برنامج عائلي بفندق سويس أوتيل بارك الدوحة يشمل جلسة تدريب شخصية لشخصين مجاناً

تتصدر مدينة الدوحة قائمة الوجهات الخليجية المفضلة لدى العائلات السعودية الراغبة في قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث تشهد العاصمة القطرية تدفقاً سياحياً ملحوظاً يعززه سهولة الوصول البري والجوي وتعدد المرافق الثقافية، التي تلائم كافة الفئات العمرية الباحثة عن الترفيه والخصوصية في آن واحد.
أعلن فندق سويس أوتيل كورنيش بارك تاورز الدوحة عن إطلاق حزمة من العروض الحصرية الموجهة خصيصاً للأسر السعودية، إذ تركز هذه المبادرة على توفير إقامة تتسم بالهدوء والتكامل في قلب المناطق الحيوية، مع مراعاة المتطلبات الخاصة التي تبحث عنها العائلات الكبيرة خلال فترات المواسم والأعياد.
عروض عيد الأضحى
يتيح البرنامج الجديد للضيوف ميزة ترقية فئة الغرف المحجوزة بشكل تلقائي وفقاً لتوفر المساحات بالفندق، وذلك عند قيام الزوار بحجز إقامة تضم شخصين بالغين وطفلاً واحداً على الأقل، إضافة إلى تمديد ساعات تسجيل الوصول والمغادرة لضمان منح العائلات وقتاً أطول للاستمتاع بالمرافق.
يستهدف الفندق تخفيف الأعباء المالية والتخطيطية عن كاهل أولياء الأمور عبر إدراج وجبات يومية مجانية، حيث يحصل الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن 12 عاماً على إقامة وطعام دون أي رسوم إضافية، شرط مرافقتهم لذويهم في المطاعم التابعة للمنشأة طوال مدة الإقامة المقررة.
خدمات الاستجمام والرياضة
يمنح المنتجع الصحي والرياضي بوروڤيل التابع للفندق زواره فرصة الاستفادة من مرافق العافية المتطورة، والتي تشمل جلسات تدريبية شخصية مخصصة لشخصين، إلى جانب الدخول المجاني لغرف الساونا والبخار وأحواض الاستحمام الساخنة التي تساعد الضيوف على الاستجمام، بعيداً عن ضغوط العمل والروتين اليومي المعتاد.
أكد إيان ريدين المدير العام للفندق أن المؤسسة تسعى لتقديم تجربة سياحية لا تقتصر على المبيت فقط، بل تمتد لتشمل جوانب الرفاهية والصحة البدنية عبر عروض مخصصة، توازن بين جودة الطعام المقدم ومستوى العناية بالبشرة والجسم داخل أروقة منتجع بوروڤيل الصحي والرياضي المتميز.
استقطاب السياحة السعودية
أوضح المدير العام أن الاستعدادات لاستقبال العائلات خلال موسم الصيف وعيد الأضحى تجري على قدم وساق، من خلال تدريب طواقم العمل على تقديم خدمات تراعي الخصوصية العربية، وتلبي احتياجات الأسر التي تضع الراحة النفسية وتوافر البدائل الترفيهية للأبناء في مقدمة أولويات سفرها.
تتماشى هذه الخطوات مع التوجه العام لقطاع الضيافة في دولة قطر الذي يسعى لتطوير منتجات سياحية جاذبة، تزامناً مع ارتفاع الطلب على الإقامات القصيرة والمتوسطة خلال العطلات المدرسية، وهو ما يرسخ مكانة الدوحة كوجهة إقليمية تجمع بين الحداثة المعمارية وكرم الضيافة العربية.
تستفيد الفنادق القطرية من تنامي حضور الدوحة كمركز للسياحة العائلية في المنطقة، عبر تقديم مزايا تنافسية تشمل خصومات على علاجات المنتجع الصحي وقسائم شرائية للمطاعم، مما يساهم في إطالة أمد إقامة السائح السعودي، وتعزيز القيمة المضافة التي يحصل عليها المسافر مقابل ما ينفقه من ميزانية.





