيرباص A330 وA321neo.
تعزيز الروابط الجوية
تساهم شركات طيران كبرى مثل السعودية والخطوط الملكية المغربية والقطرية والإمارات وطيران ناس، في توفير خيارات سفر متنوعة تلبي رغبات المسافرين الباحثين عن الرفاهية أو الرحلات الاقتصادية، مما يعزز من مكانة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير كوجهات مفضلة.
يتربع منتجع “مزاغان” السياحي على عرش الخيارات المفضلة للعائلات السعودية والخليجية بصفة عامة، نظرا لما يوفره من إطلالات ساحرة على المحيط الأطلسي ومساحات شاسعة تضم 490 غرفة وجناحا، فضلا عن الملاعب العالمية للجولف والأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال والمطاعم الراقية.
أيقونات الضيافة المغربية
تبرز مدينة مراكش كوجهة ملكية عبر فندق “المأمونية” التاريخي الذي يجمع بين الفخامة والتقاليد، بالإضافة إلى فندق “رويال منصور” الذي يوفر خصوصية عالية جدا تناسب كبار الشخصيات والعائلات، من خلال أسلوب معماري يعتمد على “الرياضات” المغربية التقليدية والخدمات الفندقية العالمية.
تتنوع الخيارات الشاطئية الفاخرة لتشمل منتجع “فيرمونت تغازوت باي” القريب من مدينة أكادير الأطلسية، وفندق “هيلتون طنجة الهوارة” الذي يتميز بمرافقه الرياضية وشاطئه الممتد على سواحل الشمال، إلى جانب “سوفيتيل تمودا باي” الذي يعد درة الساحل المتوسطي بفضل أجوائه الهادئة والراقية.
رفاهية العاصمة والمدن
تستقطب العاصمة الرباط نخبة من السياح ورجال الأعمال في فندق “ريتز كارلتون دار السلام”، الذي يمزج ببراعة بين الحداثة العالمية والروح المغربية الأصيلة، بينما يظل فندق “حياة ريجنسي” في الدار البيضاء الخيار الأول لمحبي التسوق والأسواق التقليدية والمناطق التجارية الحيوية.
يستمر فندق “ريو بالاس تيكيدا” في أكادير وفندق “سلمان” بمراكش في تقديم تجارب استثنائية، حيث يشتهر الأخير بإسطبلات الخيول العربية الأصيلة والتصاميم الهندسية الفريدة، التي تجذب الباحثين عن الهدوء والجمال والخصوصية التامة بعيدا عن صخب المدن الكبرى وضجيجها المستمر.
تؤكد مؤشرات شركات السفر في دول مجلس التعاون الخليجي أن المغرب أصبح الوجهة الأكثر جذبا، بفضل التناغم الفريد بين السياحة الجبلية والشاطئية والثقافية والمطبخ المغربي العالمي، إضافة إلى سهولة الوصول وتوفر المقاعد الجوية الكافية لخدمة آلاف المسافرين خلال موسم صيف 2026.





